.. لن نستسلم حتى ترحلوا!
استجاب العديد من عمال مختلف بلديات العاصمة، الإثنين، لنداء الفيدرالية الوطنية لعمال البلديات التابعة للنقابة المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية بالانضمام إلى الوقفة الاحتجاجية الوطنية المنظمة أمام مقر البريد المركزي بوسط العاصمة رفقة أقرانهم القادمين من مختلف ولايات الوطن.
المحتجون الذين حملوا شعارات تطالب برحيل النظام فضلا عن “كلنا مع جزائر أحسن وديمقراطية.. عمال البلديات ضد العهدة الخامسة”، فضلا عن لافتات تبرز اسم البلدية التي شاركت في هذه الوقفة التي جاءت تدعيما للحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ 22 فيفري الفارط، هتفوا كذلك بضرورة بناء جزائر قوية بإداراتها ومختلف بلدياتها التي تعتبر محركا آخر من محركات البناء الوطني الذي يتطلب إعادة تنظيم من خلال إزاحة كل ما يعيق تطور الإدارات..
وقد التحق العديد من عمال مختلف بلديات الوطن لاسيما تلك القريبة من ولاية الجزائر، للانضمام إلى المسيرة السلمية قرب البريد المركزي أين بدأ تجمعهم يتضاعف منذ الساعات الأولى للصبيحة تعبيرا عن وقوفهم مع الحراك الشعبي الذي يزداد استجابة من مختلف القطاعات.
وتأتي هذه الاستجابة للوقفة تماشيا ونداء النقابة الوطنية المستقلة لعمال البلديات ضد التضييق والظلم والتي كانت قد أكدت أن المسيرة سيتبعها إضراب لمدة 3 أيام إلى غاية 27 من الشهر الجاري.
مواطنون أغلقوا مقرات عدد من المجالس البلدية
إضرابات بالبلديات رفضا لتمديد العهدة الرابعة
شهدت ولاية سكيكدة إضرابات عبر 38 بلدية، رفض عمالها العمل، والدخول في الإضراب، وفي قالمة أضرب عمال بلدية عين رقادة، وأعلن عمال وموظفو بلدية بلخير التحاقهم بالحراك الشعبي السلمي، شأنهم في ذلك شأن باقي زملائهم في البلديات الأخرى.
بينما أجبر المواطنون موظفي بلديات أخرى على التوقف عن العمل، كما هو الحال ببلدية عين بن بيضاء بعد ما أغلقوا أبوابها للمطالبة برحيل المير. وفي بعض البلديات بولاية خنشلة، تجمهر المواطنون أمام مقراتها رافعين شعارات تطالب الأميار بالرحيل كما هو الحال ببوحمامة وششار وقايس وبابار والمحمل وأولاد رشاش. أما في قسنطينة فقد خرج عمال البلديات في مسيرة عبر أرجاء مدينة الصخر العتيق، رافعين شعارات رافضة لتمديد العهدة الرئاسية، معلنين انضمامهم للحراك الشعبي.
كما توقف العمل ببلدية الشحنة في ولاية جيجل التي أغلقها المواطنون احتجاجا على تنحية عضو منتخب بالمجلس من طرف رئيس دائرة الطاهير، ومنعوا الموظفين من الالتحاق بمناصب عملهم، فيما توقعت مصادر نقابية أن تعرف الاستجابة للإضراب، منحى تصاعديا يوم غد بأغلب بلديات ولايات الشرق الجزائري.
واستجاب، الإثنين، عمال البلديات بالمسيلة لنداء الإضراب، وتوقفوا طيلة الصبيحة عن العمل تلبية لنداء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، كما نظموا وقفات احتجاجية سلمية، دعما للحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ أسابيع، ولم يتأخر هؤلاء، في التعبير عن رأيهم بضرورة التغيير الجذري ورحيل وجوه النظام القائم، وضم صوتهم إلى صوت الشعب الذي ارتفع سقف مطالبه إلى أعلى المستويات.
ودعا المعنيون عبر بلديات المسيلة، حمام الضلعة، مقرة، نوغة، أولاد سيدي إبراهيم وغيرها، إلى احترام الإرادة الشعبية، التي عبر عنها الملايين من الجزائريين، الذين طالبوا برحيل النظام ورفض تمديد الحكم وتأجيل الرئاسيات والسعي لبناء دولة ديمقراطية.
