-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعتبر أصغر لاعب شارك في الدوريات الكبرى لحد الآن

لماذا غفل بلماضي عن لاعب إسبانيول برشلونة وسيم بوليف؟

ب. ع
  • 6344
  • 0
لماذا غفل بلماضي عن لاعب إسبانيول برشلونة وسيم بوليف؟

من المفاجآت السارة التي ميّزت الدوري الإسباني في بدايته هو وجود لاعب صغير يدعى وسيم قداري بوليف، ويكنى في إسبانيا باسم سيمو، ينشط في الدفاع مع فريق برشلونة الثاني إسبانيول، عمره 17 سنة فقط، وهو أصغر لاعب شارك لبضع دقائق في الدوري الإسباني وحتى في الدوريات الخمس الكبرى.

وسيمو هو لاعب جزائري من مواليد إسبانيا، وسبق وأن وُجهت له الدعوة في السابق للعب مع منتخب أقل من 20 سنة وقب لدعوة وجاء سريعا إلى الجزائر، ولكن المدرب مراد سلاطني، أغفله في تربصاته الأخيرة، وكان بالإمكان الاعتماد عليه في دورة البحر الأبيض المتوسط وحتى في تربص الخضر القادم، لأن هذا الشاب تم استدعاءه للمنتخب الإسباني لأقل من 20 سنة، لكن قلبه وقلب عائلته المهاجرة في الألفية الجديدة لى إسبانيا، مع المنتخب الجزائري، كما أنه يتدرب مع مدرسة إسبانيول برشلونة العريقة، وبدأ اللعب في المستوى العالي، كما حدث في اللقاء الرابع من الدوري الإسباني الأخير، عندما سافر الفريق الأزرق والأبيض، إلى بيلباو وواجه الأتليتيك المحلي، وكانت النتيجة إلى غاية الدقيقة الستين متعادلة سلبيا، حيث جازف مدرب إسبانيول وأخرج اللاعب المقدوني باري البالغ من العمر 25 سنة، وأقحم الناشئ وسيم صاحب 17 سنة وسبعة أشهر فقط، وأدى مباراة طيبة وسجل فريقه في الدقيقة 83 هدف الفوز، وعاد بالنقاط إلى الديار ليرتقي إلى المرتبة 15 في الليغا بعد أن كان يعاني من دون أي فوز في المباريات الثلاثة الأولى التي لم يشارك فيها الصغير وسيم وجمع فيه فريقه نقطة واحدة من ثلاث مباريات.

لا يمتلك جمال بلماضي فرصة لتجريب اللاعبين مثل التربص القادم في شهر سبتمبر الحالي، حيث سيكون أمامه مباراتين وديتين في ملعب وهران الجديد المُشرّف، الذي سيكون اللعب فيه شرف لأي لاعب قادم من أوربا، سواء كان عوار أو عدلي أو آيت نوري، أو هذا سيمو، كما يوجد منتخبان محترمان في طريق الخضر وهما غينيا ونجيريا، وموعد المباريات الرسمية بعيدا، سواء تصفيات أمم إفريقيا في كوت ديفوار التي وضع الخضر فيها قدما، أو أمم إفريقيا 2025 ناهيك عن تصفيات مونديال 2026 في القارة الأمريكية الذي مازال بعيدا وسيكون حينها الصغير سيمو في العشرين ربيعا في زمن التصفيات المونديالية، وإدخاله إلى الحمام الجزائري، سيضمن لاعبا يكبر ببطء ولكن بكل تأكيد، مع ناديه في واحد من أقوى الدوريات في العالم، ومع الخضر الذين لا همّ لهم الآن سوى استعادة بريقهم، بداية من وديتي سبتمبر المقبلتين، واللتين ستكونان فرصة في غياب محتمل لعديد اللاعبين من نقص مشاركة مثل فيغولي وعدم جاهزية بالنسبة لبعض اللاعبين الذين تم الحديث عن حضورهم الوشيك ومنهم حسام عوار ولاعب الميلان ياسين عدلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!