-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مبدأ غير قابل للتنازل أو التفاوض منذ الاستقلال

لماذا لا تشارك الجزائر في أيّ “حرب” خارج الحدود؟ (ملف)

الشروق أونلاين
  • 38591
  • 96
لماذا لا تشارك الجزائر في أيّ “حرب” خارج الحدود؟ (ملف)
الأرشيف

عجّلت الأحداث المتسارعة في المنطقة العربية والشمال إفريقية ومنطقة الساحل بفتح نقاش حول المقاربة الجزائرية المتحفّظة على القيام بأي دور عسكري خارج حدودها، وبرزت تساؤلات عما إذا كان لا بد من مراجعة هذا الموقف الذي تجاوز عمره نصف قرن، لا سيما وأن هناك دولا أقل إمكانات وقدرات باتت تلعب عند عتبة الباب. فما مدى جدية هذا النقاش؟ وهل مراجعة العقيدة الدبلوماسية للجزائر باتت لا مفر منها في ظل تصنيف الجزائر قوة إقليمية؟ أم إن هناك خيارات بديلة أنجع وأقل تكلفة؟ وما هي؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

 

عقيدة الجزائر الدبلوماسية الرافضة للتدخل خارج حدودها 

خمسون سنة من الانكفاء على الذات.. هل من مراجعة؟ 

بات الموقف الجزائري تجاه القضايا العربية والإقليمية بمثابة دور رجل المطافئ الذي عادة ما يبحث عن إخماد الحرائق، ومواجهة كل من يعمد إلى تأجيجها.. هذا التوجه وقف عليه المتابعون من خلال رفضها التدخل الأجنبي في مالي، وفي ليبيا، وحتى التدخل العربي في الأزمة اليمنية. هذا الموقف بات عقيدة راسخة بالنسبة إلى الدبلوماسية الجزائرية. 

وتمتد جذور هذه العقيدة إلى الثورة التحريرية، عندما كان الجزائريون يناضلون من أجل استرجاع سيادتهم المفقودة، ومن عمق المعاناة التي قاسوها في مواجهة استعمار استيطاني بغيض وحقير، طوّروا موقفا يمقت التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.. فقد كانوا أدرى الشعوب بحجم معاناة من خسر سيادته وتقرير مصيره.   

ولهذا تحوّل التراب الوطني إلى قاعدة خلفية للمقهورين والمشرّدين، وسيسجل التاريخ أن أعظم مناضل في القرن العشرين، تدرّب في معسكرات الجزائر، وهو الزعيم الجنوب إفريقي الراحل، نيلسون مانديلا. والمجال لا يتسع لذكر جميع الحالات، لكن عبارة أميلكار كابرال، الثائر الغيني (غينيا بيساو)، التي قال فيها: “إذا كانت مكة هي قبلة المسلمين، والفاتيكان قبلة المسيحيين، فالجزائر هي قبلة ثوار العالم”، تلخص كل ما قيل بهذا الخصوص. 

غير أن هذه العقيدة، باتت محل نقاش في الآونة الأخيرة، وبرزت قراءة إلى الواجهة دفع بها خبراء في الاستراتيجيات تطالب بمراجعة هذه العقيدة، لا سيما وأن عمرها تجاوز نصف قرن، يضاف إلى ذلك التحولات الإقليمية والدولية، فضلا عن بروز الجزائر قوة إقليمية وعربية، بات يتعين عليها لعب أدوار تناسب حجمها وتحمي نفوذها في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل والصحراء، على الأقل. 

وهناك من يقول إن وضع الجزائر حاليا في محيطها الإقليمي وليس في العالم، بات يشبه إلى حد بعيد، وضع الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن الماضي، عندما كانت محكومة بمبدإ رئيسها الأسبق جيمس مونرو (1758/ 1831)، الذي أرسى “مبدأ عزلة أمريكا” وانطوائها على مشاكلها الداخلية، غير أن هذا المبدأ سرعان ما تبين قصوره استراتيجيا، فتقرر مراجعته من قبل فرانكلين روزفلت (1932/1945)، بعد أن وجدت واشنطن نفسها فجأة سيدة العالم، أمام تراجع قوة ونفوذ الإمبراطوريات التقليدية، فرنسا وبريطانيا. 

وبالمقابل، تبدو المقاربة القديمة (عدم التدخل الخارجي) وكأنها الأكثر إقناعا، إذ يرى المدافعون عنها أن إقحام الجيش الوطني الشعبي في نزاعات خارج الحدود، لا يجلب إلا المزيد من المتاعب في وقت تبدو البلاد في غنى عنها. كما أن نتائج أي مغامرة عسكرية قد لا تكون محمودة العواقب، مثلما يمكن أن تقطف ثمارها قوى أخرى، تبحث عن إرباك المنطقة أو الإقليم المستهدف، ولعل في الأزمة الليبية، أبرز مثال، فتدخل الحلف الأطلسي عفّن الوضع في هذه الدولة وترك الدول المجاورة تعاني من النتائج الكارثية لهذا التدخل.     

ويرى المدافعون عن هذه المقاربة أن الخيارات البديلة والأقل تكلفة من التدخل الخارجي، متوفرة بقوة، مثل آلية الوساطة التي تنتهجها الجزائر حاليا، في الأزمة الليبية والأزمة المالية، فهي آلية غير مكلفة كونها تستهدف إنفاذ الخيار السلمي، من جهة، فضلا عن كونها تحافظ على حضور البلاد في المنطقة كقوة قادرة على إنجاح مبادراتها ودعم نتائجها على الأرض.

 

مشاركة مميزة للجزائر في حروب الشرق الأوسط

قتال الصّهاينة… الاستثناء الذي كسر القاعدة

كانت المشاركة المميزة للجيش الجزائري في حروب الشرق الأوسط، ضد الكيان الصهيوني استثناء في المبدإ الذي طالما تبنته الجزائر ودافعت عنه وهو عدم التدخل عسكريا خارج الحدود، حيث سارعت الجزائر إلى إرسال اللواء الرابع إلى خط النار عقب نكسة 1967 وكان في الصف الأمامي وفي مواجهة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد انهيار الجيش المصري وواجه المقاتلون الجزائريون الصهاينة بشراسة رغم ضعف التسليح مقارنة بالطرف الإسرائيلي الذي كان ينشر آلياته على الجانب المقابل من قناة السويس.

وفي هذا السياق يقول العقيد إبراهيم جوادي في شهادته التي نشرتها “الشروق” منذ أشهر: “عندما وصلنا إلى مدينة السويس فوجئنا بالغياب الكلي للجيش المصري، ووجدنا أنفسنا في مواجهة مباشرة مع الجيش الإسرائيلي، ولم يكن بيننا وبينهم سوى 200 متر، وكان اليهود مدججين بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة، لقد كان المشهد جهنميا، دبابات على طول الضفة المقابلة من قناة السويس، الطائرات تحوم فوق رؤوسنا ونحن منكشفون على الجهة الغربية من القناة”.

وبقي اللواء الرابع على خط التماس مع العدو الصهيوني لمدة 8 أشهر كاملة، وكان تعداده 3000 مقاتل ضمن أربع كتائب هي كتيبتا مشاة وكتيبة مدفعية وكتيبة دبابات، وقد أظهر الجزائريون شجاعة نادرة وشكلوا حصنا منيعا صد هجمات الصهاينة.

