-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وصف العلاقة بين البلدين بـ"القوية" رغم توتّرها

لعمامرة يتفادى التصعيد مع فرنسا

الشروق أونلاين
  • 7387
  • 27
لعمامرة يتفادى التصعيد مع فرنسا
ح. م
وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة

حاول وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة “الالتفاف” على المرحلة المتوتّرة التي تمرّ بها العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ “حادثة الصورتين” (صورة “لوموند” وفالس للرئيس بوتفليقة)، وقال للصحفيين لدى تدشينه، السبت، مقر القنصلية الجزائرية الجديد في كرتاي بفرنسا “إن العلاقات بين البلدين قوية ولها جذور عميقة”.

ويُلاحظ أن وزير الخارجية تفادى التصعيد مع الطرف الفرنسي، عكس ما حدث قبل أكثر من شهر، حين استدعت الخارجية السفير الفرنسي واحتجت رسميا على نشر صحيفة “لوموند” صورة الرئيس بوتفليقة على مقال يتحدّث عن تهرب ضريبي لمسؤوليين جزائريين وردت أسماؤهم في “تسريبات بنما”، وقال لعمامرة بلغة ديبلوماسية “العلاقات الجزائرية الفرنسية لن تكون أبدا عادية”، غير أن هذه التصريحات لا يُمكن أن تخفي حكم التوتّر الذي يكتنف العلاقة بين البلدين.

وواصل الوزير مستعملا اللغة الدبلوماسية نفسها قائلا “لما كان الرئيس بوتفليقة وزيرا للشؤون الخارجية منذ سنوات خلت (في السبعينيات) قام بتسيير عديد الوضعيات الصعبة بين الجزائر وفرنسا وهو صاحب تلك العبارة الشهيرة: العلاقات الجزائرية الفرنسية يمكن أن تكون جيدة ويمكن أن تكون سيئة لكنها لن تكون أبدا عادية وأنا أؤكد على ذلك إنها لن تكون أبدا عادية”.

وبرأي لعمامرة فإن “تلك العلاقات تتطلب العمل من هنا وهناك، والعمل مستمر ويتم في عديد القطاعات والمواعيد قد حددت”.

وأقحم الوزير الجالية الجزائرية في العلاقة الثنائية، فقال “مهمة الجالية الوطنية في فرنسا بقيت على الدوام عامل تقارب وفاعل ومستفيد من تحسن الوضعية النوعية لتلك العلاقات الثنائية، أما الباقي فهي الحياة الدولية وهي المصالح”.

واسترسل في هذا الجانب قائلا “هناك مصالح مشتركة ومشاريع مشتركة ومن بين المصالح التي تكتسي أهمية كبرى لنا، سهرنا على كرامة المواطن الجزائري في فرنسا حتى يلعب دورا في تحسين العلاقات بين البلدين وتطويرها وفتح آفاق جديدة في تلك العلاقات، وبطبيعة الحال هناك مصالح خاصة ومصالح متعددة وهناك مجالات جد معقدة والجزائر حريصة على استقلالها وعلى مسائل دولية عادلة، فللجزائر مواقف مبدئية ومواقف ثابتة (يشير بالخصوص إلى القضيتين الفلسطينية والصحراوية)”.

وأشار رئيس الديبلوماسية إلى أن بين الجزائر وفرنسا “اختلافات مواقف في المصالح” مستدركا “لكننا نتحاور مع الدولة الفرنسية على قدم المساواة”، وأضاف “نعتقد أن هذا الحوار القائم على فهم المصالح المشتركة في التعاون يمكن أن يتجاوز الصعوبات مهما كانت طبيعتها”.

و ذكر الوزير أمام الجالية الوطنية بكريتاي أنه منذ أيام قام وفد فرنسي يتكون من  عشرة منتخبين من عديد المقاطعات الفرنسية بزيارة الجزائر في إطار التعاون اللامركزي.

