-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه لن يتردد في قبول دعوة "الخضر"

لاعب جزائري يتحدث العبرية ويلعب في إسرائيل يغازل روراوة

الشروق أونلاين
  • 64441
  • 0
لاعب جزائري يتحدث العبرية ويلعب في إسرائيل يغازل روراوة
الأرشيف

عبر اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، من جهة والدته، جوردان فوشير، المحترف بنادي ماكابي هرزلية الناشط في الدرجة الثانية الإسرائيلية، عن أمنيته بحمل ألوان المنتخب الجزائري مستقبلا، مشيرا إلى أنه سيناصر “الخضر” في كأس أمم إفريقيا 2017 وسيتابعهم باهتمام كبير جدا، على أمل أن يشارك في المستقبل القريب في هذه المنافسة القارية، ليكون بذلك أول لاعب جزائري يلعب في إسرائيل يحمل ألوان “الخضر”، على حد تعبيره، وهو الذي لا يدرك جيدا مدى حساسية مثل هذا الموضع بالنسبة إلى الجزائريين، الذين يرفضون أي تطبيع مع إسرائيل مهما اختلفت ألوانه.

ويصنع اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، الحدث في إسرائيل لتصدره قائمة هدافي الدرجة الثانية للموسم الثاني على التوالي، ما جعله محل أطماع عدة أندية ومنها الفرنسية، التي تسعى لإعادته إلى الدوري الفرنسي بعد أن لعب لنادي تور. ويرتبط فوشير بالجزائر بوالدته التي تنحدر من مدينة قسنطينة، كما سبق لخاله فتحي شبال أن لعب للمنتخب الجزائري سنوات الثمانينيات.

وقال جوردان فوشير في تصريحات لصحيفة “لوموند” الفرنسية: “أريد العودة إلى اللعب في فرنسا لأنها ستشكل فرصة لتطوير مستواي، كما سترفع من حظوظي في اللعب للمنتخب الجزائري لأني أحلم بالمشاركة في منافسة ككأس إفريقيا للأمم”، مضيفا: “الاتحاد الجزائري كان مهتما بي في فترة سابقة للعب في الفئات الشبانية، لكنني تعرضت للإصابة بعدها وخرجت من الحسابات.. لكن الآن أنا مستعد ولن أتردد في قبول دعوة المنتخب الجزائري، وربما سأكون اللاعب الأول الذي يحترف في إسرائيل ويلعب لواحد من منتخبات شمال إفريقيا..”، وأكد اللاعب الحالم بألوان “المحاربين”، أنه وعائلته كانا مترددين قبل اتخاذه قرار الاحتراف في إسرائيل بسبب أصوله الجزائرية والاعتداءات، على حد تعبيره، لكن مناجيره أقنعه بقبول العرض الإسرائيلي.

إلى ذلك، بدا فوشير مرتاحا ومندمجا بشكل كبير في المجتمع الإسرائيلي، عندما قال: “لم أتعرض لأي مضايقة أو تهديد بسبب جذوري، وإذا حدث ذلك سأغادر إسرائيل دون تردد”، مضيفا: “لقد اندمجت جيدا داخل المجتمع الإسرائيلي وأنا أتكلم اللغة العبرية، كما أني أشعر بالأمان هنا أكثر مما أحس به في فرنسا..”؟ وتعد تصريحات جوردان فيشر بمثابة رسالة مغازلة صريحة للاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسه محمد روراوة، بعد أن جعل من مسألة دعم المنتخب الوطني بلاعبين من خارج الوطن مهما كانت مستوياتهم، ولو أن الفاف لا يمكنها تجاوز الخطوط الحمراء بخصوص جلب لاعب احترف وعاش وأشاد بإسرائيل، وهي التي غضت الطرف عن جلب لاعبين سبق لهم زيارة هذا البلد، على غرار إسحاق بلفوضيل، على اعتبار أن الجزائريين لن يقبلوا بالمساس بقناعاتهم في القضية الفلسطينة، وما حدث في الودية التاريخية التي جمعت أولمبيي “الخضر” والفدائيين العام الفارط لأكبر دليل على ذلك، عندما ناصروا المنتخب الفلسطيني على حساب منتخب بلادهم في سابقة تاريخية لم تعرفها مدرجات أي ملعب في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!