لالماس أجرى عملية جراحية في الرأس ويرقد في مستشفى عين النعجة
أجرى حسان لالماس، الخميس،اللاعب الأسبق لشباب بلكور والمنتخب الوطني عملية جراحية على مستوى الرأس، بمستشفى عين النعجة العسكري.
و حسب المدرب السابق للمنتخب الوطني كمال لموي، المتواجد مع لالماس منذ أول يوم دخل فيه إلى المستشفى، فإن حالة النجم الأسبق لشباب بلكور (بلوزداد حاليا)، مستقرة: “لحسن خضع لعملية جراحية معقدة نوعا ما، وإلى غاية زوال أمس، فإن حالته كانت تبدو مستقرة، وقد وضع في غرفة الإنعاش، وكما تعلمون فإن عامل السن، يؤثر نوعا ما على حالة المريض، ولذلك فقد نصح الأطباء بعدم إجهاد اللاعب وتركه يرتاح إلى أن يستعيد وعيه ويستفيق تماما من العملية”.
وواصل محدثنا قوله: “لحد الساعة منعت الزيارة على لالماس، وأتمنى من كل قلبي ان يشفى صديقي من وعكته، ويعود إلى أهله سالما معافى، فأنا لم أنس السنوات التي قضيتها معه في المنتخب الوطني، فقد كنا نضحي من اجل الألوان الوطنية، وكنا نذرف الدموع عندما نسمع النشيد الجزائري، عكس ما يحدث في الوقت الحالي”.
وأشاد لموي بالوزير الأول عبد المالك سلال، الذي لم يتوقف عن السؤال حول حالة لالماس، منذ أن كان طريح الفراش في بيته: “سلال الوحيد من الحكومة من كان يتصل للاطمئنان على صحة لالماس، وعبر عن نيته في تقديم المساعدة في أي وقت، فماعدا المناصب التي شغلها في الحكومة الجزائرية، فهو صديق مقرب للحسن منذ مدة طويلة، وقد تأسفت لعدم اهتمام الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بحالة لالماس، ولاعبين آخرين يعانون من المرض على غرار مزياني وزرار وناسو، فهؤلاء قدموا الكثير للمنتخب الوطني ولكرة القدم الجزائرية بصفة عامة”.
ويشار إلى آن حالة لحسن لالماس الذي يعتبر أحسن لاعب جزائري لكل الأوقات، تدهورت قليلا يوم الأربعاء الماضي، ليتم نقله إلى المستشفى، وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تقرر إجراء عملية جراحية على مستوى الرأس، بعين النعجة يوم الجمعة الماضي.