لن نبيع طائرات هجومية بدون طيّار للجزائر
هوّن السفير الأمريكي بالجزائر هنري انشر من عدم صدور بيان أمريكي لتهنئة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكّدا في حوار له مع موقع “كلّ شيء عن الجزائر” أهمّية العلاقة بين البلدين، كما شدّد على أنّ “الولايات المتّحدة الأمريكية سوف تعمل مع أي رئيس منتخب شرعيا من الشعب الجزائري، وأنها سوف تواصل القيام بذلك مهما حدث، طالما يتم انتخاب الرئيس من خلال العملية الدستورية” على حدّ قوله.
وعسكريا، قال بأنّ الولايات المتّحدة “لا تبيع طائرات بدون طيّار مسلّحة إلى بلدان أخرى”، وهو ما يمنعها من بيعها للجزائر، غير أنه أكّد عن إمكانية بيع طائرات دون طيار غير هجومية للجزائر، وأنّ مفاوضات بين حكومتي البلدين تجري في هذا الصدد.
وقال هنري بأنّه ومن خلال اتّصالاته وأحكام المراقبين الدّوليين على الرئاسيات التي وصفتها بـ”الجيدة”، فـ”بوتفليقة يحظى بشعبية”، معتبرا أن الجزائريين يعيشون في العموم “حرّية بسبب عدم وجود أي تخوّف أو تهديدات على حياتهم”. وعما أثير من علامات استفهام حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي للجزائر عشيّة الرئاسيات، قال بأنّ “الزيارة تمّ تسييسها” رغم أنّها كانت في جدول أعمال كيري ولم يكن بمقدوره تأجيلها.
وبخصوص التغييرات التي طالت جهاز الأمن والاستعلامات، قال بأنّ ذلك لن يؤثّر على علاقات البلدين لأنّ التعاون بينهما يرتبط بالمؤسسات والاتّفاقيات بين الحكومتين وليس على الأفراد، إلا أنّه رفض الحديث عن جديد إتّفاقيات التعاون في مجال ما يسمّى بـ”مكافحة الإرهاب”، وشدّد على وجود استثمارات أمريكية في الجزائر إلا أنّ “قانون 49/51 يشكل عائقا أمامها”.