-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا تعتبر السيجارة الأولى بعد الإفطار هي الأخطر؟

سمية سعادة
  • 667
  • 0
لماذا تعتبر السيجارة الأولى بعد الإفطار هي الأخطر؟

التدخين مباشرة بعد الإفطار في رمضان ليس مجرد عادة سيئة وحسب، بل يمكن أن تكون أكثر خطورة مقارنة مع الأيام العادية بسبب التغيرات التي تحدث في الجسم أثناء الصيام.

وغالبا ما تكون السيجارة الأولى بعد الإفطار خطيرة جدا، لأن الجسم يكون جافا نسيبا، ومنخفض السكر، وحساسا للنيكوتين، وفي مرحلة استعادة التوازن.

ماذا يحدث عند الإفطار على السجائر؟

حذّر خبراء في أمراض القلب من أن التدخين مباشرة بعد الإفطار خلال شهر رمضان يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

يُعزى ذلك إلى أن تدخين سيجارة بعد ساعات صيام طويلة من شأنه أن يُحفّز جميع آليات الدفاع في الجسم، مما يؤدي إلى أعراض مثل ارتعاش الجسم، خاصة في الساقين والقدمين، والدوخة.

تأثير التدخين بعد الإفطار على القلب والأوعية الدموية

أوضح البروفيسور قاغان قولان، رئيس قسم أمراض القلب في كلية الطب بجامعة غيرسون التركية، أن تدخين سيجارة بعد فترة انقطاع طويلة يثير جميع آليات الدفاع في الجسم، بحسب وكالة الأناضول، وهو ما لا يحدث عند التدخين على فترات أقصر.

أضاف الخبير أن التدخين في رمضان يلحق ضررا أكبر بجدران الأوعية الدموية مقارنة ببقية العام.
وأشار إلى وجود دراسات تشير إلى زيادة الوفيات المرتبطة بالقلب في رمضان، مؤكدا أن التدخين يسرّع من تطور أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يتسبب في وفيات مفاجئة.

لزوجة الدم

كما يؤدي التدخين بعد الإفطار مباشرة إلى زيادة لزوجة الدم، مما يزيد من احتمالية حدوث الجلطات.
ويمكن أن يسبب اضطرابا في ضربات القلب، ويزيد من خطر الإصابة بأزمات قلبية وسكتات دماغية، بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي إلى تسارع في نبضات القلب وارتفاع في ضغط الدم، وفقا لموقع elconsolto.

لماذا يُعدّ رمضان مثاليا للإقلاع عن التدخين؟

من منظور طبي وسلوكي، يُهيئ شهر رمضان عدة ظروف تُحسّن بشكل ملحوظ نتائج الإقلاع عن التدخين مقارنة بالإقلاع عنه في أوقات أخرى من السنة. يساعدك فهم هذه المزايا على استغلال هذه الفرصة على أكمل وجه.

فترة امتناع مُنظّمة

يُلغي الصيام خيار التدخين خلال ساعات النهار، مما يُجبر على فترة امتناع عن النيكوتين تتراوح بين 12 و16 ساعة، هذه الفترة المُنظّمة تُعطّل أنماط التدخين التلقائية التي تُبقي على الإدمان.

انخفاض حدة أعراض الانسحاب

وجدت دراسة أجرتها جامعة المنصورة عام 2024 أنه على الرغم من معاناة 70٪ من المدخنين الصائمين من أعراض الانسحاب، إلا أن حدتها ظلت منخفضة بشكل عام.

ويبدو أن الدافع الديني والبيئة المجتمعية الداعمة في رمضان تُخفف من الضغط النفسي المصاحب عادة لانسحاب النيكوتين.

وأفاد المدخنون أن المشاعر الدينية (53.8 ٪) كانت العامل الأهم في التكيف مع الامتناع عن النيكوتين، بل وأكثر تأثيرا من أي دواء أو علاج بديل للنيكوتين.

دعم سلوكي مُدمج

يُوفر شهر رمضان بشكل طبيعي ما تسعى برامج الإقلاع عن التدخين جاهدة إلى خلقه بشكل مصطنع.
هيكل يومي ثابت، ودعم اجتماعي، وتشتيت الانتباه عن الرغبة الشديدة في التدخين، ودافع ذو معنى يتجاوز المخاوف الصحية.

التقليل التدريجي للنيكوتين

وجدت دراسة طبية تركية أن 80.5% من المدخنين أفادوا بانخفاض استهلاكهم للسجائر أثناء الصيام.
يُعد هذا التقليل التدريجي أفضل طبيا من الإقلاع المفاجئ بالنسبة للعديد من المدخنين الشرهين، لأنه يسمح للجسم بالتكيف تدريجيا مع مستويات النيكوتين المنخفضة مع الحفاظ على الحافز والثقة، حسب موقع jhah.

نصائح لتقليل مخاطر التدخين في رمضان

– يُنصح بعدم التدخين مباشرة بعد الإفطار، والانتظار لبعض الوقت لإعطاء الفرصة للجسم لاستعادة توازنه.

– حاول تقليل عدد السجائر التي تدخنها بين الإفطار والسحور لتقليل التأثيرات السلبية على القلب والأوعية الدموية.

– إذا كنت تفكر في الإقلاع عن التدخين، يُفضل استشارة أخصائيين في هذا المجال للحصول على الدعم والإرشادات اللازمة، وفق موقع elconsolto.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!