-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موزعو الحليب بوهران يضربون ويخاطبون وزير التجارة

“لسنا عصابة.. ولا بد من مراجعة هامش الربح!”

الشروق أونلاين
  • 5001
  • 17
“لسنا عصابة.. ولا بد من مراجعة هامش الربح!”
أرشيف

بعد تصريحات وزير التجارة حول سعر الحليب والتي أثارت ردود أفعال من طرف تجار الحليب وموزعي هذه المادة الأساسية في النظام الغذائي للجزائريين، ودخول تجار الحليب في اضراب، خاصة ما تعلق بتحديد سعره بـ25 دج ومحاربة العصابة التي تتحكم في البودرة، احتج موزعو الحليب بوهران، الإثنين، ولليوم الثالث، على تمسك وزارة التجارة، بتسعيرة بيع الحليب المدعم (25 دينارا)، وهي التسعيرة التي قالوا إنها تسبب لهم خسائر في نشاطهم، حيث أكدوا أنهم يستلمون كيس الحليب بسعر 23.3 دينار، وباحتساب كل التكاليف، فإن تكلفته الإجمالية، ترتفع إلى 26 دج، ليبيعوه إلى تجار التجزئة بـ28 دينارا، وهؤلاء بدورهم يبيعونه للمستهلك بـ30 دينارا.

وأفاد التجار أن ولاية وهران، تفتقر إلى مصانع الحليب منذ 2002، الذي يجلبونه من ولايات أخرى على غرار معسكر، تلمسان، سعيدة، ما يكلفهم نفقات إضافية تخص النقل، والوقود واليد العاملة.. إلخ، ما يستدعي حسب التجار مراجعة سعر الحليب وهامش الربح المتاح لهم، كون السعر حسبهم لم يراجع منذ 1996، وهامش ربحهم لا يتعدى 0.9 دينار عن كل كيس، وهذا رغم ارتفاع أسعار كل المواد وزيادات الأجور.

وشدد المضربون، على أنهم تجار وليسوا عصابة، “وإن كانت هناك عصابة فنحن لا ننتمي إليها”، وهذا ردا على الوصف الذي أطلقه الوزير على المضاربين بمادة الحليب المدعم. وقالوا إن الوزير مطالب في خرجاته الإعلامية المقبلة، بتحديد أطراف العصابة، كون تصريحه ألحق بهم ضررا معنويا، وجعلت المواطن ينظر إليهم على أنهم من “العصابة”، داعين إلى تبني حلول منصفة لجميع الأطراف.
ع.ع.ح

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • جزايري

    لو كان الحكومة توزع هي الحليب بالشاحنات الخاصة بها يتنح المشكل

  • عزالدين أستاذ متقاعد

    إلىالأستاذ صاحب التعليق7 أقول أن الحليب مدعم من طرف الدولة لأصحاب الملبنات ولعللك تفهم معنى التدعيم أحسن من أي شخص، آخر المشكلة تكمن في أصحاب التوزيع وأغلبهم دخلاء يريدون ما أورده بدقة صاحب التعليق 8 فاقرأه يا أستاذ لأنه الحقيقة بعينها .

  • عزالدين

    إلى كل موزعي الحليب الذين يتمسكون بأعذار واهية ، الحليب المدعم مكسب للمواطن البسيط ولن يقبل بغير هذا السعر أبدا أبحثوا لكم عن فضاءات ربح معقول ، فإن لم تجدوا ولن تجدوا لأن بطونكم انتفخت ولم يعد يكفيها شيء فلتذهبوا إلى الجحيم .

  • جزائري

    أنتم فعلا عصابة و الذي لا يستطيع مجرات القطاع عليه بتغيير النشاط فقط الحليب المدعم ب 25 دج .

  • zaki l,algerien

    على الدولة سحب الدعم عن المواد المدعمة مع الزيادة في أجور العمال محدودي الدخل لاأقل عن 10000دج شهريا وبدلك لنا الحرية في شرب الحليب بين الحليب المغشوشوالمركز....ويتهنى الفرطاس من حكان الراس

  • أنا الثاني

    شكرا للمعلق أنا .... وأزيدكم شيئا آخر وهل البائع أو التاجر يبيع أكياس الحليب فقط فهناك أشياء و بضائع يربح فيها 100 بالمائة إلى 200 بالمائة وربما أكثر يُعوّضُ بها أرباح الحليب ... ألم يبق الربح إلا في حليب الضعفاء إنه الجشع بعينه وفّق الله الوزير وأعانه على الأقل قام بخطوة إلى الأمام يا متشائمين.

  • DICHAH

    Tous les ministres précédent ce sont attaqué aux pauvres distributeurs de lait, alors que le problème est dans la gestion des laiteries.Le distributeur participe indirectement a la subvention de lait étant donné que sa misérable marge de bénéfice qui est de 0.90 DA par litre n'a pas changé depuis plus d'un quart de siècle.
    Alors je vous prie monsieur le ministre de chercher le problème ailleurs.