مسيرة لعمال “السناباب” بتيارت
استجاب المكتب الولائي بتيارت، الإثنين، للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارات العمومية إلى نداء التضامن مع الحراك الشعبي، عبر تنظيم مسيرة شارك فيها مستخدمو عدد من القطاعات العمومية كالأشغال العمومية والغابات والصحة عبر الخروج في مسيرة، جابت شوارع مدينة تيارت بشعارات تدعو إلى محاربة الفساد وتمتين الوحدة الوطنية والمطالبة برحيل المفسدين.
قضاة.. محامون وكتاب ضبط في غليزان ينتفضون
نظَم القضاة والمحامون وكتاب الضبط وقفة سلمية أمام مقر المجلس القضائي بغليزان، الإثنين، حاملين الرايات الوطنية، كما أعلنوا التحاقهم بالحراك الشعبي والتعبير عن رفضهم القاطع لما أسموه خرق الدستور وقوانين الجمهورية.
كما نظم عمال وموظفو مديرية التجارة لولاية غليزان، وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر المديرية تعبيرا عن مساندتهم للحراك الشعبي، ورحيل أمين عام المركزية النقابية.
كما قام عمال مصنع الإسمنت ببلدية القلعة بغلق المدخل الرئيسي للمصنع، للمطالبة بحقوقهم التي وصفوها بالشرعية والمهضومة من قبل المسؤولين.
قضاة مجلس المحاسبة يحتجون مجددا
خرج مجددا قضاة مجلس المحاسبة، الإثنين، في وقفة احتجاجية أمام مقرّ المجلس بالجزائر العاصمة، داعمين للحراك الشعبي ومطالبه، داعين إلى التغيير واستقلالية القضاء. وطالبوا برفع الأيدي عنهم، وتمكينهم من أداء مهامهم السامية بكل حرية حماية للمال العام ومصالح الشعب الجزائري ودولته، وكذا تمكينهم من مكافحة الفساد مثلما تقرّه مهمتهم النبيلة، وقوانين الجمهورية.
وعبّر القضاة المحتجون، عن دعمهم للحراك الشعبي بعد مسيرات الجمعة الخامسة، مطالبين برحيل رئيس مجلس المحاسبة، حاليا، مؤكدين رغبتهم في بناء دولة قوية، يكون عنوانها وسندها القانون.
آلاف العمال يلتحقون بالحراك بتيزي وزو
خرج صبيحة الإثنين الآلاف من عمال الفروع النقابية، التابعة للإتحاد الولائي للنقابة المركزية في مسيرة سلمية حاشدة، انطلقت من مقر جامعة مولود معمري ووصلت إلى ساحة الزيتونة وهذا للتعبير عن المساندة للحراك الشعبي المطالب بالتغيير الجذري للنظام. وكانت مسيرة الإثنين فرصة للمتظاهرين، للتأكيد على مطلبهم الرامي إلى رحيل أمين عام المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، مطالبين بضرورة تنظيف الساحة من هذه الشخصيات التي خدمت، حسبهم، مصالحها الشخصية.
“الباتريوت” يواكبون الحراك بتيزي وزو
خرج الإثنين الآلاف من رجال مقاومة الإرهاب “الباتريوت”، في مسيرة سلمية انطلقت من مذبح مدينة تيزي وزو وصولا إلى ساحة البلدية القديمة، وهذا للتعبير عن مساندتهم للشعب الجزائري في حراكه ضد النظام، حيث أشار المحتجون أنهم يتقاسمون نفس المطالب مع الشعب.
أعوان الحماية المدنية يخرجون في مسيرة ببجاية
نظم أعوان الحماية المدنية لبجاية، الإثنين، مسيرة سلمية جابت الشوارع الرئيسية للمدينة، تنديدا بالطريقة التي يسير بها قطاعهم بهذه الولاية، حيث يطالب المحتجون برحيل مديرهم وكذا بتغيير أعضاء نقابتهم ومسؤولي التعاضدية ومصلحة الخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى تغيير رؤساء مختلف المصالح.
وقد نظم الأعوان المحتجون اعتصاما أمام مقر مديريتهم الكائن بحي طوبال قبل أن يقرروا تنظيم مسيرة وسط المدينة. وقد اعتصم أمس الأول، أعوان الحماية المدنية أمام مقر الوحدة الرئيسية الكائنة بمفترق الطرق الأربعة، رافعين مطالبهم، وحسب معلومات “الشروق” فقد حلت لجنة بالولاية من أجل الاستماع إلى الأعوان المحتجين.