ومن جانبه، يفصل اللواء المتقاعد خالد نزار في كتابه التضحيات التي قدمها الجيش الجزائري بين سنتي 1967 و1975، حيث عسكر قرابة 20 ألف جندي جزائري في جبهات القتال. وخلال هذه السنوات تم التنازل عن مئات الدبابات والمدافع ومركبات القتال وقرابة مائة طائرة لصالح المصريين، وسقط في المعارك قرابة 100 مقاتل جزائري من مختلف الرتب العسكرية.

ويقول إبراهيم جوادي إنّ اللّواء الرابع عندما أكمل مهمته وانسحب من الجبهة ترك الدبابات والمدفعية للمصريين، لأنهم كانوا بحاجة إليها، أما السلاح الخفيف فعاد معنا. وعموما، فإن الجيش الجزائري قدم خدمات جليلة للمصريين، وكان ذلك دينا سددناه للمصريين. يجب أن تعلم أن دماءنا اختلطت مع دماء المصريين، في نهاية القرن العاشر، حين قام المعتز بدين الله الفاطمي بنقل نحو 45 ألف مقاتل من الجزائر إلى مصر لإقامة الدولة الفاطمية، وهؤلاء بقوا هناك وأحفادهم بالملايين الآن، ولا تنس كذلك الدعم المصري للثورة الجزائرية.

وإذا استثنينا هذه الصفحة المشرقة لمشاركة الجزائر بجيشها خارج حدودها، فإنّ الجزائر ظلّت وفية للمبدإ بعدم التّدخل المباشر خارج الحدود فيما احتفظت بدورها على صعيد دعم حركات التحرر في العديد من المناطق في العالم.

 

الخبير في الاستراتيجيات، أحمد عظيمي

“مبدأ عدم التدخل ليس مقدسا ويمكن مراجعته”

يرى  المحلل السياسي والمختص في الدراسات الأمنية والجيوسياسية، أحمد عظيمي، أن  الجزائر أصابت في تشبثها بموقفها المناهض للتدخل العسكري خارج حدودها، لأنه سوف لن يخدم، كما قال، سوى القوى الاستعمارية.

 

ترفض الجزائر مشاركة جيشها خارج الحدود؟ لماذا برأيك؟

لأن مهمة الجيش الأولى والأخيرة هي الحفاظ على الوحدة الترابية. ومنذ الاستقلال إلى يومنا هذا، شارك الجيش مرتين خارج الحدود، سنتي 67 و73، ضد الجيش الإسرائيلي، وبعدها رفض أي تدخل في شؤون الدول. وهذا ينبع من أساس العقيدة العسكرية الجزائرية، وهو ما يجعلنا نتساءل: لما يكون تدخل عسكري  في أي جبهة، هل يفيد في حل الأزمة أم يؤزمها  أكثر؟ ولصالح من يكون التدخل؟

 

الجزائر أصبحت قوة إقليمية، وقد تم تصنيف جيشها على أنه أقوى جيش عربي وإفريقي، فهل الموقف المبدئي بعدم التدخل أصبح من الضروري مراجعته؟

بطبيعة الحال، مبدأ عدم التدخل العسكري في شؤون الدول ليس مقدسا، ويمكن مراجعته لكن لما تفرض الظروف ذلك، شريطة أن يكون لصالح الدولة التي تم التدخل على أراضيها، وفي حالة ما إذا كان هناك عمل عربي لصالح الشعوب العربية، لا أن يكون تحت قيادة مصر والسعودية اللذين يمثلان القاعدة الأمامية للتدخل في الدول، ومن العار في هذا المقام أن يتدخل الجيش الجزائري في عمليات لصالح أمريكا، وهو الجيش الذي انبثق من صمود الشعب الجزائري ورمز القوة التحريرية.

 

برزت توجهات لتدخل الجزائر عسكريا خارج حدودها، كإجراء وقائي لحماية حدودها على غرار مالي وليبيا مثلا. ما قولكم في هذا؟

كانت هناك عديد المحاولات للدفع بالجيش الجزائري في حروب وتوريطه في دول الجوار، بداية بالتدخل في شمال مالي، والهدف منه توريط الجيش ليغرق في مستنفع لا خروج منه، ورفض الجزائر كان صائبا بدليل تورط فرنسا في المنطقة، والمحاولة الثانية كانت في ليبيا، والجزائر رفضت لأن التدخل لم يكن لغرض حل الصراع في المنطقة، وكلما كان هناك موقف سعودي مصري إلا وكان لصالح أمريكا لضرب المصلحة العربية، وكإجراء وقائي لحماية الحدود يمكن القيام بوسائل أخرى عن طريق الدبلوماسية والجوسسة، والتأثير على سياسة البلد وليس فقط التدخل الأجنبي من أجل التدخل.

 

برأيك، هل تتماشى العقيدة الدبلوماسية للجزائر “مبدأ عدم التدخل الأجنبي” التي نشأت من معاناة الاستعمار مع  متطلبات الدور الإقليمي الذي تبحث عنه الجزائر بعد 50 سنة من الاستقلال؟

ليس أمام الجزائر حاليا إلا أن تكون قوة إقليمية أو لا تكون، ولا دخل لموقفها من التدخل الأجنبي بذلك، لأن أي تدخل حاليا لن يكون إلا لصالح أمريكا لا للبلدان العربية.

 

المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية حسين بوقارة

التدخل خارج الحدود قد يجر البلاد إلى مشاكل وأزمات

يرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر، حسين بوقارة، أن كل مواقف الجزائر الخارجية سواء كانت عسكرية دبلوماسية وحتى اقتصادية، كان مردها إلى مجموعة مبادئ تكرست وصارت ثابتة حتى قبل الاستقلال من خلال بيان أول نوفمبر ومؤتمر الصومام ومؤتمر طرابلس، وأملتها اعتبارات داخلية وخارجية ودولية، وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وبحسب بوقارة، فإن جل مواقف الجزائر ظلت ثابتة عدا بعضها، الذي هو ذو صلة مع فترة الحرب الباردة. وقال في هذا الصدد: “مبادئ الجزائر بقيت ثابثة ولم تتغير بزوال الحكومات والأنظمة السياسية وهي عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية”.

ويذهب بوقارة إلى التأكيد على أن الحديث بأن الجزائر قوة إقليمية بحكم جيشها واقتصادها، مصطلح يبقى غير دقيق وغير مرتبط بمتغيرات مادية ملموسة، مشيرا إلى أن قطر مثلا بمقياس ومؤهلات الدولة الإقليمية، لا تعتبر كذلك لكنها تلعب دورا مهما، ولذلك مسألة القوة الإقليمية غير ثابتة، وذكر في هذا الإطار: “المحورية والإقليمية تحددها الاعتبارات الخارجية، وهي مرتبطة بطبيعة التأثير الخارجي للدولة”.

واستدل بزيارات وتصريحات زوار الجزائر مؤخرا وخاصة من الأفارقة، التي لا تعدو أن تكون تصريحات واجهة، أما خلفيتها فهي اعتبارات وتوازنات داخلية.

