لا مكان لي في هذا الوطن فأين حقي لأعيش كالبشر ؟
وأنا صغير وبالمدرسة علمونا كيف نحب الوطن، علمونا ما هي ألوان علم هذا الوطن والنشيد الوطني الذي لا زلت أحفظه عن ظهر قلب، وعلمونا ووعدونا أيضا أننا نحن من سنكون في الغد رجال هذا الوطن، وسيمنحوننا الكثير والكثير .
وأنا أكبر بدأت أعرف حقيقة العيش في الوطن، وللأسف هي حقيقة مرة، لأن الذين يتحكمون في هذا الوطن حرمونا من كل شيء جميل، من أبسط حقوقنا، من أن نلبس، ونأكل ونشتغل مثل بقية البشر التي تعيش بكرامة في أوطانها. نحن حرمونا من سكن يليق بالبشر، فمنذ أن خلقت في هذا الوطن وأعلن عن ميلادي وأنا وأسرتي نعيش في بيت متواضع لا يتوفر على أدنى شروط الحياة والدي وأنا طالبنا بالسكن ولكن لا حياة لمن تنادي، أزمة السكن عندنا هي بعمري أوأكثر أي بأكثر من ثلاثين سنة، كل مرة يعيدون والدي ويعيدونني بأنهم سيمنحون لنا سكنا يجعلنا نشعر أننا بشر لكن تغيب أسماؤنا في كل قائمة يعلقونها والحاضرون هم أصحابهم وأقاربهم .
تعبت، لا عمل ولا سكن ولا عيش كالبشر، أين حقي في هذا الوطن الذي أحببناه وكنا ننشد له في كل مناسبة؟ أين حقنا بالله عليكم؟ ها نحن رجال هذا الوطن كما وعدتمونا ونحن صغارا، نريد العيش بكرامة، نريد أن نخدم هذا الوطن بسواعدنا، نريد ونريد ولكن يبدو أنه لا مكان لنا ولا أمل لنا في وجودنا بهذا الوطن وكأنهم يقولون لنا: أنه لا حق لكم وأنتم لستم أصحاب هذا الوطن، وهذا الوطن من حقهم هم فقط ينهبون ماله وخيراته، هم وأولادهم، ولا أحد يتجرأ أو يتكلم أو يقف في وجههم ليقول لهم: كفاكم قهرا لنا وكفاكم تعذيبا لنا وكفاكم … والكل يعرف حقيقتهم .
لقد تعبت وتعب كل أمثالي من هم يتمتعون بطاقة الشباب ولا أدري ما هو مصيرنا في هذا الوطن .
محمد /الجنوب الجزائري
.
.
كيف أواجه الحرب التي أعلنها أخوال ابني من وراء الستار
كنت أحلم كأي فتاة تتزوج وتنجب أولادا وتقوم بتربيتهم تربية حسنة، وتمضي أيام سعيدة إلى جانب زوجها وتحلم بأسرة سعيدة وترى بأم عيناها أولادها يكبرون، ولكون القدر شاء لي غير ذلك فلقد عنست وبلغ بي الكبر ما بلغ حيث بلغت من العمر 45 سنة حينما تقدم لي رجل لخطبتي كانت زوجته قد توفيت منذ فترة وأرادني زوجة له، وأما لابنه الوحيد الذي أنجبته له زوجته، والذي يبلغ من العمر 18 سنة، سعدت لأن الله تعالى بعث لي بهذا الرجل بعد هذا العمر الذي فعلا أنا بحاجة إليه كسند في الحياة بعد وفاة والداي وزواج أشقائي كلهم صغيرهم وكبيرهم .
بدأت حياتي الزوجية سعيدة وكنت أرى ذلك الربيب كابني الذي لم أنجبه فلقد ألمني كثيرا فقدانه لوالدته في سن هو أحوج إليها كثيرا وأردت التقرب منه حتى أعوضه فقدان والدته وأكون له الأم والصدر الحنون الذي هو بحاجة إليه، في البداية استطعت أن أقربه مني ولمست تجاوبه معي رغم الحزن الكبير الذي كنت أراه في عيونه، لكن فجأة تغير تجاهي وأصبح ينفر مني، ولما أسألته عن سبب ذلك طلب مني عدم التدخل في حياته ويكفيني أن أهتم بوالده فقط، لم يكن ليقلل احترامه معي سابقا ولكنه تطور الأمر معه لعدم أكل ما أطبخه وعدم السماح لي بغسل ملابسه، وعدم الدخول لغرفته كي أرتبها، لم أفهم إطلاقا ردة فعله هذه تجاهي خاصة حينما صرت أتحدث إليه فيصرخ في وجهي ويطلب مني عدم الحديث معه والأدهى والأمر أنه قال لي: لو كنت تخجلين من نفسك لرحلت عن هذا البيت وتتركيني ووالدي في حالنا.