كما أضاف “اعتقد أن الأمر يتعلق هنا بمعين لا ينضب من التعاون والتضامن بين المقاطعات الفرنسية والجزائرية”، مشيرا إلى أن توصيات “قد قدمت في الجزائر إلا أن هناك دورا رئيسيا يجب أن تلعبه الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا”.

وطلب رمطان لعمامرة من رئيس بلدية كريتاي  محافظ فال دو مارن الحاضرين في هذا الحفل على غرار مسؤولين فرنسيين آخرين مساعدة الجالية الجزائرية و”العمل معا لإقامة جسور حقيقية على المتوسط”.

وخلص في الأخير إلى القول “جسور الصداقة تلك يمكن أن تسمح لنا بأن نضمن لأفراد جاليتنا الحاضرة هنا، الإمكانيات التي تسمح لها بتطوير علاقاتها مع بلدها الأصلي وترقية علاقات نوعية مع البلد المستقبِل”.

وتُعتبر زيارة لعمامرة الأولى لمسؤول جزائري منذ زيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس الجزائر في أفريل الفارط، الذي تلته زيارتان لمسؤولين فرنسيين هما رئيس جمعية فرنسا الجزائر جون بيار شوفنمان ثم وزير التهيئة العمرانية والجماعات المحلية جون ميشال بايلي، ما قد يُفهم على أنه رفع الجزائر “حظْر” زيارات مسؤوليها إلى فرنسا، وربما هو إيذان بـ”انفراج” في العلاقات. 

وتمر العلاقات الجزائرية الفرنسية بفترة برود شديد وتوتّر منذ “حادثة الصوريتين”، واللتين استدعتا حالة “استنفار” رسمية في الجزائر وصلت إلى مقاضاة “لوموند” ومنع صحفيين من دخول البلاد رفقة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس في أفريل الفارط وانتهت بعدم منح فرنسا مشاريع كبيرة واستثمارات في الجزائر، غير أن ردّ الفعل الرسمي الجزائر لم يرُق قطاعا من الشعب والمعارضة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • شروقي حر

    هذه هي الدمبلوماسية .اوصل فكرتك بتهذب شديد .ليس معقولا ان تكون في بلاد الاخرين وتتفوه باي كلام

  • بدون اسم

    الشاوي يبقى..........................حتى ولو بخرته بصاع جاوي....عقلية بوكيمون...

  • ابن نوفمبر

    انت احسن وزير منذ الهلكات الاربع او كما تسميها العامة الهردات الاربع وانا اقول لك احسن وزير منذ سنة 1999 الى غاية 2016 ونحن نحترمك فحافظ على احترامك من طر ف العامة ولا تحافظ على رضاء النظام فرضاءالشعب احسن لك بكثير من رضاء نظام راكع ساجد مطأطئ الرأس لسيدته فرنسا المنفذ لاوامرها في الجزائر وكل مسؤول في هذا النظام يخدم اجندة فرنسا ماعدا انت والجيش الوطني الشعبي الجيش العظيم ولهذا نكررها ونقول لك حافظ على احترامك حتى ولو كان على حساب منصبك ولا تكن كأمثال اقل من اشباه الرجال

  • بدون اسم

    الحمد لله مزال كاينة ناس كما انت ...بارك الله فيك

  • Boualem

    Bravo Mr le Ministre c'est ça la Diplomatie Algériennes je suis fier d’Êtres Algériens avec ce Grand Monsieur LAAMAMRA

  • toufik

    كان الأجدر بك أن تقول أمازيغي وتسكت أما وقد قلت عربني الاسلام أي أنك فقدت هويتك و تنازلت عنها فهؤلاء مثلك تنازلوا عن هوياتهم إذن أنت و هم سواء

