لم أشارك في “كان” 2004 بسبب الحقرة.. وكنت أحسن من عدة لاعبين
أكد اللاعب الدولي الأسبق، كريم غازي، أنه لن يغفر للذين حرموه من المشاركة في كأس إفريقيا، التي لعبت بتونس سنة 2004، مؤكدا أنه كان يستحق مكانه في التشكيلة الأساسية، مضيفا أنه كان أحسن من بعض اللاعبين الذين شاركوا يومها في العرس القاري، كما أشار إلى أن الأسطورة رابح ماجر هو أول من استدعاه إلى الخضر، كما تحدث عن الأندية التي لعب لها بداية من شباب بلوزداد واتحاد العاصمة ومولودية الجزائر ونصر حسين داي والترجي التونسي، الذي غادره بسبب رئيس الفريق الذي طلب منه عدم الصوم في شهر رمضان، وهو ما رفضه غازي الذي فضل حزم أمتعته والعودة إلى فريقه اتحاد العاصمة، كما اعتبر الدولي السابق أنه لم يلعب طيلة حياته في دكة الاحتياط، نظرا لأنه كان يعمل بجد من أجل ذلك، كما تطرق إلى موضوع المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن رياض محرز مكانه في الاحتياط، رغم أنه لاعب كبير، ولا بد من أن يخرج من الباب الواسع، معتبرا أيضا أن زروقي لا مكان له في التشكيلة الأساسية.
غادرت الترجي لأنهم طلبوا مني الإفطار في رمضان
يُعد كريم غازي أحد أبرز لاعبي خط الوسط الدفاعي في الدوري الجزائري، خلال العقدين الماضيين، وعُرف بقوته البدنية وروحه القتالية العالية فوق الميدان، وصراحته في كل الحوارات والتصريحات التي يدلي بها. وخلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في حصة “أوفسايد” التي يعدها ويقدمها الزميل ياسين معلومي، قال غازي إنه بدأ مشواره الكروي في شباب بلوزداد، حيث كان صانع ألعاب في الفئات الشبانية، وغادره لأنه لم يكن بإمكانه اللعب في فئة الكبار، زد على ذلك أن الفريق البلوزدادي كان يضم يومها لاعبين كبارا، ما جعله يلتحق باتحاد العاصمة، وقال: “كنت لاعبا أساسيا، ونلت الألقاب مع الفئات الشبانية لبلوزداد، لكني فضلت الالتحاق باتحاد العاصمة، ولعبت مع الجيل القديم، على غرار حاج عدلان وغيره، وبالعمل نلت ثقة المدربين، وأصبحت لاعبا أساسيا. أذكر أني كنت مستعدا للعب في كل المناصب، المهم ألا أجلس في كرسي الاحتياط، ولم أجلس فيه أبدا”.
نلت 10 ألقاب في مشواري ولم أقبل أبدا دكة الاحتياط
وأضاف: “رغم كل ما قدمته للاتحاد (نال معه ثمانية ألقاب)، إلا أنه بعد مجيء الرئيس حداد تم إخراجي من الباب الضيق، رفقة حسين أشيو، وعدد كبير من اللاعبين، رغم أني لعبت كل اللقاءات… بعدها، التحقت بالمولودية واتفقت مع عمر غريب في خمس دقائق، شرفت عقدي وما زلت أحتفظ بذكريات رائعة، وفزت معه بلقب، المهم تركت مكاني نظيفا، في كل الأندية التي لعبت لها، وحتى في نصر حسين داي، شرفت عقدي ووجدت الثقة والاحترام من الجميع”، كما أثنى على المدرب يوسف بوزيدي- رحمة الله عليه- وقال بأنه رجل بأتم معنى الكلمة يقف مع الفقراء والزوالية.
وعن الألقاب التي نالها طيلة مشواره قال غازي: “نلت العديد من الألقاب مع الاتحاد، مولودية الجزائر، ولقبا مع الترجي التونسي، ووصلت معه إلى نهائي كأس تونس، وخسرنا أمام النادي الصفاقصي، مشيرا إلى أنه كان دائما يتدرب أكثر من كل اللاعبين، حتى ينال ثقة المدربين الذين أشرفوا عليه طيلة مشواره الكروي”.
غازي اعتبر أن كل الأندية يومها كانت تضم لاعبين كبارا، وخاصة الاتحاد مع دزيري، أشيو، زغدود وآخرين، وحتى الأندية الأخرى، كانت تملك أحسن ما أنجبت الكرة الجزائرية، حتى إن اللاعب المحلي كان هو خزان المنتخب الوطني، وكانوا أحسن من اللاعبين المحترفين… غازي أكد بصريح العبارة: “كنا في فترة من الفترات أحسن من شبيبة القبائل، لكن حنكة حناشي كانت تجلب الألقاب، رغم أن الرئيس عليق كان أحد أحسن المسيرين في الكرة الجزائرية”.
غازي عاد إلى سبب مغادرته الترجي التونسي وقال: “سليم شيبوب رئيس الترجي هو من اتصل بي، لم يكن لدي مناجير تفاوضت معه ولعبت في فريق كبير كان يضم أحسن اللاعبين التونسيين أغلبهم دوليون، ونلت معه لقب البطولة وخسرت نهائي كأس تونس، لكني غادرت حين طلب مني الرئيس ألا أصوم خلال شهر رمضان… قلت له مستحيل، فضلت المغادرة حتى لا أغضب الله- عز وجل.. ففضلت العودة إلى الاتحاد… دائما أقول إن “رزقي” انتهى في الترجي.. وعدت معززا مكرما للاتحاد.
ماجر “نامبر وان” وهذا رأيي في محرز وزروقي
قصته في المنتخب بدأت سنة مع المدرب رابح ماجر سنة 2002، حيث يعتبره الأحسن في الجزائر، ” نامبر وان”، على حد تعبيره، رفقة عصاد وبلومي وغيرهم، مشيرا إلى أنه حرم من المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا 2004، وقال: “كنت في المستوى والأحسن في منصبي رفقة فاروق بلقايد، لكنهم أبعدوني، لن أذكر اليوم أسماء من حرموني من المشاركة في كأس إفريقيا في تونس، لقد فرضوا عليهم بعض اللاعبين، أقول لهم اليوم حسبي الله ونعم الوكيل، لن أسامحهم أبدا، كنت أحسن من المحترفين الذين جلبوهم يومها للمنتخب”.
غازي، أثنى خلال حديثه، على جمال بلماضي، متمنيا لو بقي في المنتخب إلى كأس العالم 2026: “لقد جلب النجمة الثانية من مصر رغم صعوبة المهمة، كنت أتمنى لو بقي مدربا للخضر، هو الأحسن بالنسبة إلي.. بيتكوفيتش لا يعجبني ولا أنتظر منه الكثير في نهائيات كأس العالم”، كما تحدث عن القائد رياض محرز الذي يحترمه كثيرا، لكن أكد أنه لا بد من أن يعرف الوقت الذي يغادر فيه المنتخب، وأراه في الاحتياط وليس أساسيا، مؤكدا أن زروقي لا يؤدي ما عليه في المنتخب، عكس ما هو في فريقه.. وأنهى حديثه قائلا: المنتخب السنغالي يستحق التتويج بكأس إفريقيا للأمم، لقد أرادوا إفساد العرس الإفريقي بتحكيم سيئ، لكن العدالة الإلهية أرادت عكس ذلك.