لاعبو المنتخب الوطني منزعجون من عقلية خليلوزيتش
أكد مصدر مقرب من المنتخب الوطني، بأن بعض اللاعبين تذمروا من الطريقة التي كان يعاملهم بها المدرب وحيد خاليلوزيتش، خلال تواجدهم بجنوب إفريقيا شهر جانفي الفارط، تحسبا للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2013، وقد ساعد التربص الطويل الذي قضاه المنتخب الجزائري في جنوب إفريقيا، على اكتشاف اللاعبين بعض الأمور الخفية عن التقني البوسني، منها الإيجابية وأخرى سلبية، أثرت كثيرا على معنويات البعض منهم.
ولئن لم يعلنها اللاعبون صراحة خلال تصريحاتهم الصحفية مباشرة عقب الإقصاء من الدور الأول، إلا أن أغلبهم، وخاصة المتضررين من سياسية خاليلوزيتش، يحملونه الجزء الأكبر من مسؤولية الخروج من الدور الأول لـ”الكان” الأخير.
ويعاب على خاليلوزيتش صرامته المبالغ فيها في تربص روستبنرغ، بحيث فرض على اللاعبين نظاما شبه عسكري، وهو ما جعل الجو داخل المنتخب مملا نوعا ما، بحيث لم يراع المدرب البوسني طول مدة المعسكر وانعكاساتها السلبية على نفسية اللاعبين.
هذا، وتعجب البعض من اللاعبين من عقلية المدرب الوطني، إذ بدت لهم ثقته في نفسه زائدة عن اللزوم، كما توضح لهم بأنه يرى نفسه فوق الجميع، وذلك من خلال حديثه معهم في الاجتماعات التي تعقب المباريات أو الحصص التدريبية.
وقد أدهشت التغييرات الطفيفة التي حدثت في تشكيلة الخضر قبل 48 ساعة عن موعد لقاء تونس، اللاعبين، بحيث بدا المدرب متخوفا من بعض النقاط، ولم يكن مهدي مصطفى ولا الياسين كادامورو ضمن التشكيلة الأساسية، غير أن كل شيء تغير قبل المباراة بيومين ووجد اللاعبان نفسيهما ضمن القائمة التي تبدأ اللقاء.
خطابه جاف مع الاحتياطيين
كشف مصدرنا بأن خطاب المدرب خاليلوزيتش، غالبا ما يكون جافا مع اللاعبين، لا سيما منهم الاحتياطيين، خلال فعاليات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بجنوب إفريقيا، إذ كلما أحدث تغييرا في التشكيلة الأساسية عشية كل مباراة، فإنه لا يقترب من اللاعبين المبعدين أو الاحتياطيين، ليرفع معنوياتهم ويحضرهم من الناحية النفسية ليكونوا بدلاء جيدين في حال ما كان بحاجة إليهم، ويكتفي بتقديم النصائح لكل بديل قبيل إقحامه في اللقاء.
وقد تبيّن خلال مباريات كأس إفريقيا 2013، بأن أغلب اللاعبين البدلاء لم يكونوا راضين عن خيارات المدرب، كما ذكرت بعض التقارير الصحفية بأن بعض اللاعبين تمردوا على النظام العسكري الذي فرضه المدرب البوسني في جنوب إفريقيا على المنتخب الجزائري.