  • SAMIR

    LES HAUTS RESPONSABLES LES MEMBRES DU GOUVERNEMENT LES MEMBRES DU FCE LES MEMBRES DU FLN. ET AUTRES ALLIES AU CLAN AU POUVOIR ONT PEUR AVEC LA GRANDE CRAINTE D AFFRONTER LEUR TELECOMMANDE LA FRANCE. POUR NE PAS QUELLE DEVOILE LA VERITE SUR LA RELATION DE LEURS PARENTS 1954/1962 ET LEURS PATRIMOINES COMPTES DEVISES NATIONALITES ET ALLIANCES AVEC DES PAYS ENNEMIS DE L ISLAM VOILA POURQUOI LE POUVOIR CRAINT PROVOQUE PERSONNE N A LE COURAGE DE DIRE NON REFUSER N IMPORTE QUOI A LA FRANCE F

  • بدون اسم

    رانا شفنا وثائقي القناة 3 الفرنسية ليلة الخميس وعرفنا من هو في قبضة فرنسا فعلا ..انه سادس اغنى حاكم في العالم حسب الوثائقي ..ملك ملياردير و10 ملايين من شعبه يعيشون تحت مستوى الفقر باقل من 2 اورو بالشهر ..عرفنا فعلا من ماماه فرنسا ..الملك الذي يمضي اكثر وقته في قصوره المتعددة بفرنسا وشعبه مقهور

  • نضام لا شرعي=نضام طائع لفرنسا و خائف منها

    رغم كل اهانات فرنسا للجزائر و التي هي متواصة و ستتواصل و لكن لازالنا متخوفين و منتهجين سياسة النعامة معها و مع حتى اثيوبيا و هذا كله من اجل مصالح الشخصية فيها لمسعورينا.
    ياو فرنسا تعطيكم ذراع الشرف على المباشر في تلفزيوناتها الرسمية و انتم تقولون لنا علاقات قوية
    تقدرولو للشعب المغلوب فقط محقورتي يا جارتي اما فرنسا فهي سيدة.

  • بدون اسم

    راك غالط لغة الكرطون

  • بدون اسم

    بين الجزائر و فرنسا هناك شلالات دماء و استعباد و اضطهاد و تعذيب دام قرن و 32 سنة اذا كانوا اجداد بشغات و قياد شيئ عادي لك ان اتهتم على محافظة بعلاقة جيدة مع فرنسا

  • ملاحظ

    صدق البشير إبراهيمي رحمه الله : يا معشر الجزائريين: إن الاستعمار كالشيطان الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه، ولكنه رضي أن يطاع فيما دون ذلك)، فهو قد خرج من أرضكم، ولكنه لم يخرج من مصالح أرضكم، ولم يخرج من ألسنتكم، ولم يخرج من قلوب بعضكم، فلا تعاملوه إلا فيما اضطررتم إليه، وما أبيح للضرورة يقدر بقدرها....لكن كيف النظام تفرض علينا قوانين فرنسا الخبيثة والمنحلة وفرنسا تحمي موظفيها في الجزائر لأنها هي من كونهم و هي من نصبتهم و من عندها يتلقون الأوامر

  • PLOTA

    لغة الخشب

  • ABSENT

    تفادي تصعيد مع فرنسا لحفاظ على المصالح الشخصية على حساب مصالح العليا للبلاد سيدت الوزير الجزئريون ليسوا حمقى او متخلفون عقليا لكي لا يفهموا سياسة التخاذل و ترجع في سيادة البلاد

  • بدون اسم

    يا مسلم يا من عربه الاسلام إليك هذه : لو غيرت الحاكم ألف (1000) مرة لا تتوقع عدلا كعدل عمر وأنت تعبث كأبي جهل...( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) صدق الله العظيم .