ويوضح الأستاذ بجامعة الجزائر أن الأحداث التي تحيط بالجزائر في دول الجوار غير واضحة الأهداف، وكذلك الشأن بالنسبة إلى حسابات الدول الكبرى في البلدان المستهدفة. وشدد على أن أي تدخل عسكري للجزائر خارج حدودها قد يجرها إلى مشاكل وأزمات كبيرة نحن في غنى عنها، واستطرد محدثنا بالقول: “من منطلق العقلانية والحذر في السلوك ينبغي للجزائر ألا تتدخل عسكريا بسرعة” وأضاف: “أنا شخصيا لا أرى أن قرار رفض التدخل عسكريا في دول الجوار قرار خاطئ”.

وعن مسألة الاسبتاقية والوقائية التي قد تؤدي بالجزائر إلى التدخل عسكريا خارج حدودها لحماية أمنها، أكد بوقارة أن مؤشرات الخطر فعلا موجودة على حدودنا وفي دول الجوار، خاصة في ظل الأخطار الجديدة المرتبطة بالمخدرات والسلاح، إلا أنها أخطار ليست موجهة صوب الجزائر فقط، ولكن نحو جميع الدول التي يمكن أن تمسها هذه الأخطار، مشيرا إلى أن الجزائر يمكن أن يكون أحسن لها لو تتدخل في إطار جماعي منه في إطار فردي، ولفت إلى أنه رغم هذا فالجزائر ترى دوما أن الطرق الدبلوماسية هي الأكثر نجاعة في معالجة الأزمات لدى دول الجوار.

وخلص أستاذ العلوم السياسية إلى القول إن الوضع الداخلي للجزائر غير مستقر ومؤهل للاختراق بكل الطرق ولذلك فمن الأحسن عدم التورط في مشاكل خارجية يكون لها انعكاسات سلبية على الداخل، خاصة في ظل وجود صراع عربي على ملء الفراغ الذي نتج عن تراجع الدور العربي الإقليمي، وتحول دول إلى شركات مناولة تتلقى الإملاءات من الدول الكبرى، على غرار قطر والإمارات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
96
  • بدون اسم

    يا خي عباد ... خليك من لغة المستعمر ... مكان سورتو قل خاصة

  • صيف

    لالالالالالالالا.لا.احد.يرمي.بنفسه.للموت

  • tarik

    مع الاسف هناك تعليقات للمشاركين تنم عن عدم معرفة الاوضاع الجيو ستراتجية للمنطقة العربية لقد حان الوقت لدول العربية ان تتحالف لرداء الاخطار المحيطة بالدول العربية من كل الجهات الخطر الصهيو امريكى والخطر الصفوى الفارسى والخطر العتمانى التركى و لهدا علينا ترك خلافاتنا جانبا واتحاد لمواجهة الموامرات لان الله اعطانا بلادنا نحسد عليها من طنجة الى الخليج وتروات لا مثيلالها ولقد اوصانا الله تعالى اجتمعو ولا تفرقو وسلام عليكم

  • خالد سعيد

    القومية العربية اللي نادي بيها الرئيس عبد الناصر كانت بدل من هيمنة العثمانيين الانجاس علي ثروات الدول العربية وذلهم للعرب اقرأ شوية شوف تاريخ الدولة العثمانية مع العرب ومع مصر تحديداً خصوصا من ناحية الفساد

  • بدون اسم

    je te tire chapeau pour ce que tu viens de dire

  • سليمان

    إما أن تدعم هادي أو تدعم صالح والحوثيين ......هؤلاء سبقت لدعمهم أمم همها مصالحها وفقط.......ثم أن اليمن لو لم تربط عقاله السعودية لحسابات ذاتية لكان دولة ذات سيادة منذ زمن ولما وصل إلى ما وصل إليه.

  • kadour

    هناك مقولة مشهورة تقول أن العرب إذا قرؤا لا يفهموا و إذا فهموا لا يستوعبوا و إذغ إستوعبوا ينسون بسرعة .

  • بدون اسم

    سورتو أحنا الجزايريين ماكانش الي يحب يرسل ولدو للموت ولا يقتل الأبرياء.

  • يوسف

    موضوع مهم لاكن لااضن ان هناك من يرمي بولده للموت

  • depiero

    امريكا تصنع الارهاب ثم تطلب من الدول العربية شراء الأسلحة من صنع امريكي من اجل محاربة الارهاب . والمقصود بالارهاب هو العرب و المسلمين و المستفيد الوحيد هي امريكا و هذا شيء معروف ويحدث عند كل ازمة اقتصادية لامريكا . وهذا كله بسبب جمال عبدالناصر الذي قتل القومية الاسلامية وعوضها بالقومية العربية التي جلبت لنا الذل و الخزي و الفشل في كل شيء . الى متى يظل العرب نيام. هناك مقولة عن العرب تقول ان العرب لن يتفقوا ولكن لما اتفقوا قرروا ضرب اليمن . ياللعار.

  • بدون اسم

    إن رأي الأستاذ عظيمي جدير بالتنويه، فعلا:"ليس أمام الجزائر حاليا إلا أن تكون قوة إقليمية أو لا تكون، ولا دخل لموقفها من التدخل الأجنبي بذلك، لأن أي تدخل حاليا لن يكون إلا لصالح أمريكا لا للبلدان العربية..."

  • mohamed

    oui je suis d accords avec le ministre amamra et bravo de cette leson aux arabes sur tout a sissi et ses amis bravo l algerie l armee algerien ne quitte pas le pays mohamed usa

  • skander

    هذه العقيدة في راي تتعدى ربع قرن ..بل مكتسبة حتى قبل احتلال الفرنسي عام 1830..يذكرنا التاريخ ان الجزائر كانت قوة عظيمة باسطولها الذي هيمن على الملاحة البحرية في البحر المتوسط وكذلك في المحيط الاطلسي في القرون 15 الى غاية القرن 18 ... فقوة الاسطول صدت عن الجزائر كل الهجمات والتكالبات الصليبية التي لم تتمكن من الجزائر الا بعد انهيار الاسطول البحري الجزائري عام 1827 في معركة النفارين وهي معركة تدخل فيها الاسطول الجزائري لدعم الجيش العثماني ..ارجو التعلم من التاريخ والتمسك اكثر يهذا المبدا

  • بدون اسم

    والله غير نستعرف بيك.

  • بدون اسم

    لا لا يا صديقي المغربي ليس هذا هو المقصود. الجزائر عمرها ولا تتمنى الشر للغير بالعكس هى تسعى دائما لحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية بعيدا عن لغة السلاح لأن لغة السلاح لا تأتي بخير بل تسبب الدمار وأنت ترى اليوم ما آلت اليه الجارة ليبيا بسبب التدخل العسكري الأمريكي فهاهى النتيجة...فوضى ومليشيات تتقاتل و نهب لخيرات البلاد. أيعجبك هذا ؟ مجموعة القوة العربية التي تتكلم عنها أنت ليست في صالح الدول العربية بل المستفيد من وراء نشاطها أمريكا والغرب.

  • سعد الدين

    الجيش الجزائري ليس دمية في يد القوى الكبرى على غرار الجيش المصري و السعودي و انا احيي الموقف الجزائري تجاه التدخل العسكري في اليمن و لكن العقيدة القائلة برفض التدخل العسكري الجزائري في اي منطقة قابلة للمراجعة حسب ما تقتضيه المعطيات و امور الواقع

  • أحمد/الجزائر

    أيها الأخ المغربي.
    منطق حساب الجزائري الوحدة و الدين و الأخلاق .
    3 فضائل إذا أغفلت يحل محلها الفتن و التفكك.
    أما منطق الغزاة و المتكبرين في الأرض فأساسه القوة.
    الله تعالى أهلك عاد و ثمود و فرعون و هتلر و غيره من طواغيت الأرض لأنهم تحدوا الله تعالى بقوتهم.
    مصير آل سعود الذين تقف معهم في ظلمهم لأخوتهم في أراضي الشام و اليمن اللتان باركهما رسول الله صلى الله عليه و سلم زوال وحدتهم و نهاية ملكهم.سنة الله في خلقه.
    المثل عندنا في الجزائر يقول"القوي يموت بالضعف".و الأيام بيننا.

