-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشاعر عمر يوسف سليمان للشروق:

لم نكن نريد إسقاط نظام بشار.. وسوريا تتجه نحو التقسيم

الشروق أونلاين
  • 1824
  • 0
لم نكن نريد إسقاط نظام بشار.. وسوريا تتجه نحو التقسيم
ح.م
الشاعر عمر يوسف سليمان

الشاعر عمر يوسف سليمان واحد ممن عملوا على إطلاق الحراك السوري، منذ فيفري 2011، برفقة الشاعرين عمر إدلبي والشاعر محمد ديبو، إضافة إلى مشاركته في الاعتصام أمام وزارة الداخلية للمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين. ساهم مع أصدقائه في إطلاق تجمع نبض للشباب المدني السوري، فرّ من الجحيم السوري إلى المنفي الباريسي، آخر إصدارته “إنس دمشق”. يعود في حواره مع “الشروق” إلى تجربة المنفى والاغتراب وأفق الحل السوري.

أنت واحد من الذين شاركوا في الحراك السوري منذ انطلاقه، هل كنتم تتوقعون أن تصل سوريا يوما إلى ما هي عليه اليوم؟

على الإطلاق، عندما بدأنا المظاهرات كانت سلمية، قسم كبير من الشعب انصهر فيها، صحيح نحن ضد الإسلاميين، لكن بقاء بشار ليس حلا، فقد عشنا 40 عاما تحت ظل الديكتاتورية ونريد أن نعيش كبشر ببساطة، في بداية الإحداث لم يكن أحد يتصور أن تحدث كل تلك المجازر، كنا شبابا لا خبرة لنا بالسياسية، وكل ما أردناه هو أن نتنفس الحرية، بدأنا ثورة ديمقراطية وطالبنا بدولة حرة يعيش فيها السوريين على قدم المساواة، لم نحمل السلاح، لم نكن نريد إسقاط نظام بشار الأسد، كنا فقط نريد الحرية.


 

انس دمشقآخر كتبك، لماذا هذا العنوان القاسي، هل يمكن فعلا أن ننسى أوطاننا؟ 

هو فعلا عنوان قاس، لأن الوضع قاس،انس دمشقكتاب شهادة نقلت فيه المشاهد لن أنساها من الحرب الدائرة في سوريا، ما عشته هناك لا يمكن أن أنساه طوال حياتي، فبغض النظر عن كل شيء أشعر أننا جميعا مذنبون في حق سوريا. سوريا التي غادرتها إلى المنفى لم تعد موجودة، فحتى لو عدت يوما إلى هناك لن أجد أبدا وطني، فقد فقدته إلى الأبد، لأن الكثير من الأشياء تغيرت في نفسي وفي بلدي. 

 

قلت أن سوريا اليوم لم تعد موجودة، على أي أساس بنيت هذا التوصيف؟

بنيت هذا التوصيف على أساس أن سوريا اليوم تتقاسمها مليشيات متناحرة وتحولت إلى ساحة لعب دول إقليمية تدير فيها لعبة مصالح، ودول كبرى تتدخل لضخ المال والسلاح وإدارة حرب طائفية.

 

برأيك ما هو أفق الحل للأزمة السورية اليوم؟

لا يوجد أي أفق لأي حل سياسي واجتماعي لدينا، يبدو هذا واضحا، بعد سنوات من الحرب لا يوجد أي حل غير تقسيم سوريا، في النهاية هو أيضا ليس حلا، لكنه ربما فقط هو إنهاء لموضوع القتل.

 

من سوريا إلى فرنسا، بعد ثلاث سنوات غربة، كيف تجد تجربتك الجديدة؟

أنا لاجئ  ومنفي في الفرنسية ومنفي أيضا في اللغة العربية، هناك منفي في الزمان والمكان، لا انأ مواطن فرنسي أملك وثيقة الإقامة، ولا أنا سوري، لأن النظام لا يعترف بنا، فالمنفي عندي لا يرتبط لا باللغة ولا بالمكان، لكن بالتجربة الداخلية للإنسان، فكما قلت لك سوريا اليوم لم تعد موجودة وحتى وإن عدت إليها لن أجدها أبدا، أما بشأن تجربتي الجديدة في فرنسا فقد وجدت مجتمعا احتضنني وقانونا يضمن لي حقوقي وكرامتي رغم صعوبات المعيشة، لكن لم أعان الاضطهاد ولا التضييق الذي وجدته مثلا في بلدي، وأنا اليوم أخوض تجربة إبداعية جديدة في اللغة في الشكل والمضمون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عادل

    اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أذل الشرك و المشركين من الروافض و الصفوية أعداء الدين و من شايعهم من المنافقين

  • عادل

    أنت تعيش في الأحلام

  • كمال ابن الاستقلال

    على اهلها جنت براقش

  • وردة

    كلامك صحيح هذا عميل فالوطني لا يرضى ان يقسم وطنه و نحن اكبر العارفين من هي فرنسا و كل من يلجا اليها ليس اكثر من خائن وضيع

  • فريد من الجزائر

    هذا المدعي ادبا انما هو واحد من بين الماجورين بحفنة من الدولارات..ذكرني هذا الخائن لوطنه بالخائنة الاخرى اصالة فكلاهما من الاموال يغترفان..ولا شك بان من رات العميلة اصالة وهي تقبض ثمن عمالتها فسيرى هذا الخائن يوما وهو يقبض ثمن خيانته ...فمن اين لك كل تلك الاموال لتقيم في باريس..من يصرف عليك وبالعملة الصعبة..الحراك السوري بعد اربع سنوات مازلتم اوفياء لنفس الدعاية الكاذبة ..هل هناك حراك كما تسمونه في التاريخ يقوم به الاجانب..هل هناك حراك لا يتحرك الا بذبح السوريين واغتصاب بناتهم عن اي حراك تهذون .

  • فريد من الجزائر

    دمشق الرقي والفن والادب والرجال الرجال ...دمشق التي يخجل التاريخ حين يذكر اسمها ارادها اولئك القتلة القادمين من كهوف الظلام والتخلف والانحطاط قبرا منسيا..ارادوا قتل التاريخ والحاضر فيها..اولئك الهمجيين الرعاع قاموا بكل جرائمهم فقط لتسقط سوريا ولتكون دمشق تحت ارجلهم ولكن الله سيذلهم ويكشف عوراتهم ويبدد احلاهم الشيطانية..سوريا التي اوتهم وارتقت باذاوقهم عاليا خانوها وتسببوا في ماسيها..فمن الف العيش في المزابل لا يرقى ذوقه للجنان وهذا حال بعض العربان..اللهم خلص سوريا من محنتها وانصرها على اعدائها.

  • فريد من الجزائر

    سوريا الحضارة والدولة والوطن لن تقسم باذن الرحمان وسيسقط كل العملاء على ايدي سواعد الجيش العربي السوري وبشجاعة واخلاق مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان واقصد بهم رجال الله في حزب الله وباخلاص كل الخيريين من لجان الدفاع السورية الشعبية ...ستنتصر سوريا على ارهاب الخوارج التكفيريين السعوديين والقطريين والاتراك..ستنتصر سوريا على كل خدم الصهاينة باموالهم واسلحتهم وسكاكينهم واعلامهم..سنحتفل من هنا بالجزائر كعبة الثوار بانتصار سوريا على الارهاب كما انتصرت جزائرنا عليهم ..وستفرح اقدم عاصمة في التاريخ .

  • فريد من الجزائر

    لاحظوا فقط نية العمالة في كلامه فهو لا يرى حلا سوى تقسيم سوريا...اعطوني واحد وطني وشريف يقول هذا الكلام عن وطنه...طبعا هؤلاء ماتت الوطنية في قلوبهم وضمائرهم وكل همهم ارضاء اسيادهم ليضمنوا ثمن ايوائهم واطعامهم وترفهم وتسليتهم بباريس ..هؤلاء هم اول مخرب لسوريا الحبيبة ....نعم الارهابيون القادمون من اصقاع العالم كان لهم دور خطير في قتل الشعب السوري وتدمير الحضارة السورية فلا الشيشاني ولا المغربي ولا السعودي ولا الوزبكستاني تهمهم سوريا وامنها ولكن الاكثر ارهابا امثال هذا العميل لانهم غطوا المؤامرة .