“لا نقدر على مواجهة عدد كبير من الإرهابيين”
أقر رئيس اللجنة الأمنية لغدامس الليبية، الحدودية مع الجزائر، بشير شهاب، بعدم قدرة القوات الموجودة هنالك على مواجهة عدد كبير من العناصر الإرهابية، لكنه تحدث عن استقرار أمني تشهده المنقطة.
وذكر المسؤول الأمني الليبي، لـ “الشروق”: “الوضع الأمني على الحدود مستقر للغاية، ولم نشهد أي خرق، باستثناء عمليات تهريب مواد غذائية، أو عدد من المهاجرين الأفارقة الذين يودون دخول التراب الجزائري أو الليبي، لكن لم نرصد تحركات إرهابيين، باستثناء حالة واحدة جرت الصائفة الماضية، وجرى توقيف رعية من جنسية جزائرية “ .
وعن قدرة العناصر الأمنية الخاضعة له على مواجهة اضطرابات محتملة، ذكر: “لسنا جيشا نظامنيا، نحن كتائب مسلحة، قليلة العتاد والتدريب، يمكن أن نواجه الأفراد، لكن أن يتطور الأمر إلى حرب كبيرة، فيصعب علينا التصرف في أحوال كهذه”.
وتحدث شهاب عن وجود كثيف للجيش الجزائري في الجهة الأخرى من الحدود، وسجل: “نلحظ الوجود الكبير للجيش الجزائري، لكن تبقى مسألة التنسيق معهم محدودة للغاية، ولا تتم بالقنوات الرسمية، ولكن بالعلاقات الخاصة، التي تربط السكان من الجانبين“.
في سياق آخر، تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بإليزي إثر دورية استطلاع قرب الحدود الليبية، من توقيف إرهابي، بحوزته ثلاث بنادق صيد مزودة بمنظار وهواتف نقالة، بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فيما سلم إرهابيان نفسيهما إلى قوات الأمن وبحوزتهما مسدسان رشاشان من نوع كلاشنيكوف وأربع قنابل تقليدية الصنع وقنبلة يدوية وكمية من الذخيرة مقدرة بـ184 طلقة، وستة هواتف نقالة ومبلغ من المال يقدر بـ 95500 دينار جزائري و500 أورو”. وهذا بإقليم الناحية العسكرية الثانية بغرب البلاد.
ونقلت الإذاعة التونسية الخاصة موزاييك، أن جزائريا قد قتل في إطلاق نار من الجيش التونسي، تم في نقطة حدودية بين تونس والجزائر وليبيا تدعى برج الخضراء بولاية تطاوين أقصى الجنوب.
وفي تفاصيل الحادث، قالت وزارة الدفاع التونسية إن سيارة رباعية الدفع نوع لندكروزر، دخلت التراب التونسي قادمة من الجزائر وذلك بالمنطقة العسكرية العازلة الخاضعة للوجود الحصري لوحدات الجيش ولم تمتثل لإشارات التوقف لإحدى الدوريات العسكرية بالمنطقة رغم الرمايات التحذيرية في الهواء، ما “اضطر” أفراد الدورية إلى الرمي على عجلات السيارة وإيقافها.
وبحسب المصدر، فإن السيارة كان على متنها 10 أفراد 8 منهم لديهم وثائق هوية وهم من جنسية مغربية، أصيب 3 منهم في الأرجل، و2 دون وثائق هوية صرحا بأنهما جزائريان أصيب أحدهما في جانبه الأيسر وهو سائق العربة، لكن الإذاعة التونسية موزاييك أكدت، أمس، مقتل الجزائري.