  • رشيد رشيد

    لو تعلق الامر بالدفاع عن الوطن و الشرف حياتي فداء. اما ان نعتدي على الاخرين و خاصة شعب مسلم و شقيق فهذا لن يكون. هم يدافعون عن عملاء الصهاينة بتعدي على افقر شعب في المنطقة. والله لا ينصر المعتدين. الخزي و العار لال سعود المتصهيينين و من يشاركهم من اجل حفنة من المال. و تحية و تقدير للجيش الوطني الشعبي الجزائري سليل الشهداء الابرار.

  • chiba

    اكيد ان التدخل العسكري في اي دولة لا يخدم الجزائر لان الوقت الحاضر هناك دول شقيقة تتكالب على الجزائر بشتى الطرق
    حدودنا كلها عبارة عن جبهات مفتوحة على كل الاحتمالات
    الجيش في الوقت الحاضر فهو الى جانب المصالح الامنية الاخرى يؤمن الحدود و يقدم مساعدة كبيرة لحرس الحدود و الجمارك و الدرك
    و ضعنا اليو م غير مريح و التدخل العسكري يجلب لنا متاعب اكثر
    ما يقوم به المشاغبون في الداخل هو تواصل مع قوى في الخارج تريد ان تفرض منطق الربيع بعناوين مختلفة و ماكرة
    يكفي ان تلعب الدبلوماسية دورها دعما لمبدا

  • صمادي

    التاريخ يثبت أن الجيش الجزائري لم يشارك و لا مرة خارج حدوده و كان سببا في اسقاط قطرة دم واحد من الدماء العربيةو المسلمة سوى حرب ضد الصهاينة و كان ذالك واجب و شرف ، كما أن همه الوحيد حفاض على أمن الجزائرى و الرد يكون طبعاىبقصاوة على من تسول له نفسه المساس بوحدتناىو أمننا ، لا أحب أن أرى الشعوب العربية كلها نزاعات من أجل غاية في نفس يعقوب (الغرب ، الصهاينة ، .....) لا أحب أن أرى أبنائننا ييتمون دون سبب ، جيشنا ثابت دون نفاق الذي على اللسان فيةالقلب . جيشنا نضامي متدرب شعاره الدين الوطن الشرف .

  • mammar senouci

    فئتين تتقاتل فيما بينهما ولا واحدة تريد ان ترجع الى طريق الله فلماذا نزج بابناءنا في حرب و صراعات لا ناقة و لا جمل لنا فيها

  • mammar senouci

    خروج الجيش خارج حدود البلاد من البديهي يجب ان يكون لنصرة جيش او شعب عربي او حليف مظلوم و مقهور ان طلب ذلك فنلاحظ الدول العربية الشقيقة و تونس ليبيا مصر سوريا اليمن العراق من الظالم و من المظلوم حتى فلسطين انهم يحاربون بعظهم (فتح حماس) بعض ياخي من تنصر و مع من تقف عندما يحددون الظالم و المظلوم فالعيب علينا نحن و انا اولهم -اللهم فاشهد- اذا خرج الجيش مشكل و ان لم يخرج مشكل و لهذا اوافق اهل القرار على عدم المشاركة في اي صراع داخلي لاي دولة ..وشكرا...

  • sidou madrid

    انا مع عدم تدخل الجيش الجزائري في هذه الحروب لسبب واحد هو اننا عانينا من القصف الهمجي للاستعمار الفرنسي قي قرانا ومداشرنا سقط على اثره الاف الاطفال والنساء والشيوخ وعليه لا نريد ان نتدخل في قصف مدنيين عزل صحيح ان السعودية تحارب الحوثيون لاعتبارهم شيعة ولكن ان ينال القصف ابراء حتى ولو كانوا يهود فهذا حسب رايي المتواضع لايحبه لا الله ولارسوله صلى الله عليه وسلم ورغم العيوب والكوارث في هذا النظام الا انه متمسك بعدم التدخل باي دولة عسكريا ...سلام

  • أمين

    السلام عليكم، الجزائر بلد محايد منذ أكثر الستينات لكن هناك من يريد ادخال الجزائر في دولمة الصراعات مما تكون النائج سلبية ماديا ومعنويا، حتى هذا التحالف العربي العسكري لا يخدم الدول العربية خاصة تلك المتضررة من الصراعات الاقليمية والعالمية أقصد سوريا والعراق واليمن ، وأفضل حل والله أعلم هو الديبلوماسية السياسية، وخلاصة القول هي ندعو الله أن يوحد العرب والمسلمين والمسلمات جميعا على دعم القضية الفلسطنية واطفاء الفتن انشاء الله

  • جمال

    الحمد لله على نعمته علينا و لذلك لا نريد تدخل في الخارج جيشنا حام بلادنا فقط و من من تسول له نفسه المساس بالجزائر كلنا سنكون سند لجيشنا ....... ويارب جنبنا الفتن

  • MOURAD

    لكم زربكم و لنا زربنا هاذي هي عقلية البربري الجزائري و كفا // هذه هي الحقيقة المطلقة لعقلية شعب الجزائر و جيشه/// لا نضلم لا نعتدي .. نساند الضعيف و نجابه المعتدي // الزرب الزرب يا الخاوا // حنا و الله بيناتنا لوكان جار يدخل 1سم لترابك اطيح روح الشعب قاع يزرب الحوش ديالو الله غالب هادي هي العقلية بصح و الله غير هايلة حنا ناس دزاير ناس الهمة و الشدة كل واحد في زربوا و كلنا نموتوا على زربنا الكبير الا و هو الجزائر/الجزائر/الجزائر ----و أطرافها/أطرافها/أطرافها و كفى و الحمد لله رب العالمين

  • بدون اسم

    مبدا مونرو هو الذي جعل امريكا ترث الامبراطوريتين بريطانيا وفرنسا اللتين تعتمدان مبدا التدخل الذي يصل الى درجة الاستعمار المباشر والاستيطان. وحتى عندما اصبحت قوة عظمى فقلما تتدخل امريكا بشكل مباشر كما في فتنام او العراق, بل هي تفضل الحروب بالوكالة للحفاظ على مصالحها مثل حرب الكوريتين و افغانستان ضد السوفيات واسرائيل ضد عبد الناصر, واخيرا السعودية ضد ايران كما في اليمن.

  • BOUMEDIENNE

    5 لان الامر يخضع لحسابات استراتيجية معقدة , ويتطلب خوض حرب دبلوماسية على جبهات اخرى غير المواجهة المباشرى بالسلاح ,وهذا هو الدرس الذي يمكن استوعابه ويفهمة من يريد الزج بالجيش الجزائري خارج حدود ه الوطنية ,لان الاوضاع الداخلية الراهنة والاقليمية والدولية ,لا تسمح للجزائر بان تنخرط في اجنذات الغير بطريقة مباشرة او غير مباشرة ,لان الغول الذي ابتلع العالم يترقبها ,والحكمة والحنكة السياسية ان ندافع على الجزائر وحدود بلادنا وفقط ,لان الجزائر لديها ما تخسره ,اما اشباه الدول فليس لها شي تخسره .

