-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الروائي ياسمينة خضرة يصرح لـ"الشروق":

“لن أترشح للرئاسيات مجدَدا ولهذا السبب أرفض ترجمة أعمالي إلى أفلام”

الشروق أونلاين
  • 1568
  • 4
“لن أترشح للرئاسيات مجدَدا ولهذا السبب أرفض ترجمة أعمالي إلى أفلام”
الشروق
الروائي ياسمينة خضرة رفقة صحفي الشروق

اعتبر الروائي المثير للجدل محمد بولسهول المعروف بـ “ياسمينة خضرة” أنه قرر مقاطعة السياسة بالثلاث، بعد تجربته الأخيرة التي حاول فيها أن يدخل غمار الانتخابات الرئاسية، غير أن فشله في الحصول على العدد الكافي من التوقيعات جعلته يقرر الابتعاد نهائيا عن الساحة السياسة والارتماء في عالمه الوردي بين الريشة والقرطاس.

صرح على هامش معرض البيع بالإهداء لمجموعة كتبه من أهمها “ما تحلم الذئاب” و”الاعتداء” و”ما يدين به النهار على الليل” على مستوى مكتبة بن باديس بوهران، أنه جد سعيد لملاقاة جمهوره من المعجبين والمدمنين على قراءة رواياته، والذين توافدوا في طوابير طويلة للظفر بإمضاء الكاتب، في موقف يؤكد الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في الجزائر، حيث اغتنم فرصة تواجده بوهران في إطار عطلته السنوية لينظم معرضا لبيع كتبه بالإهداء لأهم رواياته، مؤكدا أنه يمارس السياسة عن طريق كتاباته الناقمة على الأوضاع الاجتماعية المتدهورة، ومواسيا الشعب الجزائري في محنته الصعبة غداة العشرية السوداء، ملمحا أنّه لن يترشح إلى الرئاسيات مرّة أخرى ومقررا الابتعاد نهائيا عن الساحة السياسية. 

معربا أنه خصص للجزائر ومحنتها فقط 15 رواية، حاول من خلالها تسليط الضوء على الكثير من الزوايا الغامضة وحياة البؤس وسيل الدماء كالوديان، كما كشف عن مفاجأة جميلة لقراء رواياته متمثلة في رواية رومانسية فضَل هذه المرة تصوير أحداثها الخيالية بكوبا، لإعطائها صبغة العالمية، وعن سؤال للشروق حول إمكانية مواصلته التعاون مع المخرجين لتحويل رواياته لأفلام. 

أضاف قائلا ” يسعدني أن تحول رواياتي لأعمال فنية وسينمائية، لكن ما يؤرقني ويجعلني في غاية الغضب، فشل بعض المخرجين من خلال نقل السيناريو بالخطأ فيكون العمل بعيدا كل البعد عن مضمون رواياتي، وقد رفضت العديد من العروض بسبب افتقار أصحاب تلك العروض إلى الخبرة اللازمة في الإخراج. 

وثمنّ خضرة تعاونه الأخير مع المخرج الجزائري بوشارب “الطريق إلى إسطنبول” كونه جمع بين طاقتين محليتين للانطلاق عالميا، كما لم يخف حبه الكبير لوهران، حيث ينتظر بفارغ الصبر حلول العطلة للنزول رفقة عائلته الصغيرة إلى الجزائر وتحديدا “الباهية”، لملاقاة الأهل والأصدقاء وتبادل وجهات النظر حتى يستطيع الانطلاق من جديد في أعماله الروائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • kader mosta

    صحح اسمك اولا اجعله اسم رجل وليس ياسمينة وخضرة ثم صحح افكارك فلا تكتب كتابات ترضي اسيادك الفرنسيين ثم بعد ذلك فكر في الترشح نحن لا نحتاج امثالك.

  • algerien

    الجزائر بأبنائها في الداخل ولسنا بحاجة لمن هم وراء البحار ويريدون الترشح (جزائريون فقط عند الحاجة تعالوا لتتقاسموا معنا الحلو والمر بعدها تكلموا عن الترشح أو عدمه)

  • بدون اسم

    مؤلف معروف باسمه فقط الجزائريون لا يقرؤون الروايات وبالاخص ان كانت فرنسية . عليه ان يتجه للفن عسى ولعل تعرف أعماله قليلا
    ولو ان افلام ازمات الجزائر المنتجة من كتاب ومخرجين جزائرفرنسيين تكون قمة في القرف وشاهدنا مثلها سابقا

  • مراد

    لا حدث ! لا أحد ينتظر ترشحك للرئاسيات !