لن أسمح لأي شخص أن يشوّه سمعتي أمام 40 مليون جزائري
كشف رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج بأن الهيئة التي يشرف عليها منذ عام 2011 لم تتلق أي دعم مالي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، مؤكدا بأن الرابطة بالذات ساهمت في التكفل ببعض المصاريف التي من المفروض أنها على عاتق الفاف، وجاء ذلك خلال تعقيبه على الموضوع الذي نشرته “الشروق” يوم 10 أوت الماضي، والمتعلق بقيام الفاف بأمر من الرئيس خير الدين زطشي بعملية “التدقيق” في حسابات الاتحادية والرابطات، في رد غير مباشر من زطشي على الأزمة التي اندلعت بينه وبين قرباج ورئيس الفاف السابق محمد روراوة.
كشف رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج بأن الهيئة التي يشرف عليها منذ عام 2011 لم تتلق أي دعم مالي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، مؤكدا بأن الرابطة بالذات ساهمت في التكفل ببعض المصاريف التي من المفروض أنها على عاتق الفاف، وجاء ذلك خلال تعقيبه على الموضوع الذي نشرته “الشروق” يوم 10 أوت الماضي، والمتعلق بقيام الفاف بأمر من الرئيس خير الدين زطشي بعملية “التدقيق” في حسابات الاتحادية والرابطات، في رد غير مباشر من زطشي على الأزمة التي اندلعت بينه وبين قرباج ورئيس الفاف السابق محمد روراوة.
وقال قرباج في اتصال مع “الشروق”: “لم يسبق أبدا للرابطة وأن استفادت من إعانة مالية من الفاف، بل بالعكس، فإن الرابطة ساهمت في التكفل ببعض المصاريف المتعلقة بإقامة الحكام وإطعامهم وتنقلاتهم وكذا ألبستهم”، مضيفا “في الموسم الماضي، قامت الرابطة أيضا بمساعدة رابطة الإناث وتكفلت ببعض مصاريفها”، وتابع قرباج يقول بخصوص عملية “التدقيق” التي باشرتها الفاف حول حسابات الاتحادية والرابطات ووضعياتها المالية “سبق لنا وأن قمنا بعملية التدقيق في كل الحسابات على مستوى كل الرابطات بما فيها الرابطات الولائية وكل شيء مدوّن في محاضر رسمية مصادق عليها”، مضيفا “من المفروض أن الفاف على علم بكل هذا، خاصة وأن رئيس اللجنة المالية في المكتب السابق جهيد زفزاف أشرف على هذه العملية وهو اليوم عضو في المكتب الفدرالي وعلى دراية بكل ذلك رفقة المحاسبين والخبراء الذين اشتغلوا على هذا الملف”، وتابع محدثنا يقول “أنا موظف لدى الدولة وأشغل منصبا هاما في مؤسسة استراتيجية منذ 24 سنة، ولن أسمح لأي شخص أن يلطخ اسمي أو يشوّه سمعتي أمام 40 مليون جزائري… لست صناعيا ولا رجل أعمال يتخوف من الضرائب، وليست لدي أي مصالح خاصة أخاف عليها”.