-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اكتفى بشعبيته ولم يسر على خطى غريمه بلعياط

لهذه الأسباب أخفق سرار لثاني مرة في مونديال التشريعيات

الشروق أونلاين
  • 4084
  • 0
لهذه الأسباب أخفق سرار لثاني مرة في مونديال التشريعيات
الأرشيف
عبد الحكيم سرار

لا يزال الشارع الرياضي السطايفي والوطني بشكل عام يتساءل عن أسباب وخلفيات الخسارة التي مني بها الرئيس السابق للوفاق، عبد الحكيم سرار، في تشريعيات ماي 2017.. وهذا بناء على شعبيته الكبيرة، وكذا عدد الأصوات التي أحرزها في عاصمة الهضاب، حين احتل المرتبة الثانية وراء الأفلان، وكان يفترض أن يأخذ الدرس من انتخابات 2012 التي ترشح فيها مع جبهة المستقبل.

أكد العديد من المتتبعين لمسيرة سرار خلال الانتخابات الأخيرة، أنه ذهب ضحية تردده، بسبب عدم الحسم في قرار الترشح إلا في آخر 72 ساعة عن ضبط وإيداع القوائم الانتخابية للأحزاب، حيث اختار في الأول الترشح مع “الأرندي” قبل أن يتراجع بسبب عدم اقتناعه بترتيبه في القائمة، ليتلقى عرضا لتصدر قائمة حزب العدالة والتنمية، وهو الخيار الذي وافق عليه، حسب بعض المصادر، دون أن يراعي تركيبة القائمة ومدى ثقل المرشحين تحت لوائها. وهو نفس السيناريو الذي وقع فيه في تشريعيات 2012 مع جبهة المستقبل.

وإذا كان عبد الحكيم سرار الذي صنع أمجاد وفاق سطيف لاعبا ومسيرا قد فرض منطقه في بلدية سطيف، حين احتل المرتبة الثانية بـ 4200 صوت وراء حزب جبهة التحرير الوطني الذي احتل المرتبة الأولى بنحو 7200 صوت، إلا أن الإشكال القائم هو عدم استثماره في بقية دوائر وبلديات سطيف، وهذا خلافا لما قام به غريمه بلعياط، الذي تصدر قائمة حزب عمارة بن يونس، حيث اعتمد هذا الأخير على النشاط الميداني للسيد حمداوي سي حامدي، الرئيس السابق لبلدية عين ولمان، الذي أثمر نحو 8 آلاف صوت في أعماق سطيف، وهو العامل الذي صنع الفارق لبلعياط وحزب بن يونس الذي أحرز مقعدين، وهذا خلافا لسرار الذي لم يكلف نفسه عناء تشكيل مداومات في أكبر بلديات ودوائر ولاية سطيف، ما حرمه من كسب نسبة 5 بالمئة التي لم يكن بعيدا عنها، بدليل أنه حاز 10 آلاف صوت، في الوقت الذي يحتاج إلى 1200 صوت إضافية لتجسيد طموحه في الارتقاء إلى البرلمان.

وفي الوقت الذي فضل عبد الحكيم سرار مبدأ الصمت، بعد الكشف عن النتائج النهائية للتشريعيات في ولاية سطيف، إلا أن الواضح حسب المتتبعين أن اللاعب السابق للوفاق والمنتخب الوطني لم يعرف كيف يضبط استراتيجيته في التشريعيات الأخيرة. وهو الأمر الذي أوقعه في خطإ شبيه بسيناريو تشريعيات 2012، بشكل يطرح الكثير من التساؤلات، قياسا بحنكة سرار الرياضية والتسييرية، ونجاحه المميز في وفاق سطيف، ولو أن ذلك لا يمنع ثقله الشعبي في عاصمة الهضاب، بدليل إحرازه على 10 آلاف صوت بأقل جهد، منها 4200 صوت في بلدية سطيف وحدها، فيما لم يحرز غريمه بلعياط سوى 1200 صوت في بلدية سطيف رغم الضجة التي أحدثها مع حزب بن يونس خلال الحملة الانتخابية، في الوقت الذي فضلت إدارة وفاق سطيف مساندة حزب التجمع الوطني الديمقراطي بناء على وجود بعض أعضاء المكتب المسير تحت لواء “الأرندي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!