لماذا لا يجب إزالة الخيوط البيضاء من البرتقال؟
يزيل الكثيرون الخيوط البيضاء المتصلة بفصوص البرتقال و(الماندرين)، التي قد تبدو قاسية وعديمة الطعم ولكنها في الواقع غنية بالعناصر الغذائية المفيدة.
ووفقا لدراسة طبية، يساعد الهيسبيريدين الموجود في هذه الطبقة البيضاء، على تقليل نفاذية الشعيرات الدموية وزيادة مقاومتها، مما قد يُسهم في الوقاية من أمراض الأوعية الدموية مثل الوذمة.
لذلك، يُمكن أن يُساعد تناول خيوط اليوسفي مع الثمرة في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وفقا لموقع a.gbltours.
ماذا يحدث إذا أزلت اللب الأبيض؟
اللب الأبيض غني بالألياف، عند إزالته، تُزال الألياف، بل إن إزالة اللب بالكامل قد تُفقد 30% من محتوى الألياف في الفاكهة.
يحتوي اللب على ألياف على شكل بكتين، يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية الحديثة، بما في ذلك خفض الكوليسترول، وتحسين مستوى السكر في الدم، وتحسين صحة الأمعاء، لأن البكتين يعمل كمادة حيوية (بريبايوتيك) للبكتيريا النافعة في الأمعاء، بحسب موقع whatishealth.
تقوية جهاز المناعة
لا يقتصر احتواء اليوسفي والبرتقال على فيتامين “سي”، الذي يُقوي جهاز المناعة، بل يحتوي الجزء الأبيض منه أيضا.
تُقوي الفلافونويدات التي تحتوي عليها الطبقة البيضاء، جهاز المناعة، ولها تأثير مضاد للأكسدة، أي أنها تُبطل مفعول الجذور الحرة في الجسم، وقد تُساعد في الوقاية من السرطان.
بالإضافة إلى ذلك، يساهم الفلافونويدات في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يقال إن بعض مركبات الفلافونويد لها تأثيرات مضادة للبكتيريا أو الفيروسات.
تتكون الخيوط البيضاء من ألياف غير قابلة للهضم، تبقى في الجهاز الهضمي لفترة أطول، مما يضمن عدم الشعور بالجوع سريعا، وفق موقع chefreader.
أكثر من مجرّد لب في الثمرة
يُذكّرنا اللب الأبيض في اليوسفي والبرتقال بأنّ ما يُهمل غالبا دون تفكير يحمل قيمة غذائية هائلة.
بفضل مزيجها من الألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة والمعادن، تُعدّ “الماندرين” حليفا قويا في مكافحة الأكسدة الخلوية، ومُعززا طبيعيا للنظام الغذائي اليومي.
قد تبدو عادة إزالة الخيوط البيضاء غير مهمة، لكنها تعني فقدان مصدر غني بالفوائد الصحية.
يُعدّ تناولها طريقة سهلة لإضافة العناصر الغذائية دون عناء، والاستفادة القصوى من فوائد هذه الحمضيات.
كيفية إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي
أبسط طريقة للاستفادة من الخيوط البيضاء هي ببساطة عدم إزالتها عند تناول اليوسفي والبرتقال.
فرغم أن قوامها قد يكون ليفيا، إلا أنها مع التعود تُصبح جزءًا طبيعيا من تناول الفاكهة.
تضمن هذه الطريقة إضافة جرعة إضافية من الألياف ومضادات الأكسدة التي تُكمّل فوائد لبّ الثمرة.
خيار آخر هو استخدام القشور مع الجزء الأبيض منها في الطبخ. يمكن غليها لتحضير مشروبات مُنعشة أو استخدامها في صنع المربى المنزلي.
يُضفي الجزء الأبيض قواما كريميا ونعومة على الوصفات، كما يُعزز قيمتها الغذائية.
يُمكن أيضا بشره مع القشور لإضفاء نكهة مميزة على الحلويات أو العجائن، بحسب موقع noticiasambientales.