-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خط الدفاع يُقلق مقارنة بِمركزَيْ الوسط والهجوم

لماذا لم يستنجد راييفاتش بلاعب يُعوّض بلقروي؟!

الشروق أونلاين
  • 2573
  • 0
لماذا لم يستنجد راييفاتش بلاعب يُعوّض بلقروي؟!
ح. م
راييفاتش - بلقروي

يبقى صمت الناخب الوطني ميلوفان راييفاتش مُحيّرا، بشأن عدم استنجاده بلاعب آخر يُعوّض المدافع هشام بلقروي المُصاب.

وتُجرى المباراة المونديالية بين المنتخب الوطني الجزائري والضيف الكاميروني بملعب البليدة، بعد 5 أيام من الآن. وبإمكان راييفاتش دعوة لاعب آخر ينشط ضمن الخط الخلفي لسد ثغرة بلقروي.

وكان المسؤول الفني الأول عن “الخضر” قد وجّه الدعوة لـ 24 لاعبا تأهّبا لمواجهة الكاميرون، بينهم 9 مدافعين. وقد تقلّص العدد إلى 8 بعد تأكّد غياب بلقروي المُصاب.

وبإستثناء فوزي غلام ذي الكفاءة العالمية (البطولة الإيطالية وما أدراك ما الكالتشيو! مدرسة الدفاع) والذي يُشارك بإنتظام مع فريقه نابولي، وزميله القائد كارل مجاني الذي يحمل رقما معتبرا من المقابلات الدولية مع “محاربي الصحراء”، مُرادفا لـ 52 مباراة و3 أهداف منذ عام 2010، فإن حضور البقية ضد “الأسود الجموحة” يبقى يُثير الشكوك، ذلك أن ياسين كادامورو بن طيبة يرتدي زي فريق من القسم الثاني السويسري مُمثّل في سيرفات دو جنيف، ويعلم متابعو الكرة الدولية – جيّدا – المستوى المتواضع لبطولة سويسرا للدرجة الأولى، فمابلك بالقسم الثاني! أما مهدي زفان فقد خاض مباراة وحيدة في بطولة فرنسا للموسم الحالي مع فريق ران، مدتها 75 دقيقة فقط! في حين لعب مهدي تاهرت لدقائق معدودات جدا لا تتجاوز الأربع، مع فريق أنجي في نفس الدوري. بينما يبقى الزج بالثلاثي المحلي نصر الدين خوالد أو محمد خثير زيتي أو الهواري فرحاني، أشبه بمغامرة مجهولة العواقب، والتذكير بسلبية البطولة الوطنية وعقمها لا يحتاج إلى دليل، ونجاح مولودية بجاية إفريقِيًّا حالة استثنائية، تُحفظ ولا يُقاس عليها.

المُنافس استبدل 3 عناصر

ويوجد ميلوفان راييفاتش – الآن – في طريق مسدود، وهو الذي أكد أنه يولي عناية فائقة لخط الدفاع، ويميل إلى أسلوب اللعب الواقعي، الذي يعني التركيز على النتيجة نظير التقشّف في الإستعراض الفني. فالتقني الصربي إمّا مطالب بالزجّ في مباراة الكاميرون بِمدافعين تنقصهم المنافسة، أو تصميم خطة تكتيكية بِمدافعين عددهم محدود جدا (2 أو 3)، أو الإستنجاد بلاعب يُعوّض بلقروي، خاصة وأن الناخب الوطني ليس مُكبّلا بلوائح الفيفا أو “الكاف”، لأن المباراة تصفوية ولا تنتمي إلى تظاهرة كبيرة مثل نهائيات “الكان” أو المونديال، حيث يتطلب استبدال اللاعبين إجراءات إدارية وربما مالية كذلك.

للإشارة، فإن الجهاز الفني لمنتخب الكاميرون استدعى 23 لاعبا لمواجهة الجزائر، ولكنه اضطرّ في آخر لحظة إلى جلب 3 كرويين آخرين، بسبب غياب زملائهم لدواعٍ تراوحت بين الإصابة والمشكل الإداري.

وإذا كان خطا الوسط والهجوم مصدر ارتياح لدى “الخضر”، فإن الجبهة الخلفية تُشكّل إزعاجا، خاصة وأن المُنافس الكاميروني لن يأتي في ثوب تنزانيا وإثيوبيا والسيشل، المنتخبات “الهشّة” التي جعلت العربي هلال سوداني وبقية الزملاء يتسلّون بممارسة رياضة “الرماية” و”القصف المركز”! ولو أن “أسد” إفريقيا الذي كان يُصعب ترويضه فقد كثيرا من هيبته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!