-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سكان رابعة العدوية يتحدثون للشروق:

لن نسمح للسيسي أن يستغلنا ضد المعتصمين السلميين

الشروق أونلاين
  • 17471
  • 4
لن نسمح للسيسي أن يستغلنا ضد المعتصمين السلميين
ح.م
ميدان رابعة العدوية

كثيرة تلك التهم والافتراءات والأكاذيب التي تنهال على مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة عبر الفضائيات والصحف المصرية ومواقع التواصل الإجتماعي على لسان سكان منطقة رابعة العدوية ومدينة نصر الكائن فيها إعتصام مؤيدو مرسي والتى يروجونها بدافع تشويه صورة المعتصمين أمام جموع الشعب المصري، بل والعالم أجمع!!

“الشروق” حاورت عددا من سكان منطقة رابعة العدوية ومدينة نصر للوقوف على حقيقة الأمر ومعرفة مدى صحة تلك الإشاعات التى تبث على الفضائيات والإنترنت وتكتب في الصحف على لسانهم والتى أنكرها مؤيدو مرسي في رابعة العدوية لعدة وسائل إعلامية منها صحيفة “الشروق”..

 

يقول فادي فتحي “بالتأكيد نسمع كثيرا في وسائل الإعلام عن كذب وإفتراءات على لساننا ضد معتمصي رابعة، وأنا أؤكد أنني لست متضررا من الإعتصام وضد أي عنف يحدث مع المعتصمين وأي محاولات لفض الإعتصام بالقوة أو بغير القوة، وبالعكس نحن في أمان أكثر من ذي قبل، حيث تستطع نساؤنا في هذه الأيام النزول في أي وقت دون خوف من أي شيء”.. 

ويؤكد فادي “نحن سنكون حائط الصد لأي جهة في حال فض الإعتصام، وعليهم أن يقتلونا قبل أن يقتلوا المعتصمين كما قتلوهم من قبل في أحداث الحرس الجمهوري وأحداث المنصة منذ أيام..”. 

ورفض فادي أن يخرج أحد من سكان رابعة على الفضائيات للتحدث باسمهم جميعا كما لو أنه مفوض عنهم وإن كان منهم من يتضرر لمجرد دقائق زيادة للدخول بسيارته أو شيء آخر فهو حقه، ولكن لا يصل الأمر إلى حد إختلاق الشائعات والأكاذيب والتحدث باسمنا جميعا كما لو أنه وصي علينا. والطبيعي من يخرج في قنوات السي بي سي والنهار ماذا تنتظر منه عن المعتصمين في رابعة؟!.. هذا هو الإعلام الذي قسم الشعب المصري، هو الآن يمارس نفس هوايته في إحداث الإنقسام بين سكان منطقة رابعة العدوية.

وأخيراً أخاطب الضمير الإنساني لرجال الشرطة والقوات المسلحة وأقول لهم هؤلاء المعتصمين إخوانكم، فليس هناك أسرة مصرية تكاد تخلو من أحد أفرادها في الجيش أو الشرطة

وتقول الحاجة سهير محمد “سمعنا أنه يقال أن أهالي رابعة متضررون من تواجد المعتصمين بالقرب من العمارات ولا يستطيعون الذهاب لأعمالهم ،وهذا الهراء الذي نسمعه والذي يتخذه المجلس العسكري ومجلس الوزراء حجة لكي يأتوا لقتل المعتصمين، وأنا أقول لهم أنا من سكان رابعة لو حاولتم فض الإعتصام بمدرعاتكم فسأكون أول من يقف أمامها وعليكم أن تقتلوني قبل أن تقتلوا أي من المعتصمين.. وأنا لست متضررة منهم في شيء، بل بالعكس هم يفعلون ما لا أستطيع فعله باعتباري امرأة كبيرة.. هؤلاء ما هي مكاسبهم وهم يفترشون الأرصفة وفي الحر الشديد ويعانون أشد المعاناة، إلا أنه سُرقت كرامتهم وأصواتهم وأهينوا لمجرد أن عسكري “السيسي” سلب منهم حريتهم وسرق أصواتهم بإنقلاب عسكري..”.

وأعلنت الحاجة سهير أن بيتها مفتوح لكل المعتصمين في أي وقت، بينما اتهمت من يخرجون على الفضائيات متحدثين عن أنهم من سكان رابعة لتشويه المعتصمين أن هؤلاء أغلبهم في الأساس من مؤيدي حسني مبارك وأحمد شفيق وبالتالي هؤلاء المعتصمين بالنسبةإلهم أعداء لكونهم من مؤيدي مرسي..