  • BOUMEDIENNE

    4جينها فان دائرتها الامنية ستتوسع خارج حدودها ,ولا يجرا احد اللعب بالقرب من حدودها او في منطقة مصالحها , كما جرى اثناء الحرب الباردة حين نشرالاتحاد السوفياتي صواريخه في كوبا فاعتبرت امريكا ذالك تهديدا لامنها ,وسحبت هذه الصواريخ دون قيان الحرب ,لان الامر خضع لاعتبارات اخرى قوة امريكا اقتصاديا وعسكريا...الخ .وتحن تلاحظ اليوم ان الامر يجري بالعكس فامريكا تنشر صواريخها في اوروبا وتفعل حروب كحرب اوكرانيا ,وروسيا لم تتمكن من التاثير ولم تدخل في لعبة امريكا رغم ان الامر يجري على حدودها الجتوبية الغربية

  • BOUMEDIENNE

    3 وذالك كان لاعتبارات داخلية تخص هذه الدولة التي لم تكن دولة خاضعة لاحتلال لا كنها قامة على الابادة الجماعية لشعوب باكملها ,وهي حتى الان تبيد شعوب المعمورة لتوفر العيش الرغيد لفاة لا تتجاوز 10 بالمئة من الشعب الامريكي على حساب باقي العالم .وهنا يكمن السر الذي يميز اخلاق الدولة الجزائرية ,عن الاستبداد والسيطرة التي هي اهداف خفية معروفة ,لعقيدة الجيش الامريكي ودولته , الاكيد والمفيد ان الجزائر عليها الثبات على هطه المبادئ السامية ,وعتدما تصبح دولة لها كل مقومات القوة ,بالمفهوم الاستراتيجي حينها

  • hamid..salafi

    هذا كلام فارغ لا يجب تقيد الجيش الجزائري به ....يجب ان يقيد عدم الخروج خارج الوطن بواجب مساعدة الدول الاسلامية اذ نصرة المسلم لاخيه واجبة وليست اختيارية ..كما شاركنا في حرب اليهود .. تلك الحرب التي ارعبت اليهود من الجزائر الى اليوم فاصبحت تسعى لكسر الجيش الجزائري بجميع الطرق الغير مباشرة استعانتا بامريكا ...جيشنا فخرنا
    ..

  • BOUMEDIENNE

    2تدافع عن ترابها الوطني وفقط ,اما مايتعلق بفلسطين ,فلقد تدخلت الجزائر بقوات لان بيان نوفمبر لا يفصل الجزائر عن العرب والمسلمين ,وباعتبار قضية فلسطين قضية محورية في سياسة الجزائر ما بعد الثورة ,فان ذالك لا يعتبر خرقا لعقيدة الجيش الجزائري,والجزائر حتى اليوم وباذن الله مستقبلا لا تحيد عن عقلية الدفاع عن الشرف والقضايا العربية .ولا يمكن مقارنة الجزائر بالولايات المنحدة التي كانت تتبنى هي كذالك سياسة عدم التدخل خارجيا ,لان تبني هذه السياسة من طرف الولايات المنجدة الامريكية لم ياتي على خلفية اخلاقية

  • بدون اسم

    يا خويا واش تقاتل راهم اليهود متزوجين من الفلسطينيين ويقراو في مدارس وجامعات وحدة كاين غزة برك الاستثناء
    كيما قال الاخ لن نقاتل اسرائيل حتى يقاتلها الفلسطينيون

  • محمد

    صحيح اخي رقم 27 انا اشاطرك الراي فمثلا تشكيل قوة عربيه التى دعت اليها بعض الدول العربيه اخشى انه يسوجه ضد اخواننا في غزة خاصة ان مصر صنفت حركة حماس كمنضمة ارهابية

  • ابوقيس

    نحن لا نتدخل في شوؤن الغير.ولا نقبل من يتدخل في شوؤننا الداخليه.ولا يمكن للجزائر ان تشارك في اي اعتداء على سيادت اي شعب.فليس هناك عدل في هذا العالم.لماذا لا تتدخل هاته الدول لنصرت شعب فلسطين المظلوم.

  • BOUMEDIENNE

    الجزائر لا تمارس سياسة الانطواء على الذات ,بدليل انها اثناء الثورة التحريرية نشطط دبلوماسية حكيمة ,دكية ,فعالة واخلاقية ,تمكتة من خلالها خدمة الثروة التحريرية وتحصينها من تلاعبات السياسة داخليا وخارجيا وتمكتة الجزائر من كسر شوكة العدو الفرنسي ,على الارض وفي المحافل الدولية . والاصل في هذا الاتجاه هي المبادئ النوفمبرية التي قامت عليها الثورة التحريرية ,والدولة التي جائة نتاج هذه الثورة الانسانية المباركة .والجزائر عليها ان تستمر في هذا الاتجاه ولا تقجم جيشها خارج حدودها ,تدافع عن ترابها الوطتي

  • astronaut

    لدينا وزارة تسمى وزارة الدفاع ... لا وزارة الهجوم. نحن لا نتدخل عسكريا بل لوجستيكيا فقط و هذا هو القرار الصائب.
    و تحيا الجيش الوطني الشعبي

  • خليل

    صحيح ان جيشنا اعتى قوة عربية وافريقية سواء بالسلاح او الترسانة البشرية المدربة...لكن ورغم ان دستورنا لايسمح بان يخرج الجيش خارج الحدود لفك النزاعات ..لكن لزاما عليه ان يدافع عن مصالح الدولة سواء في ليبيا او مالي وافريقيا عموما ، خاصة يجب ان نعلم ان الارهاب القادم من كل الحدود هو بسبب هذه النزاعات وعلى الجيش ان يوجه ضرباته الاستباقة وفي المكان والوقت المحدد وفي اي دولة يرى منها الخطر ولا نترك له المجال حتى للاقتراب من الحدود .

  • النوميديون الجدد

    عندما كان أجدادنا في أوج قوتهم إستطاعوا توحيد البلاد (شمال افريقيا) تحت سلطة واحدة سواء في عهد الإمراطورية النوميدية العظيمة أو في عهد الخلافة الاسلامية على يد السلاطين الزيريين و الموحدين مثلا و لم يوسعوا او يتعدوا نطاق أراضهم التاريخية (ملاحظة/ الأندلس أرض أمازيغية منذ الازمنة الغابرة عندما كانت تعيش القبائل الامازيغية بجوار الجرمانية في شمال اسبانيا الحالية) يجب تسمية الاشياء بمسمياتها *الجزائري وريث الأباطرة و السلاطين زاهد في أراضي الغير و شرس و وحش على الذي يعتدي على دولته و نطاقه*

  • النوميديون الجدد

    إن عقيدة الجيش في أن لا يشارك بحرب خارج الحدود نابعة من طبع و شخصية هذا الشعب التي يسكن الجزائر و النطاق المغاربي النوميدي, فهي عقلية أمازيغية خالصة يغمرها حب و عشق الارض التي وهبها الله لنا و الدفاع عنها بكل ما أوتينا بقوة و عدم التعدي على أراضي أمم أخرى فأرضنا تكفينا و هذا ما أثبتته كتب التاريخ عامة فلم يشهد التاريخ أننا أغرنا أو إعتدينا على أمم أخرى حتى في أوج قوتنا// يوغرطة وصل مدينة روما لرد الغزو و قال إنها للبيع فمن يشتريها و لم يسولي عليها زهدا فيها!