لم أفهم ما يحدث مع ابني وأقصد ربيبي، ولكن ما لاحظته أنه كلما زارنا أخواله اشتد عداؤه لي، وأعلن الحرب عليّ وفهمت بعدها أن أخواله من يحرضونه عليّ حتى تحدث المشاكل داخل البيت ويعتقد زوجي أنني لا أحسن معاملة ابنه الذي يحبه بجنون ويطلقني ويزوجونه بأخت زوجته التي طلقت من زوجها وترغب في الزواج من زوج شقيقتها المتوفية وذلك طمعا في مال زوجي.
أنا لم أشأ إبلاغ زوجي بالأمر حتى لا تحدث مشاكل داخل العائلة، ولكن هو يلاحظ تغير ابنه إلى الأسوأ غير أنني أحاول أن أخفي عنه تلك الحرب التي أعلنها ابنه عليّ لكن إلى متى أبقى أتلقى الإهانة ومواجهة تلك الحرب التي يقودها أخوال ابني من وراء ستار؟ وكيف أتـصرف معهم لأضعهم عند حدهم وأحمي بيتي الزوجية؟ أجيبوني جزاكم الله خير.
منيرة / معسكر
.
.
لماذا الطريق إليها مستحيل
ما كنت أعترف بالمستحيل يوما، وكنت أربط ذلك بأن الإنسان إن أراد شيء أن يحصل عليه فعليه بالعمل وسيحصل عليه، في قاموسي أنا لا وجود لكلمة مستحيل، وبالفعل كنت أجتهد وأواجه كل الصعاب لأنزع من أمامي جدار المستحيل وأبقى متعلقا دوما بالأمل ذلك الوقود الذي يزيدني إصرارا وقدما .
فشلت لأول مرة في اجتياز امتحان البكالوريا وقيل لي: أن هذا الامتحان مستحيل الحصول على شهادته لأن نتائجي دوما ضعيفة لكنني اجتهدت وعملت وحصلت عليها بفضل الله تعالى وقيل لي بعدها أن الحصول على العمل بمؤسسة حكومية صعب للغاية بعد انتهائي من الدراسة الجامعية لكنني لم أستسلم وبقيت أذهب هنا وهناك وأحاول في كل مرة، وتحديت الكثير والكثير وأخيرا تحصلت على المراد وحدثت معي العديد من الأمور بنفس الطريقة غير أنني كما قلت: لا أعترف بشيء في الحياة اسمه المستحيل، فإن أردت شيئا سوف أعمل للحصول عليه ولن أستسلم أبدا وهذه هي إرادتي القوية وأنا أحضر عرس ابنة عمي وقع نظري على فتاة آية في الجمال والله خفق لها قلبي من أول نظرة ولم تغادر فكري لحظة وبت أحلم بها زوجة لي، حاولت نسيانها ولكنني لم أستطع ويبدو أنني فعلا أحببتها وما كان علي سوى أنني سألت عنها ابنة عمي ورغبتي في الزواج منها فأكدت لي أنها ابنة رجل غني وما أعتقد أنها سوف تنظر إلي وبالرغم من ذلك طلبت منها أن تعرفني عليها والباقي محسوب علي ولكن الفتاة رفضت التعرف عليّ منذ البداية، وشعرت بأن هذا الأمر غرور منها وعلي كسر غرورها فبقت في مطاردتها، حاولت أن أوضح لها حبي الكبير لها وأنني سأوفر لها الحياة التي تحلم بها بالرغم من بساطتي فأنا إن أحببت شيئا أحافظ عليه كثيرا وأنني سأجعلها جوهرة حياتي لكنها بقيت ترفضني وتطلب مني ألا أتعب نفسي لأنه مستحيل أن تفكر فيّ، ولأنني لا أستسلم بسهولة ولا أعترف بالمستحيل فإنني بقيت أحاول ولم أيأس وأقدمت بشتى الوسائل لتقبل بي لكنني لم أنجح، أجل وجدت الوصول إلى قلبها مستحيل بالرغم من أنني أحبها بجنون ووعدتها أنني لن أتخلى عن حبي لها مهما حييت إلى أن تقبل بي لكن يبدو أنها مصرة على رفضها لي، والطريق إليها حقا مستحيل، فكيف أتصرف معها؟ أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر.
فريد / العاصمة
.
.