وعن أطرف الشائعات التي أطلقت على معتصمي رابعة تقول الحاجة سهير تلك التى قالوا فيها أن كل معتصم يتقاضى 200 جنيه يوميا.. وتساءلت بسخرية إن كانوا يتقاضون هذا المبلغ فليدلوني كيف أحصل عليه، فهذا مبلغ ليس بقليل و6 آلاف جنيه في الشهر مبلغ كبير.

أما محمد الشامي فيقول نحن نرفض وبشدة أن تستخدمنا الداخلية أو المجلس العسكري كورقة ضغط على المعتصمين أو حجة لفض الإعتصام أو التضييق عليهم، وأن كل ما يشاع في الفضائيات والإعلام ما هو إلا محض إفتراءات على هؤلاء المعتصمين، كما نرفض أن يتحدث باسمنا أحد، فلكل منا له رأيه وإن كان هناك من يتضرر من الاعتصام لسبب أو لآخر فهذا رأيه، وهذا حقه، ولكن هذه ليست مشكلة الجميع، ولا أنكر أن هناك تضررا للسكان ولكن أقصاه بالنسبة لي هو التأخر لبضع دقائق في الوصول لبيتي بالسيارة وهذا لا يمنع أن اتحمل هؤلاء المعتصمين من أجل قضيتهم لمجرد أن أسير بسيارتي في طريق آخر يؤدي لنفس المكان مع زيادة دقائق محدودة في الوقت..

وعن أطرف الشائعات التي سمعها الشامي يقول عندما سمعت في مرة أن المعتصمين يقتحمون البيوت في رابعة ليدخلوا مراحيضها عنوة.. كذلك من قال أن المعتصمين أفرغوا أحد العقارات من السكان في رابعة وملأوه بالأسلحة!!

ويقول محمد أن أكثر وقت قد يتضرر منه السكان هو فقط أيام المليونيات، حيث يكون هناك تكدس شديد للمعتصمين في كل مكان ونحن ننسق مع منظمى الإعتصام كما جرى من قبل وأخلوا الأماكن بين العقارات.. ننسق معهم من أجل ألا يتواجد أحد من المعتصمين في مداخل العمارات في المليونيات.

ويقول عمرو حلمي أن الأضرار الموجودة لا ينكرها أحد، ولكنها ليست بهذا التهويل الشديد والكذب والإفتراء في الفضائيات والإنترنت إلى الحد الذي وصل إلى قذف الناس في أعراضهم.. وأظن أن الله سبحانه وتعالى سيبتلي هؤلاء الكاذبين بمحن لا يعانون منها كنفس معاناة المعتصمين في رابعة من أكاذيبهم وإشاعاتهم..

ويقول حلمي أن من يترك بيته وفي شهر رمضان والصيام وفي الحر الشديد والراحة في البيت بشتى الوسائل ويأتي إلى هنا ليعاني من حرارة الشمس وقلة الزاد والوقوف بالطوابير على المراحيض، ثم يقوم الليل والتهجد.. هذا لا يفعل ذلك إلا من أجل قضية قوية عادلة يؤمن بها.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • jack

    كان الله في عونكم لقد ذكرني رباطاكم بيوم بدر ألا إن نصر الله قريب
    أما عن الاتهمات فدعوا الكلاب تعوي

  • بدون اسم

    أخي؛ أنت حرٌّ وراء السدود ….. أخي أنت حرٌّ بتلك القيود
    إذا كنت بالله مستعصماً …. فماذا يضيرك كيد العبيد؟
    ...
    أخي؛ ستُبيد جيوش الظلام … ويُشرق في الكون فجر جديد
    فأطلق لروحك إشراقها … ترى الفجر يرمقنا من بعيد

    أخي؛ قد سرت من يديك الدماء . أبت أن تُشلَّ بقيد الإماء
    سترفع قربانها للسماء … مخضبة بوسام الخلود

    أخي؛ هل تُراك سئمت الكفاح ؟ … وألقيتَ عن كاهليك السلاح
    فمن للضحايا يواسي الجراح ؟ … ويرفع راياتها من جديد

  • kaiboua

    هنيئا لكم الرباط والله انا نشد على ايديكم وندعولكم بالنصر و الفرج

  • المعقد

    الأزمة لن تحل أمنيا قد ولى هذا العصر نحن أمام عالم مفتوح وأمام منضمات حقوقية ومحاكم دولية و اهم من يضن نفسه يسكن في القمر و ليس بين دول وشعوب العالم