  • abdelaziz

    دور الجيش الجزائرى هو حماية بلده و حدوده الممتدة اطرافها الاف الكيلمترات و الغير مستقرة بما يحيط بها من نزاعات وبارونات المخدرات ولهادا دعونا وشاننا ومن اراد التخل في شؤون الاخرين فالحل لىس بالقوة وانما بالمفاوضات و لغة الحوار باللتي هي احسن حفض الله بلاد المسلمين اينما كانت----اااممميييبن

  • جزائرنايابلادالجودود

    تابع/ لها الحاخامات بأن تمارس الجنس لفائدة اسرائيل والتنازل عن الاراضي الفلسطينية تهديم منازل الفلسطينيين لبناء المستوطنات الصهيونية والسلطة الفلسطينية تتفرج - في هذه الحالةيمكن للجيش الجزائري ان يتدخل من اجل فلسطين كما فعلها في 67و 73 والف لا وفق البند السابع للامم المتحدة كما يقولون في الكواليس الصهيونية كما حدث ضدالعراق وليبيا عندما رفض الجيش الوطني رفضا قاطعا لمحاربة ومقاتلة اخوانه العرب المسلمين مع الكفرة الفجرة - الويل والعار للدول العربية المشاركة وخاصة مصر ام الخيانة -كما حدث لنا في67

  • جزائرنايابلادالجودود

    تدخل الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود لصالح من ؟ طبعا يكون لصالح الاجندة الصهيونية العالمية وعلى رأسها امريكا العدوة اللدود للاسلام والمسلمين حيث تجند الجيوش العميلة تحت غطاء محاربة الارهاب المبهم اللاوجودي للدفاع عن أمن وسلامة اسرائيل المحتلة للدولة الفلسطينية كعاصفة الحزم لقتال اخواننا العرب المسلمين في اليمن على انهم حوثيين ثم يعودون لمقاتلة اخواننا في غزة بأمر من عباس و عريقات كبير المفاوضين العالميين ذو الملفات الثقيلة المصافحون والتعانقون لنتن ياهو وليفني العجوز الشقراء الذي اباح لها الحاخا

  • عبد الله

    لابد أن تتمسك الجزائر بهذا الموقف الشهم ولا تتخلى عنه أبدأ، وستبقى وتكون دوما المرجعية والأسوة الموثوقة بها عند العرب والمسلمين عكس بقية الدول المنافقة، وستكون الجزائر هي بمثابة الأب والأم والأمير للجميع

  • يامنصور(امت)

    ماذا تريد أمريكا ضرب العرب بالعرب أحسن لها من ان تخسر اولادها مثل ما جرى في العراق استراتجية (شيطانية).
    يقلون مبارك رجل أمريكا .
    و ها هو السيسي رجل الشيطان.
    احذروه...!

  • abouzakaria djalel

    مبدأ عدم التدخل يبين أن الجزائر ليست لها أطماع في مقدرات الدول الأخرى غير أنه لا بد من إقرار مادة في الدستور القادم تسمح بالتدخل إذا هدد الأمن القومي بالدرجة التي لا خيار لنا فيها إلا التدخل العسكري، و هذا يتطلب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان بغرفتيه، لأن الهجوم على الدول العربية أو المغاربية و حتى الإسلامية هو اعتداء على الأمن القومي الجزائري،

  • بربروس-القصبة-

    تحية اخلاص لاحفاد جيش التحرير الوطني .
    جيشنا لا يتدخل الا من اجل استرجاع القدس.

    تحيا الجزائر.

  • samer13

    اذا اعتمدنا على هذه الدراسة نكون قد اجحفنا في حق نمادج لم تكن تعتمد على الجيش او بالأحرى على التدخل بالجيش في قضايا خارج بلدها ، و هذه النمادج قد حققت من التطور ما يحير العالم ، فخير مثال اليابان ، من الاتفاقية بعد الحرب العالمية الثانية و المتركزة على عدم التسلح الا انها رائدة في كل الميادين .اذن لا يجب الاغترار بهذه الدراسة و اعتبار ان جيشنا لا يقهر ، يجب استعمال هذه الامكانيات في حماية التراب الوطني و ليس التدخل في متاهات تكلف خسائر مادية و بشرية على عاتق الدولة

  • الحسين الجزائري

    موضوع يستحق المناقشة فعلا
    جيش الجزائر سليل جيش التحرير النابع من الشعب و لم يكون في السرايا و هو في خدمة الشعب و ليس الأشخاص ،كما ذكر مولود حمروش في كتابه عن العسكرية و لهذا من الصعب الزج به في صراعات و مصالح أجنبية
    كما أن أغنية كون الجزائر قوة إقليمية و ترديدها مؤخرا بصفة مزعجة إنما يراد به دفع الجزائر بوضع حد لعزلة جيشها عن الخارج علما أن موارد الجزائر مستقبلا غير مضمونة نتيجة سياسات حكوماتها التي رهنت مداخيلها بما يجود به باطن الأرض و هذا في حد ذاته أكبر خطر يهدد الجزائر و لم تجد له حلا بعد

  • fares

    المسلم الحقيقي يدفع الأذى عن نفسه ولا يهاجم غيره الجزائر عندما كانت في سنوات الجمر لم تتدخل أي دولة لمساعدتها سلميا ولا ننسى أنه بفضل جيشنا الوطني الشعبي تغلبنا على المحن ولولاه لأصبحنا في خبر كان ...جل الدول التي تتدخل في شؤون غيرها ليس من أجل زرع الحرية بل من أجل مصالحها والجزائر معروف عنها منذ زمن المرحوم بومدين مواقفها الثابتة.

  • بدون اسم

    نيلسون مانديلا تدرب في التكنة العسكرية بمدينة مغنية

  • شهداء الجزائر

    قوات الجيش الجزائري يشتشهدون شهداء الواجب في دفاع على الجزائر و لا يموتون مثل العرب في دفاع على مصالح امريكا و اسرائيل كل نساء العالم تلذ رجال الا نساء الجزائر يلذنا ابطال تحيا الجزائر اللهم يرحم الشهداء المجد و الخلود لشهدائنا الابطال و لا ننسى الدعاء بالرحمة و المغفرة لجميع شهداء الواجب الذين اشتشهدو في واجبهم المهني من قوات برية و قوات بحرية و قوات جوية شهداء سقوط و تحطم الطائرات العسكرية

  • Yussef

    خلي زيتنا في بيتنا، أمريكا لم تعد تعتمد على بترول الخليج، أصبح لديها مخزونها الإستراتيجي، ولهادا فهي سوف لن تخوض حروب من أجلهم، و لهادا أصبحنا نسمع بالجيش العربي، لحمايتهم من إيران ، هم من دفع لأمريكا لتدمير العراق، درعهم الواقي من إيران، خليهم يدفعوا الثمن.