من القلب :
مرفوعة لكل طيور الرحمن في كل مكان
ألا يا دهر ما فينا
ذبحنا أولادنا بأيدينا
ألا يا دهر ماذا جرى
ستبقى النار تكوينا
وسيبقى الشعب في صمت
والوحوش تضنينا
إليك العذر يا ولدي
ذبحناك بأيدينا
وما جفت عيوننا يوم مات أطفالنا
على أيادي المجرمين
ندس برأسنا الرمل كأن لا شيء يعنينا
ألا يا دهر ماذا جرى
هل ستبقى النار تضنينا
أسامة صيام / مسكيانة
.
.
الرد على مشكلة :
زوجي الملتزم على علاقة بأخرى
أختي الكريمة :
من أخبرك أن الرجل الملتزم يحرم عليه النظر الى امرأة اخرى إن أعجبته؟
ألم تر أن زوجك كان على وشك الزواج منها رغم الشخصية التي تتمتع بها؟
الرجل يبقى رجلا يا عزيزتي كلما تعلق الامر بامرأة جميلة وقوية.
أما في ما يخص أنك محوت كل شيء يتعلق بها من جهازه فالأفضل أن تخبريه بأنك الفاعلة ولا تكذبي، أخبريه أنك فعلت ذلك لأنك تحبينه وتغارين عليه. واسأليه وبكل جرأة إذا مازال يحبك أم لا، افعلي هذا لأنني أعتقد أنها الطريقة الوحيدة والأسهل لمعرفة إن كان لا زال يرغب فيك زوجة له وأبلغيه أن حبك له يجعلك تشعرين بالحزن العميق والألم والعذاب لرؤيتك له يتعذب بحب تلك المرأة التي لا تستحق أن يفكر فيها إطلاقا، ثم لا أفهم لماذا أنت تفقدين الثقة في نفسك فليس من المعقول أن كل امرأة اكتشفت أن زوجها يخونها تفقد ثقتها بنفسها، فهذا ضعف بل في هذا الوقت بالذات يتطلب عليك ان تكوني قوية لمواجهة الأمر بحزم وصوب، لا تتركي زوجك يغرق في حب تلك المرأة بل أحيطيه من كل جانب وامنحيه كل الحب والحنان واهتمي بنفسك كثيرا، فعين الرجل تقع في كل ما هو جميل واعلمي أنه بإمكانك أن تصرفي نظر زوجك عن تلك المرأة وتحويلها إليك فقط زوجك بين يديك وأسراره أنت كأنثى تعلمينها جيدا فاستغليها .
ادعي الله أن يهدي زوجك واستعيني بالحي القيوم ولا تفقدي صوابك ولا هدوءك ولا تنسي أنك امرأة ذات أخلاق عالية يمكنها أن تكون قوية وذات جرأة عالية في نفس الوقت وحياتها لن تنتهي لمجرد أن خانها زوجها.
وفقك الله .
أختك / آسيا / الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
6750– فتاة من الشرق 26 سنة مطلقة تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد من جيجل أو ميلة.
6751– إيناس من الشرق 25 سنة مطلقة بطفل لديها إعاقة طفيفة (بسيطة) تبحث عن رجل قصد الزواج لديه نية صادقة أرمل لديه أطفال من تبسة.
6752– فتاة من الغرب 31 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون من الغرب صادقا وجادا لا يتجاوز 42 سنة.
6753– فتاة من تبسة جميلة، ومثقفة 20 سنة تبحث عن رجل يعمل دركيا من ولاية تبسة لا يتجاوز 40 سنة.
6754– عزباء من البليدة 36 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صالح سنه أقل من 46 سنة يكون صادقا لا مانع إن كان متزوجا بشروط وحبذا لو يكون من الوسط.
6755– ممرضة من الشرق 37 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون محترما وعاملا مستقرا لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا لا يتجاوز 44 سنة.
.
ذكور
6775– شاب من العاصمة تبحث عن فتاة قصد الزواج تكون متدينة ومثقفة أقل من 30 سنة قبائلية من العاصمة.
6776– فؤاد من سكيكدة 25 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من العاصمة سنها 23 سنة.
6777– إبراهيم من بومرداس يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 45 سنة تكون من بومرداس .
6778– سفيان من المدية 29 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 20 إلى 28 سنة تكون من المدية أو تيسمسيلت.
6779– جمال من ورڤلة 34 سنة موظف في شركة مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون مطلقة سنها من 34 إلى 40 سنة من الأغواط أو تيارت.
6780– سليمان 41 سنة مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة للزواج لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة ولديها أولاد.