-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هاجر قويدري تكتب عن "الرايس" وتصرّح:

لست مؤرخة والمرحلة العثمانية لم تأخذ حقها من البحث

جواهر الشروق
  • 2624
  • 0
لست مؤرخة والمرحلة العثمانية لم تأخذ حقها من البحث
ح.م
هاجر قويدري

عادت الروائية هاجر قويدري بكتاب جديد”الرايس” تستحضر فيه الرايس حميدو وعددا من الشخصيات ودايات الجزائر في العهد الثماني، وهي بهذا العمل تؤكد انحيازها للفترة العثمانية التي ترى أنها “لم تأخذ ما يكفي من البحث”.

الرواية تناولت الفترة التي عاش فيها دايات ورياس البحر قبيل سقوط الجزائر في يدي الفرنسيين، حيث تظهر الرواية الصراعات التي سادت البحر الأبيض المتوسط بين مختلف القوى التي كانت تسعى للسيرة على محيط المتوسط من الأمريكيين والانجليز والفرنسيين الاسبان والبرتغاليين وبعيدا عن الصراعات السياسية والسعي للزعامة حاولت هاجر قويدري أن ترسم الحياةالعاديةلرياس البحر التي لم تكن تخرج عن القرصنة والسعي لإحكام السيطرة على الحكم عن طريق الغنائم والسيطرة على الحكم تعني السيطرة حتما على الداي  .

وقد غطت الرواية فترة كل من الداي مصطفى باشا وأحمد باشا، وهي الفترة التي عرفت صراعا محموما  بين رياس البحر وسعيهم لإحكام القبضة والسيطرة على مفاصل الحكم نظرا للتراخي الذي عرفتهايالةالجزائر، اهتمام الدايات بالثروة، والتواطؤ  والتحالفات بين بعض الشخصيات العثمانية والقوى الأجنبية.

الرواية التي كتبت على طريقة المشاهد أو اللوحات السينمائية، منحت فيها هاجر الكلمة للشخصيات من علي طاطار إلى مريم زوجة الرايس حميدو،  بدت تلك الشخصيات على قدم المساواة في استحواذها على الكلمة، رغم أن الشخصيات النسائية بدت مهمشة، وهو جانب قالت عنه هاجر في دردشة مع الشروق إنها حاولت أن تكون وفية للمعطيات التاريخية والمعلومات التي استقتها من الأرشيف، حيث استغرق بحثها 3 سنوات لكتابة هذه الرواية،  مؤكدة في ذات السياق أنها ليست مؤرخة ولا تكتب التاريخ، لكنها تكتب الوجدان وفي ذات الوقت قالت إن المرحلة العثمانية تحتاج لأكثر من عملين حتى نشفى منها، وأعلنت صاحبة نورس باشا أنها لن تكتب خارج التاريخ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    موظوع شيق و مهم جدا اوافق رقم 2 في نقطة واحدة صحيح كانت المرحلة العثمانية ممرا صعبا في تاريخ بلادنا تخلف جهل و تهميش اذهب حتى ان اقول ان استعار الجزائر كان سببه لامبالاة و عدم حنكة الدايات والبايات الاتراك الذي كان همهم الحكم فقط و السلطنة و بناء القصور و جمع الامول بدليل ان عند سقوط مدينة الجزائر بعد مقاومة ضعيفة و استلام الفرنسيين لمفاتيح المدينة قام الداي حسين بطلب من فرنسا للجوء فيها مع زوجته و خدمه فرفضت هذه لاخيرة طلبه.
    النقطة التي اختلف فيها مع رقم 2 هي ان فرنسا طبقت سياسة التجهيل

  • Auressien

    الجزائر دخلت نفق مضلم بمجيء العثمانيين إليها . لا تعليم ، لا مدارس ، لا جامعات ، لا مصانع و لا شيء يذكر . تخلف ثقافي لايعرفون العربية و الأهالي لا يعرفون التركية همهم جمع الضرائب و النساء . تخلفنا لا يرجع للحقبة الفرنسية كما يحاول البعض لأن فرنسا قامت بإنجازات و فتحت مدارس و جامعات للجميع لا ينكرها إلا جاحد و إنما لحقبة إستعمار العثمانيين المضلم و الضالم الذي لم ينجز شيء يستحق الذكر و لم يفيدوا الجزائر في شيء و لم يستلهموا شيء من الثورة الصناعية و الحضارية المعاصرة لهم في أوروبا

  • moura

    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا أيضا مهتم وباحث في التاريخ وخاصة تاريخ المغرب العربي والاندلس
    وأردت من خلالكم أن أشكر الروائية هاجر على طرقها هذا الموضوع الذي يمثل حقبة مهمة من تاريخ الجزائر
    أأتمنى أن أحصل على نسخة من هذه الرواية وأسأل الله لها التوفيق في بقية أعمالها