-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المساعد التربوي ضحية الاعتداء بشفرة حلاقة لـ"الشروق":

لن أسامح التلميذ الذي كاد يقتلني

الشروق أونلاين
  • 6972
  • 8
لن أسامح التلميذ الذي كاد يقتلني
ح م
المساعد التربوي حرابي الحاج العربي

يتواجد المساعد التربوي “حرابي الحاج العربي”، الذي تعرض لاعتداء بواسطة شفرة حلاقة على مستوى الوجه على يد تلميذ في الثالثة متوسط بالقرب من متوسطة الأمير عبدالقادر بوادي ارهيو بولاية غليزان، في وضعية نفسية صعبة جدا.

“الشروق” تنقلت إلى منزل المساعد التربوي بمدينة واد ارهيو في غليزان، حيث روى بمرارة حادثة الاعتداء التي تعرّض لها، حيث كاد أن يفقد حياته، خصوصا وأن الطعنة لم تكن بعيدة عن الوريد برقبته وهو ما جعله يتأسف، وتنهار كل معنوياته. وقال الضحية: “صدقوني لم تؤلمني الطعنة التي تعرضت لها كطعنة مديرية التربية التي لم تأبه لما حدث معي من اعتداء جسدي وكأنني غريب عن القطاع”، مطالبا في الوقت ذاته، بإنصافه ومعاقبة المعتدي بأشد العقوبات، حتى يصبح عبرة لباقي التلاميذ وحتى لا يتم الإعتداء مستقبلا على أي كان بالقطاع التربوي رافضا كل أنواع الصلح بينه وبين عائلة المعتدي.

وكشف المساعد التربوي، بأنّه ليست له أي عداوة مع التلميذ المعتدي، والمشكل الوحيد هو تحويله من المتوسطة التي كان يدرس بها لأخرى بطلب من والدته، التي أخفت عنه الأمر وأوهمته بأن المتوسطة هي من قررت تحويله بسبب سلوكه السيئ؛ وهو ما جعل التلميذ يحاول الانتقام من الضحية التربوي بأنه هو سبب تحويله للمتوسطة الأخرى.

الضحية وجدناه في حالة من التذمر والاستياء رفقة عائلته بسبب ما يحدث معه من إهمال، حيث ردد الأب “الحاج العربي”، كلمات جد معبرة ومؤثرة كشفت الواقع المر لعمال قطاع التربية خصوصا بغليزان حين قال: “لا أفهم كل هذا التقاعس من مسؤولي القطاع التربوي .. هل كانوا ينتظرون وفاة ابني حتى يزوروه .. أليس مساعدا تربويا؟”، حيث تأسف بشدة لما وصل له القطاع من عنف وتدني قيمة المربي، الذي صار يضرب ويهان على يد التلاميذ أمام مرأى مسؤولي القطاع، الذي أصبحوا يتفرجون حسبه على الوضع الخطير الذي وصل إليه حال المؤسسات التربوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • الاسم

    و أسفاه عليك، و أسفاه على معلمة ابني أنيس التي حكمت عليها المحكمة بشهرين حبس لأنها زرقته و قهرته و أبوه رفض كل تدخل أو وساطة الى أن حكمت المحكمة مما أدى أن ابني أصبح عنيف بعد أن كان هادءا و خوفي أن يطعن أستاذة من أساتذته مثل هذا التلميذ الذي ممكن تعرض للقهر النفسي كابني الذي قهر على كلمة لم تسمعها منه الأستاذة و تبقى و أسفاه

  • djamel67

    ما رأيت بأمي عيني أشد و أفظع ....واش من تعليم ربي يهديكم . راني أستاذ و عايش في الو سط التربوي. الأمة جاهلة و المسؤول في واد.

  • Adel

    لاوزارة ولاهم يحزنون
    لااطباء سراق بمعنى الكلمة يسرقون 30مرة ي اليوم الفحص 200دج وهم يقبضون 1500دج من اجل وصفة موت تقتلك قبل ان تشافيك الكل يسرق من التاجر الى صاحب طاكسي اذا سرق سارق بيضة يعاقب ومن يسرق 30مرة في اليوم لايعاقب الهجرة ولا هؤلاء

  • الدرع

    يوجد اولياء عشعش الجهل في عقولهم انجبوا اولاد مثلهم حدثهم لا يسمعون أطعمهم لا يشبعون لا خير فيهم همهم الجشع لا تربية لا دين لا ملة الولد الصالح من العائلة الصالحة والفاسد من الفاسدة

  • تحيا الجزائر

    نتعاطف بشدة مع المساعد التربوي على اثر هذا الاعتداء من تلميذ صغير يتحمل ابواه وزره لاهمال في تربيته الاعتداء خارج المؤسسة لا دخل لادارة المؤسسة اللهم الا اذ كان قبل ساعة قبل العمل او بعد ساعة من انتهاء العمل يعني مسافة الذهاب الى اعمل او الرجوع منه ثم ما علاقتك انت بتجويل التلاميذ الى مؤسسة اخرى من يشرف على هذه العملية هو المدير بطلب من الولي ولماذا ينتقم منك وليس من المدير القضية غير واضحة لذلك لم يزرك احد من المسؤولين ونرجو من الشروق ان تنير للقراء الجوانب الخفية التي تكشف الحقيقة كاملة

  • khaled

    يا اخي العزير سلامة راسك و الحاجة لي ماتت في بلادنا هيا التربية و التعليم ربي يرحمهم . لازم تعرف تعيش في دولة الغابة الجزائرية ........

  • الناصحون

    للأسف الشديد، هذا ليس آخر إعتداء، سوف نسمع المزيد، و السبب الوحيد، المجتمع لم يصبح مجتمع واحد، كل فريق ينتمي إلى مجموعة، ولم يبقى من المجتمع إلى الإسم.
    الحل
    على الطبيب أن يصبح طبيب بمعنى الكلمة.
    على التاجر أن يصبح تاجرا بمعنى الكلمة.
    على السائق أن يصبح سا ئقا بمعنى الكلمة.
    على الأم أن تصبح أم بمعنى الكلمة.
    على المسؤول أن يصبح مسؤولا بمعنى الكلمة.
    هكذا يصبح التلميذ تلميذا بمعنى الكلمة
    نسأل الله أن يصلح أمرنا ونحمد الله عى أننا لسنا مسؤولون.

  • محمد خنشلة

    تدني مرعب في السلوك في التعليم في تربية الاولاد في المدرسة في المجتمع حتى أستاذ اليوم سلوكه و تعليمه متدني اين نذهب بي هذه العقلية الاحضارية أستاذ عامل اداري مراقب مساعد تربوي تحرشات في كل القطاعات bey bey يا جزائر الله الستعان