  • بدون اسم

    الافضل هو عدم التورط مثلا اللبيين يتقالون في ما بينهم لو تدخلت الجزائر مع القذافي راح تقتل الشعب الليبي و لو تدخلت مع المعارضة كيف كيف راح تقتل الشعب الليبي و راح تصبح الجزائر مثل العدو الصهيوني في نظر اللبيين الافضل هو عدم التدخل و البحث عن حل سلمي للصراع و تقديم المساعدة للنازحين و اللاجئين فقط موقف الجزائر صائب و خالي من اي خطأ

  • بدون اسم

    الجيش في الجزائر لحماية الجزائر و الدفاع عن الوطني مثل الجيش الصيني الذي رغم القوة و التعداد الهائل لا يشارك ابدا في حروب خارجية حنا عمرنا ما قصفنا دولة اجنبية ضعيفة و رغم كل هاذا عندنا اعداء في الخارج مثل الدواعش

  • Habiba

    الجزاير لازم تكون مثل المانيا العظمى مع انها دولة قوية عسكريا و لكنها لا تتدخل عسكريا و تبعث بجيشها يحارب لان دستورها يمنع ذلك لكن تدقدم المساعدة في المجال الوجيستيكي و التعليمي في التدريب العسكري مثل ما تفعل في أفغانستان و كردستان العراق هي الي قاعدة تدرب في هذين الجيشين

  • بدون اسم

    اتركوا جيشنا وحاله الم تروا العشرية السوداء من كان يحارب الى جانب الشعب اليس الجيش المهم ان يحمى ارضه اما باقى الدول اليس لهم جيش فان ليسوا قادرين على الحرب لماذا نادوا الى الربيع العربى كما سموه كما يقال فى المثل يداك اوكتا وفوك نفخا
    ويثير الشفقة سوى الابرياء الذين يموتون بدون سبب

  • IbRaHiM

    كتب التاريخ تقول أننا سقطنا مع إخوتنا جنبا إلى جنب أي مع الأتراك الذين ساعدونا و وقفوا معنا فكيف تتخلى عن من ساندك عندما يحتاجك؟
    أنا من المؤيدين لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إلا في حالات استثنائية (مثلما ذكر في المقال)، و التاريخ يؤكد أن المشاكل الدولية يأتي حلها بالطرق و المفاوضات و المحادثات الدبلوماسية. و عزوف الجزائر عن التدخلات العسكرية الخارجية ينم عن ذكائها و فطنتها للنوايا الأجنبية لإيقاعها في مستنقعات لا مخرج منها...

  • faress bilajawad

    الجيش الجزائري يفقه جيدا انه حين يتعلق الامر بالدولة الصهونية فهذا جهاد في سبيل الله اما اذا تعلق امر باليمن فهذا جهاد في سبيل امريكا

  • هذا

    المغريب خصو يحرر اولا الثغور اي الثقوب المحتلة من طرف الصليبيين شمال مملكة العلويين ثم يفكر في الذهاب بعيدا ينفذ اجندات اسياده اما الجزائر سبق لها و ان اخمدت نار حرب بين العرب و الفرس العراق و ايران الجزائر دولة محترمة و ليست دولة مرتزقة مثل المغريب

  • $£€/¥

    الحالة الوحيدة و اللازمة لمشاركة الجيش خارج الحدود هي لدحر اليهود الانجاس من فلسطين اما ما دون دلك سيجعلنا العوبة و دمية لصنع امجاد غيرنا..

  • احمد

    نعم ياسيدي نحن دعات سلم ونرد بالمثل والبادء اضلم جيشنا يبقى في بلدنا والجندي الجزائري يموت على بلده ليس لصالح بلدان اخرة ولا يمكن ان ندوس على مبدئنا اليوم او الغد ومن توضعا لله رفعه والقوة قوة العقل والسياسة الخارجية التي اصبحت مدرسة حفص الله الجزائر وجيشها وكوديرها

  • بدون اسم

    اخي نحن لا ننتمي لاحد ...نحن جزائر و فقط ..نستعين بالمعسكر الروسي الصيني ضد الغرب في امور و نعتمد على انفسنا ضدهم كلهم سواء روس ام غرب ام حتى اعراب ادا اقتضى الامر..

  • بدون اسم

    الجيوش العربية كلها ليس لها عقيدة عسكرية !!

    انت تتكلم عن العقيدة العسكرية بدون علم .

    راجع معلوماتك و إذا وجدت حديثا فحبدا لو تثبت لنا ادعاءك.

  • ابو : شيليا

    لم تسل قطرة دم لفرد واحد من دول الخليج او مصر في الجزائر أثناء حرب التحرير . من يريد تحرير فلسطين وتطبيق الشريعة عليه بداعش . فجيش الجزائري للجزائر

  • بدون اسم

    واش دخلوا حاجة ما تعنيهش

  • احمد ألجيريانو

    إذا إفترضنا أن القوة الإقليمية الجزائرية ستتدخل السؤال هو "ضد من" أنا أراهن أن جيشنا لن يكسر قاعدة عدم التدخل في شؤون الغير إلا في حالة المساس بأمنها أو تعريضها لخطر تشكل عصابات إرهابية في دول الجوار في حين تبقى الدول الأخرى "تستعرض" قواتها "المدعومة" لنيل رضا بعض القوى الدولية أو كل يعمل على شاكلته "حسب نوايا القادة" وطبعا أي حرب أو تدخل ستكون مغامرة تستنزف حجما هائلا من إقتصاد دولة وتقع في مستنقع كبير من الفوضى.أطلب من الدبلوماسية الجزائرية الحساب جيدا لفكرة "جيش عربي موحد" فقد تكون هناك مصيدة

  • Samir dz

    نحرر فلسطين حين يستشهد اخر فلسطيني دفاعا عن ارضه

  • اسامة عيسى الحزائري

    قرارات الجزائر القارة السيادية جننت المخزن اليهودي اللقيط ، الصحافة الالكترونية المخربية وعلى راسها الجزائر تايمز وهسبريس و الخبيثة هدى بريس ، زادت حدة تكالبهم على الشعب الجزائر بمواضيع داعرى كاذبة الى درجة تقديم الجزائر للشعب المعربي المغلوب على امره على انها العدو الاول لهم ، ان الكيان المغربي الهرم لم يستغ قوة الموقف الجزائري السيادي ، موقف ثمنه الشعب الجزائري قاطبة ، نحن حربنا الارهاب لوحدنا وعقيدة جيشنا الشعبي الوطني راسخة وهي حماية حدودنا ضد اي اعتداء ولن نشارك في قي قتل العرب الامنين

  • algerien

    علمتنا التجارب والحروب الا نتدخل في شؤوونه غيرنا وهذا مبدأ راسخ في دمنا.كما لا نرضى لاي كان ان يتدخل في شؤوننا. نحن امة عاقلة وراشدة لا نسمح بمس حدودنا اوو شبر من ترابنا. واما الباقي لا يهمنا.وخلال حربنا ضد الارهاب لم تتجرأ اي دولة عربة لمساعدتنا بل بالعكس كانت بعض الدول العربية تأوي ارهابيين جزائريين كالسعودية والمغرب والامارات ... لكن بفضل اتحادنا و بفضل جيشنا و شعبنا المغوارين انتصرنا على عدونا وو ها نحن نعيش عيشة هنيئة في بلدنا آمنين مطمئنن الى الابد ان شاء الله.و لا نتدخل في شأن اي بلد .

  • العباسي

    على من الحرب ضد الاشقاء الجزائرلا الحمد الله لا تحتاج الىفلوس لتشارك في حروب قذره و زيد لا احد ساعد الجزائر في محنتها اليوم اليمن و غدا ليبيا و سوريا و حماس وووو

  • بدون اسم

    عدد شهداء الجزائر يفوق مليون و نصف بكثير

    و أنا جاد فيما أقول .