  • علي الجزائري

    الوزارة بدل ان تذهب لمنع استيراد بوردة الحليب وتشجع انتاج الحليب بالجزائر
    تذهب لتهديد المواطن البسيط الذي يسترزق لكن الحيتان الكبيرة التي تنهب مليارات من الخزينة باسم استيراد وسد العجز لا احد يوقفها او يهددها
    اذا اردت محاربة العصابة يا وزير فاوقف الاستيراد وشجع انتاج الحليب بالجزائر
    لكن متاكد انك لن تبقى بمنصبك اسبوع بعدها

    قالك سنقطع راس العصابة ونبداو بالحليب من بعد راح للزوالي وترك الديناصورات الخفية

  • bourg

    C simple changer le registre.

  • أنا

    عملية حسابية بسيطة تفضح كذب هؤلاء :
    صحيح أن الموزع يأخذ 1 دينار (فقط) في كيس الحليب لكنه يوزّع على الأقل 10 آلاف كيس يومياً على المحلات يعني 10 آلاف دينار (مليون سنتيم) هامش ربح يومياً ؟ و حتى إن كان يوزع أقل (5 آلاف كيس مثلاً)، فإن ربحه 5000 دج يومياً يعني 15 مليون في الشهر ؟ مع العلم أنه ليس لديه نفقات زائدة مثل الكيس البلاستيكي (بالنسبة للبائع). فالمسألة إذن مسألة طمع لا اكثر و لا أقل.

  • أستاذ

    ملاحظة منذ 20 سنة لم يراجع ثمن كيس الحليب وهنا أنا لست ضد الزوالية بهذه المقدمة لكن ثمة مشكلة وهي هامش الربح لكل من البقال البائع والموزع مازال هامش الربح لكل منهما 40 سنتيم أي أقل من نصف دينا ر هل هذا معقول ؟ لا نكونو أنانييين
    أقترح إرجعه رسميل 35 دج 5 دج للبائع و 5 دج للموزع وانتهى المشكل هذا
    بقي مشكل تحويل البودرة إلى غير وجهتها هنا لا بد من رقمنة الأمور ومراقبتها بكل صرامة

  • hrire

    هناكزهصابة لكل مادة فى الجزاءر و السماسرية اكل مادة
    اءا لم تكونوا منهم فنعاونوا مع الوزير للقصاء على هؤلاء لامر بسيط و لم يسميكم
    هناك تلاعب متعمد بكل المواد فى الجزاءر و اللوبيات كثرت على ظهر الشعب و التقتصاد الوطنى و لازم تكسيىه

  • abdel

    Ila raqm wahad: Al3issaba hia al houkoumates li maqadrouch 3ala si3r al alma labiadh al mouda3am

  • العتروس

    خذوا هذا مني ....هذا الوزير سيغرق في كيس حليب لا محال ......... كان يجب عليه ان يعالج ازمة الحليب من ضرع البقرة و ليس من الكيس ... هو يفهم قصدي جيدا

  • أحمد ابن الجزائر

    في الجزائر لا توجد أي شيء في مكانه كل القوانين أكل عليها الدهر يجب مراجعتها لتتماشى و الواسع كفانا سياسة البريكولاج قانون تقنين بعض المواد الغذائية تقرر سنة 1996 و لم يعد صالحا و قانون الظمان الإجتماعي تقرر سنة 1966 و لم يعد صالحا قانون البنوك قانون الظرائب الجمارك الإعلام الصناعة الإسثمار و غيرها لم تعد تتماشى مع الوقت الحاضر يجب مراجعتها و ليس بصفة ارتجالية ولكن بتشاور لأهل الإختصاص و مشاركة كل معني بقطاعه و اقتراح الحلول

  • جزائري حر

    المواد المقننة يجب أن تكون لها مراجعة كيف لأسعار ححدت سنة 1996 كالحليب و الخبز رغم ان أسعار التكاليف تغيرت عشرات المرات كالكراء و الكهرباء و اليد العاملة و المواد الأولية مثلا الخبز سعر الخميرة و المحسن و الكهرباء و المازوت و اليد العاملة و العتاد و ترميمه ومبلغ الظمان للتاجر و العمال و الظرائب و غيرها من التكاليف و الفرينة في السوق السوداء و يفرضون بيعه بذلك السعر كذلك الحليب كيف للتاجر أن يبيع كيس حليب و كيس للتعبئة بهامش ربح ظعيف جدا يجب مراجعة الخلل بالتشاور بين السلطة و المعنيين الفرينة تباع لصناعة الحلويات و العجائن و علف للبهائم بضعف أسعارها و الحليب لصناعة الفرماج الياغورت اللبن

  • Aha dag

    نطلب من السيد الوزير....بتعريف من هم العصابة.....