لم أفقد الأمل في العودة إلى الخضر والمنافسة اشتدت بقدوم تايدر
كشف اللاعب الدولي الجزائري خالد لموشية، متوسط ميدان النادي الإفريقي التونسي أن ضغط مشجعي الفريق ومدربه فوزي البنزرتي كانا وراء عودته إلى الفريق الأول بعد استبعاده عنه منذ مطلع شهر فيفري الماضي، مؤكدا بأنه يطمح للعودة إلى المنتخب الوطني بعد مباريات شهر جوان القادم، كما يؤمن لموشية بإمكانية عودة الخضر بالفوز من البينين في حال كان التحكيم نزيها.
.
كيف كانت عودتك إلى الفريق الأول للنادي الإفريقي؟
هناك العديد من الأسباب التي كانت وراء عودتي إلى الفريق الأول، منها الضغط الذي فرضه الجمهور على إدارة النادي، بعد تحقيقه لبعض النتائج السلبية، وقد تدخل أيضا المدرب فوزي البنزرتي الذي طلب من المسؤولين توضيحات حول سبب إبعادي عن الفريق الأول، ولم يقتنع بتبريراتهم قبل أن يطلب منهم رفع العقوبة عني.
.
وماذا قال لك المدرب البنزرتي؟
بعد استماع البنزرتي لتبريرات الإدارة، اقترب مني وطلب أن أقص عليه ما حدث بالتفصيل، واقتنع في الأخير بأن الأمر لم يكن يتطلب إبعادي من الفريق الأول، وسألني إن كنت جاهزا للعودة بقوة إلى المنافسة، وكان ردي ايجابيا بطبيعة الحال، وإلى حد الآن لم أخيب ظنه.
.
هل وجدت صعوبات من ناحية اللياقة البدنية عندما شاركت في اللقاء السابق كأساسي؟
لم أجد صعوبات كبيرة، لأنني لم أتوقف عن التدريبات مند أن التحقت بالفريق الثاني، وكان المحضر البدني والمدرب البنزرتي يتوقعان بأنه يمكنني أن العب لمدة ساعة فقط، أمام النادي الصفاقسي، غير أنني فاجأتهم ولعبت إلى غاية الدقيقة الـ87، وأنا مستعد لخوض المواجهات الثلاث المتبقية في مشوارنا لهذا الموسم.
.
وهل كان لك حديث مع رئيس النادي؟
كان لي حديث مقتضب مع رئيس النادي، فبعد أن اقتنع بأنني على حق، أراد أن يفتح صفحة جديدة في علاقته بي، وقال للمدرب البنزرتي بأنه تلقى تقريرا خاطئا عني.
.
هل تفكر في البقاء بتونس الموسم المقبل؟
لدي العديد من العروض ولا أريد التسرع في اتخاذ أي قرار، فالبطولة المحلية تنتهي مع نهاية الشهر الجاري، وسأدرس كل العروض والاقتراحات بتأن مع وكيل أعمالي، وسأختار الأفضل منها.
.
وهل هناك إمكانية لعودتك إلى الجزائر؟
لا أغلق الباب في وجه أي عرض يصلني من أي فريق سواء من الجزائر أو من تونس أو حتى من دول الخليج العربي، وعموما عقدي مع الإفريقي ينتهي في جوان المقبل، وعليه فالفريق الذي يريد خدماتي لن يجد صعوبة في التفاوض مع وكيل أعمالي.
.
وهل فقدت الأمل في العودة إلى المنتخب الوطني؟
أنا اطمح دائما للعودة إلى المنتخب الوطني مادمت قادرا على العطاء، ولكنني أعلم أنه من الصعب حاليا أن أكون مع الخضر، لأنني كنت بعيدا عن المنافسة لأكثر منذ ثلاثة أشهر وعدت للتو للفريق الأول للنادي الإفريقي، وعموما فإن لعبت أربع أو خمس مواجهات فسأستعيد جزءا كبيرا من لياقتي ومستواي.
.
المنافسة على المناصب في وسط الميدان أصبحت شديدة عقب التحاق تايدر، أليس كذلك؟
تايدر قدم مباراة كبيرة أمام منتخب البينين، ومنح القوة اللازمة لخط الوسط، والتنافس معه ومع بقية الزملاء أمر جيد، والمستفيد الأول سيكون المنتخب الوطني، كما أن ابراهيمي تألق أيضا في نفس المباراة، وآمل أن يقدم الجميع مباراة قوية في البينين ويعودوا بالنقاط التي تعزز حظوظنا في التأهل إلى مونديال البرازيل.
.
وكيف تتوقع لقاء العودة في مع البينين؟
مباراة العودة ستكون أصعب من لقاء الذهاب، كونها ستلعب على أرض المنافس وأمام جمهوره، كما أن منتخب البينين سيلعب آخر حظوظه في تصفيات المونديال إلى آخر لحظة، وأتوقع أن يستميت لاعبوه فوق الميدان من أجل الفوز علينا، وعليه فنحن مطالبون بالحذر، وبما أننا نمتلك خط هجوم قوي، فأتوقع أن نصل إلى شباك منتخب البينين مرة واحدة على الأقل، ويمكننا أن نفوز عليهم أيضا، وآمل فقط أن يكون حكم اللقاء في يومه ولا يرتكب أخطاء لصالح المنافس.