    و بالمقابل النسبة المئوية للحركى في الجزائر

    هي الأولى عالميا .

  • بدون اسم

    لك المروك والمراركة مثلا، أجبرهم مزطول سيس ليضحوا بأولادهم من أجل فتات وصدقات الخليج، والمضحك أنهم يبررون ذلك بأنهم رومبوات ذهبوا ليحرروا العرب من الفرس لكنهم نسوا بأن أراضيهم محتلة فمن يحررها؟

  • ياسين

    اللواء الثامن مدرع هو الذي شارك مع مصر في الحرب و ليس اللواء الرابع
    صحح معلوماتك يا صحفي فقد ذكرتها مرتين
    أين الإحترافية؟؟؟؟؟؟
    صحافة تكتب و فقط ؟؟؟؟؟
    انشر الله يرحم والديك

  • samadi

    عقيدة الجيش الجزائري هي نفسها عقيدة جيش التحرير الوطني عقيدة الثوار تحرير الجزائر و الحفاض على وحدتها ، عقيدة ثابتة جيش نضامي قوي و ليس بمرتزقة مؤجورة تخدم القوى الكبرى ، لا ينبغي على جيشنا ان يكون سببا في سقوط قطرة دم واحدة بقصد او غير قصد في معارك خارج الحدود تحت تسميات كاذبة ، فالعمليات التي تحدث في اليمن يتحمل دماء المدنيين كالاطفال و غيرهم من يشارك في المعارك ، و الجزائر غنية ان تكون قوتها الردعية رادعة للابرياء ، جيشنا مدرب لمحاربة نده لا ضد الضعفاء .

  • sahrawi

    نريد لجيشنا ان يحرر فلسطين،وما صرفته الدولة على العتاد يدخلنا التاريخ بتحرير القدس ! هيا يا جزائر ولا تنثظري الاوامر من احد، انت قوية بالكلام وننتظر الافعال بدون خوف.

  • observateur

    للدفاع والتضحية من اجل وطننا الجزائر نعم مستعد....ولكن للدفاع والتضحية من اجل البلدان الاحرى désolé لالالالا و لالالالالا

  • خالد

    الحرب تعني
    ملايير تنفق وارواح تزهق

    ربي يسهل عليهم الليبين هم لي حبو الخراب لبلادهم
    وحتى الفلسطينيين اذا ما حروهاش هم مايحررها اخر

    نقطة نهاية

  • عبد الحي

    ادا الجزائير تبقى خارج" مجموعة القوة العربية"
    وبمعنى اخر "" تبعد على راسي و اتجي فين ما ابغات"" ياك هد هيا المعنى اوا تبرك الله عليك

  • ابن الجنوب

    مساحة الجزائر في حد ذاتها قارة وتتطلب قوة بشرية هائلة للتغطية المقبولة أما ان تكون تغطية شاملة ودقيقة فذلك من الصعوبة بمكان ليس لعدم كفاءة جيشنا ولكن لطبيعة الحدود الصحراوية والظروف المناخية الصعبة يتطلبان العمل على تدعيم الحدود بحماية إلكترونية متطورة وهذا هو المطلوب وليس التدخل العسكري في النزاعات الداخلية للدول والشعوب المقهورة ضف إلى ذلك الدول التي تتدخل عسكريا عادة ما تستند في تدخلاتها إلى متعاونين محليين (خونة) وبالتالي فإنها تضمن أن تترتب الخسائر على الحكومات المحلية

  • MOHAMED

    هذا الجيش هو سليل جيش التحرير، و هو يترفع عمّا تفعله جيوش الإنبطاح العربي الّتي تستبيح اليمن، و تتآمر على سوريا، حفاظا على أمن الصهاينة

  • بدون اسم

    Svp vous peuvez nous expliquer la participation de( l'armé algérien ) en Égypte contre les senioniste 1967 1973

  • بدون اسم

    ـــ/ المشكل ان الجزائر تنتمي للمعسكر الروسي هذا الاخير له دور محدود في العالم ، اما القوات التي تعمل خارج حدودها سواء صغيرة او كبيرة محمية من طرف امريكا وحلفاءها المنتشرين عبر العالم لانها تخدم مصالحها في المنطقة
    وعدم خروج القوات الجزائرية خارج الحدود قرار صائب الافضل هو اتباع الحل السلمي او دعم قوة محلية على اخرى

  • moh

    Nous somme bien comme ça, pourquoi l'intervention? si c'est pour tuer nos frères musulmans? alors c'est nom, en plus nous somme pas un pays très stable nous somme fous des autres oui je suis d’accords si cette intervention pour tuer un vrais ennemis et pour libérer la Palestine mai pour tuer les libyens et les irakiens je dirais nom

  • بلقيس

    جيش الجزائر حفظه الله جيش دفاعي يدافع عن الوطن متشبع باءخلاق لا يهاجم دول

  • نبيل

    ومن يحتقر نفسه ماهو الا نكرة

  • ابو : شيليا

    يجب على الجيش الجزائري أن يشارك خارج حدود بلده بطائرات دون طيار . عندما يفقد العالم العربي مليون ونصف المليون شهيد نتكلم عن مشاركة الجزائر من عدمها

  • صديق

    منذ معركة نافارين في عام 1827 اين فقدت الجزائر 2/3 من اسطولها البحري , تعلمت الا تدخل في اي معركة , الا اذا فرضت عليها
    لولا معركة نافارينا المشؤومة لما استطاعت فرنسا احتلالنا.
    او هاذا ماقيل لنا في كتب التاريخ.

  • tadj

    من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة??????????????????????????????????????????

  • الحارث

    الجزائر تحتكم الى قدسية الدستور والذي مانفك يعدل لللتمديد فقط

  • tadj

    من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة

  • حميد

    الدي يدعي بالقوة ، يموت بالضعف

  • درقاوي

    قو ةإقليمية هذه الجملة تجعل الدول العظمى تحسب لها ألف حساب لتكسر ها إياكم والغرور حتى لا يحدث لجيشنا ما حدث للعراق

  • بدون اسم

    هادي هي عقلية الجزائري حب من حب وكره من كره ٫إدا أربحنا نربحو لينا وإدا خسرنا نخسرو لينا ٫ولي يركب الحمار أكرمكم الله نقلولو مبروك ٱعليك العود معناه همومنا تكفينا

  • عزوز

    نعم, الانكفاء على الذات وعدم الاشتراك في الحروب الامريكية الصهونية افضل سبيل للنهوض بالجزائر فلا داعي للقرع على الطبول وتصوير الجزائر قوة إقليمية لا تقهر وقد رأينا ما حل بمن يدعي العظمة على مر التاريخ
    الانكفاء على الذات وعدم التدخل في سؤون الآخرين يؤدي بك الى تطوير النفس اكثر فاكثر لانك تستعمل كل طاقتك داخليا اما اذا انشغلت بالخارج فستهدر طاقتك من غير جدوى مع قوى اقليمية ودولية لن تسمح بمشارك لها في السيطرة على العالم ونحن نستورد غذاءنا من فرنسا فما بالك بمشاركتها في السيطرة على بعض دول افريق

  • بدون اسم

    وشكون يحب يرسل ولدو للموت ؟