  • بدون اسم

    لمن لا يفقه في السياسة عليه ان يصمت ويشاهد ويتعلم ثم يصمت من جديد...أشششششششششششششت

  • بدون اسم

    آها إضربو بادماغ خير ( دوماج ماعندوش ادماغ كيما انتاعك يضرب بيه ) م باتنة

  • بدون اسم

    كان عليك أن تقول : وجود هذا الرجل يبرهن على أن الحكومة وطنية وشرعية لولا الجهل المعمم للشعب لكانت الجزائر أفضل حالا . مرواني باتنة

  • بدون اسم

    هاهاهاها لكن المفسد و لو تكسرلو اسنانه يعوضهم و يبقى ككل العرب خاصة جلالتهم و كل المتخلفين الحل هو رحيلهم و حكومات شرعيين ككل الدول المتقدمة

  • بدون اسم

    هل عندك شك في أن فرنسا أذلت الشعب الجزائري عن طريق حكامه و وزرائه؟؟؟
    يا ليتك عشت أيام المرحوم هواري بومدين لتعرف قيمة الجزائري أنذاك ،لما كان الرجال يسهرون على نخوة و العزة الحقيقية للجزائري؟؟؟

  • Amr Boudj

    من السهل عليك تخريب علاقات بين دولتين ك الجزائر_وفرنسا، لكن من الصعب عليك إعادتها إلى مستواها الطبيعي والعادي الذي كانت عليه من ذي قبل.
    أتصور أنه لا يجوز شرعا تعكير صفو العلاقات الودية بين الجزائر وفرنسا نظرا لتشابك المصالح بين الطرفين سواء على المستوى الرسمي أو المستوى الشعبي.
    معالي الوزير رمضان لعمامرة تصرف بحذر وحكمة عز نظيرهما. سيدرك الناس والعقلاء منهم خاصة أهمية ذلك التصرف الحكيم وسيشكرونه عليه.
    أما المطفوشون والمتهورون فقد يرون أن وزيرنا للخارجية ذل أمام فرنسا وأذل معه الجزائر وشعبها!

  • بدون اسم

    أحسن رد هو أن تقف في وجهه وان أقتضى الأمر أن تلاكمه وتكسر خشمه...

  • mooh

    إن العلاقات بين البلدين قوية ولها جذور عميقة" معنى هذا التصريح أن الحركى مازالوا ينشطون في الجزائر ويتحكمون في زمام الامور

  • امازيغي عربه الاسلام ..

    هذا الامازيغي وزير خارجية الجزائر ضمن حكومة غير شرعية لا يستطعيون ان يغضبو امهم فرنسا التي هي من ستحميهم من الحكام الشرعيين هذا لعمامرة وغيره من طاقم حكومة فرنسا دايرين حالة في الشعب الجزائري ويغضب على روحو لانه لا يمثله .

  • المولودي

    نحن نعلم لماذا عملاء و أذناب فرنسا المتواجدون في السلطة متمسكون و متشبثون بها بالرغم من الإهانة تلو الأخري التي تقذفهم بها لأنها باختصار هي تملك كل صغيرة و كبيرة عن كل ما يتعلق بهم سواء إبان الثورة أو بعد الاستقلال لأنها هي الآمر و الناهي و توظف أو تقصي من تشاء و هم بدورهم لا يبخلون عليها بأي شيء و لهذا تراهم إذا مرضوا بذهبون لمستشفياتها و يحملون جنستها و يملكون مساكن لديها لوقت الشدة و يودعون أموالهم في بنوكها و لهذا هم لا يستطيعون العيش بدونها و أدعو الله أن يتنقم ممن ابتلانا بهؤلاء

  • HOCINE

    احسن رد على اصحاب من يعبدون المال ويقدسونه هو حرمانهم من المشاريع الكبرى المربحة جدا . ولهذا سموا انفسهم . Les Capitalistes . هم يعرفون كيف يحسبون المال . وبدونه لم ولن تقوم لهم اي قائمة . ولهذا تجدهم احرص الناس على الدنيا عكس المسلم المؤمن ... لا افراط ولا تفريط ورمضان كريم .....

  • بدون اسم

    الخائف المذعور هو من يتحاشى التصعيد .بل ويسمح في حقه..المرأة الخائفة من زوجها تصمت وتتجنب الصدام حتى ولو كان زوجها الضالم.....ضاعت الرجولة والشهامة وحلت محلها الخوف والوجل والتايهوديت....لماذا فرنسا الشعبية والرسمية لاتخافنا ابدا بل (ما احسبوناش نهائيا)