لعنة “علي بونغو” تطارد ميسي!
ماتزال الإنتقادات تلاحق النجم الكروي الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد زيارته الأخيرة والمثيرة للجدل إلى الغابون.
وذكرت تقارير صحفية أرجنتينية، الإثنين، أن ميسي قدّم غلافا ماليا بقيمة 450 ألف أورو (أزيد عن 4.9 مليار سنتيم) إلى الفرع الذي يمثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) ببلاده.
وأضافت نفس وسائل الإعلام تقول إن الإنتقادات تجاه مهاجم “البارصا” لم يسكتها هذا العمل الخيري، وذلك بسبب الزيارة الأخيرة للنجم ميسي إلى الغابون، حيث اعتبرتها المنظمة العالمية لحقوق الإنسان مساندة لرئيس (علي بونغو) وصفته بـ “الطاغية” الذي يستثمر في كرة القدم من أجل البقاء في الحكم، خلال الإنتخابات الرئاسية لعام 2016.
وتابعت التقارير الصحفية ذاتها تقول إن مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك، تويتر) ماتزال متقدة استياء، حيث سخر عديد النشطاء من “الهبة” التي قدّمها ميسي لـ “اليونسيف”، واعتبروا أن أجرة نجم النادي الكتالوني التي تقارب الـ 20 مليون أورو (أزيد عن 221 مليار سنتيم) سنويا بعيدة بسنوات فلكية عن القيمة الزهيدة جدا التي منحها.