لاعبتا منتخب الكرة الطائرة اعترفتا بالسرقة وتم فصلهما
أقرت لاعبتان من المنتخب الوطني للكرة الطائرة سيدات، بسرقتهما لأغراض رياضية بقيمة 170 أورو يوم السبت الماضي، من متجر خاص بمنطقة “ليزيو” التي تبعد قرابة 30 كليومترا عن مدينة كون الفرنسية، خلال تربص المنتخب هناك استعدادا لأولمبياد لندن 2012.
وكان مصطفى لموشي رئيس الاتحادية الجزائرية للكرة الطائرة، ورئيس لجنة القوانين في الاتحادية، قد استمعا إلى أقوال اللاعبتين مساء الاثنين الماضي، بحضور قائدة المنتخب الوطني، إذ اعترفتا بذنبهما، علما بأن رئيس الوفد كذب قبل يومين الخبر الذي نشرته صحيفة “واست فرانس”.
وقررت الاتحادية إبعاد اللاعبتين من المنتخب لأسباب انضباطية إلى أن يتم إحالتهما على المجلس التأديبي قريبا، ويمكن أن تصل عقوبتهما إلى حد الإقصاء لمدى الحياة من المنتخب.
وفي تصريح للشروق أمس، عبر مصطفى لموشي، عن أسفه لما حدث في تربص فرنسا الأخير، مشيرا إلى أن تلك السرقة تسيء لسمعة المنتخب الوطني، كما أكد على ضرورة حماية اللاعبتين، لأنهما تكونان قد أخطأتا في لحظة ضعف فقط: “اللاعبتان في غنى عن تلك الأغراض التي سرقتاها من محل تجاري في فرنسا، فالاتحادية لم تقصر مع أي عضو من المنتخب، فالكل تحصل على مصاريف المهمة، كما أن كل اللاعبات تحصلن مؤخرا على قيمة مالية تقدر بـ72 مليون سنتيم، وعلى العموم فاللاعبتان المعنيتان بالسرقة مذنبتان، ويتوجب معاقبتهما وفي نفس الوقت علينا حمايتهما أيضا”.
هذا وتم تعويض اللاعبتين المبعدتين من المنتخب الوطني، بكل من هناوي سيرين المحترفة في فرنسا، وبلحوسين سارة لاعبة المجمع البترولي.
ويشار إلى أن المنتخب الوطني، سيغادر الجزائر يوم الثلاثاء المقبل باتجاه العاصمة البريطانية لندن، قصد المشاركة في الألعاب الأولمبية.