-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الروائي واسيني الأعرج للشروق

لم أقل أن صنصال سرق روايتي.. ولا يهمني عواء الفاشلين

الشروق أونلاين
  • 1849
  • 0
لم أقل أن صنصال سرق روايتي.. ولا يهمني عواء الفاشلين
ح.م
الروائي واسيني الأعرج

نفى الروائي واسيني الأعرج أن يكون قد اتهم بوعلام صنصال بسرقة مشروع روايته التي ستصدر مع معرض بيروت تحت عنوان”2084 ..العربي الأخير”، وأوضح للشروق تفاصيل الضجة الأدبية التي حركت الاعلام العربي والغربي قائلا

أولا يجب أن نرجع الأمور إلى نصابها، أنا لم أذكر أبدا أن الأمر يتعلق بسرقة، لأنني في لحظة كتابتي لرواية أعلنت عنها منذ سنة، وذكرت عنوانها في الإعلام العربي والأجنبي بأني أشتغل على رواية بعنوان” 2084/العربي الأخيروبالفرنسية عنوانها: 2084 /l’histoire absurde du dernier arabe sur terre فجأة تبعث لي صديقة وهي في حيرة، غلاف رواية بوعلام صنصال بنفي العنوان الأصلي والفرعي: 2084/la fin du monde الأجمل من هذا كله تتحدثان عن افتراض انهيار عربي وشيك؟ الروايتان لم تصدرا حتى الآن، وأضاف في نفس السياقرواية صنصال تصدر مع الدخول الأدبي نهاية أوت بداية سبتمبر، وروايتي تخرج مع معرض الكتاب ببيروت لأنه من الصعب أن ألحق معرض الجزائر“. كيف يكون رد فعل من يرى هذا كله أمامه؟ لهذا تساءلت عن الصدفة الغريبة فقط.. الناس قالوا أشياء كثيرة لا مسؤولية لي عنها“.

 

عبّر واسيني عن استيائه من بعض الأصوات التي هاجمتههناك من تعاطف معي من القراء وهناك مجموعة بدل أن تناقش الموضوع عادت إلى عقدها وألصقتها بي وبصنصال، أحدهم يعرف نفسه جيدا لا يضيّع ولا فرصة لشتمي، حتى جائزة كتارا التي هي لحظة فرح وطنية وجد لها تخريجته ليولفها مع عقده، ارثي له ولعوائه الدائم. ارثي لما حل به، ولا مسؤولية لي عن وضعه البائس، وإذا أخفق فليس لواسيني لا الوقت ولا الرغبة للرد عليه، مرة أخرى لا مشكلة بيني وبين بوعلام صنصال الذي تجمعني به صداقة طيبة والتقينا في فرص عديدة مع بعض في ندوات دولية. ما يراه الأخرون يخصهم طبعا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Thor's Hammer

    كلا الروايتان، بتحفظ قبل قرائتهما، تنبثقان من بئر عميقة مظلمة اسمها جورج أورويل و تحيلان الى روايته المشهورة (1984) عنوانها 1984 مع أنه كتبها سنة 1949.
    ملخص: "وينستون سميث عضو صغير فيما يعرف بـ: (الحزب) الحاكم في لندن، دولة أوسيانيا. الحزب الذي يراقب كل شيء عن طريق شاشات، حتى ما يفكر فيه الناس، وينستون أينما أدار وجهه الا و رأى وجه ما يعرف بـ: (الأخ الأكبر) القائد الأعلى للحزب. ثم قررت القيادة إطلاق لغة جديدة (نيوسبيك) لدرأ خطر أي عصيان بحذف أي كلمات متعلقة بالتمرد السياسي..."

  • بن حمو حمو

    السلام عليكم نطلب من الله ايعاونك ونعرفك بان قلبك كبير .

  • brahim

    choukran de m avoir recu

  • Alilou

    تكلم بوضوح ما تخافش : رشيد بوجذرة هو صاحب دعوتك .