-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعب 5 مباريات وتلقى 12 هدفا وفريقه في المركز الأخير

لوكا زيدان مشروع “الخضر” تأجل خمس سنوات وتحقق في الوقت المناسب

ع. ع
  • 2561
  • 0
لوكا زيدان مشروع “الخضر” تأجل خمس سنوات وتحقق في الوقت المناسب

لم يكن خبر انتداب لوكا زيدان للخضر مفاجئا، إذإن اسمه كان متداولا منذ خمس سنوات على الأقل، ولكن المفاجأة في التوقيت حيث يعني الخضر في منصب الحراسة المهزوز إلى درجة الهلع، وبالرغم من أن لوكا يلعب في الدرجة الثانية الإسبانية في فريق غرناطة الذي لعب له ياسين براهيمي وحسان يبدة ويحتل حاليا المركز الأخير، مما يعني أنه مهدد لمصير ماندريا في الدرجة الثانية، إلا أن حاجة الخضر لحارس مرمى تتطلب تجريب نجم ظاهرة كرة القدم زين الدين زيدان.

هناك مؤشرات كانت توحي بأن ابن زيدان قريب جدا من الجزائر، أولها كون بلد والدته إسبانيا وهي تمتلك ما لا يقل عن عشرة حراس متألقين، جميعهم ينشطون مع أندية تلعب الأدوار الأولى في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما أن فرنسا موطن مولده مارسيليا والمنتخب الذي لعب له والده زين الدين زيدان، لم تلتفت إليه، ولم تكن مهتمة بخدماته في وجود عدد من الحراس المتألقين، إضافة إلى كون الجزائر تعاني في هذا النصب منذ ابتعاد رايس مبولحي عن حراسة مرمى الخضر، مما يعني أن التعويل على الحراس الحاليين هو مخاطرة، والوقت سانح لأجل ضخ دماء جديدة في موقع حساس جدا، وقد يكون الخيار على حارس أثار اقترابه من الجزائر ضجة كبيرة في العالم، وخاصة في الجزائر وفرنسا وإسبانيا.

في الثالث عشرة من شهر ماي الماضي، بلغ لوكا زيدان ربيعه السابع والعشرين، وهو حاليا تحت ألوان غرناطة البيضاء والحمراء، وبعد أن لعب لكل الأصناف العمرية في فرنسا، وريال مدريد وجد نفسه دون الدرجة الأولى في الدوريات الكبرى، ولعب مع ايبار ورايوفاليكانو وراسينغ سان تاندير لعب لريال مدريد الثاني وأقل من 19 سنة، كما لعب للديكة أقل من 19 وأقل من 17 سنة.

عندما زار زين الدين زيدان الجزائر في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لم يصطحب أبناءه، ولكنه وعد بنقل عائلته في الزيارة القادمة التي لم تتحقق. ولا تعتبر عائلة زيدان غريبة عن الخضر، لأن شقيق زيدان الأكبر المرحوم فريد، سبق له وأن تقمص ألوان المنتخب الجزائري العسكري في رياضة ألعاب القوى، وعندما توفي منذ ست سنوات، ووري الثرى في مقبرة أقمون بأعالي جبال ولاية بجاية، كما لعب لوكا رفقة شقيقه إينزو لريال مدريد، تزامن مع تواجد النجم كريم بن زيمة الذي تجمعه بفرنسا علاقة متوترة ومليئة بالعنصرية، ولم تكن مفاجأة كبرى عندما اختار لوكا زيدان ألوان الخضر، حيث سيبلغ عمره الثامنة والعشرين في زمن منافسة كأس العالم القادمة.

كان لمصطفى دحلب أحد رموز الكرة الباريسية والمنتخب الجزائري أملا في أن يمدّ المنتخب الجزائري بابنه حارس المرمى الذي لعب لباريس سان جيرمان، ولكنه تعرض لكسر خطير حرمه من المواصلة وهو دون العشرين من العمر، وكل الحراس المغتربين باستثناء مبولحي لم يقنعوا، كما حاول حارس وداد تلمسان السابق اليوغوسلافي ماركوفيتش إحياء مشواره في الجزائر بابنه حارس المرمى الذي عاد إلى تلمسان ولكن تجربته كانت فاشلة، بعد أن منّى والده النفس بأن يلعب إبنه لفريق القلب تلمسان ويتقمص ألوان الخضر، وبقي كل أبناء الحراس القدامى واللاعبين دون مستوى منتخب الجزائر، وقد يكون الابن لوكا مختلفا بقلب هذه المعادلة.

لوكا زيدان بدأ تنفس لعبة كرة القدم في أكاديمية ريال مدريد وهو في السادسة طفلا، وفي الشهرين من عمره، حمل والده كأس العالم مع منتخب فرنسا، وظهر حينها في المدرجات مع والدته وشقيقه الأكبر إينزو، وهو رضيع لا يدري ما يجري من حوله، ولا يدري بأنه ابن لاعب حقق مع فرنسا وجوفنتوس وريال مدريد كلاعب كل الألقاب الفردية والجماعية الممكنة، وحقق كمدرب أيضا مع ريال مدريد ما لم يحققه أي مدرب قبله، وابن البطل قد يكون بطلا أيضا.

قد يكون جديد بيتكوفيتش في تربص أكتوبر المقبل
الحارس لوكا زيدان يؤهل رسمياً للعب مع المنتخب الوطني

أصبح نجل الأسطورة العالمية زين الدين زيدان، الحارس لوكا زيدان، المحترف في غرناطة الاسباني مؤهلاً رسمياً لتمثيل الجزائر والانضمام إلى المنتخب الوطني بداية تربص أكتوبر أو نوفمبر المقبل، وفق ما كشفته منصة الشؤون القانونية الخاصة بتغيير الجنسيات الرياضية على الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وأكده بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف”.

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، الجمعة، أن حارس مرمى نادي غرناطة الإسباني (الدرجة الثانية)، لوكا زيدان (27 سنة)، غيّر جنسيته الرياضية، وقرر تمثيل المنتخب الوطني الجزائري.

وجاء في بيان الفاف: “تعلن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد منح رسميا، هذا الجمعة 19 سبتمبر 2025، الحارس لوكا زيدان الترخيص لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري.”

ويرجح جل المتتبعين أن يتلقى لوكا استدعاءه الأول لتعزيز تشكيلة”محاربي الصحراء” الشهر الداخل أو الذي يليه على أقصى تقدير، على أن يكون حاضراً في المباريات الودية التي سيخوضها الخضر بعد ضمان التأهل لكأس العالم 2026، الذي من المنتظر أن يترسّم في شهر أكتوبر المقبل، بعد مباراة الصومال التي ستجري بملعب هدفي مبلود بوهران وهذا قبل المباراة الأخيرة أمام أوغندا.

ومن المنتظر أن يُعول الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على حارسه الجديد من أجل وضع حد للجدل القائم حول مركز حراسة المرمى الذي ما يبقى يؤرق الجماهير الجزائرية التي ما تزال تحت إلى أيام الرايس مبولحي.

وما بين متفائل ومتشائم بما سيقدمه نجل زين الدين زيدان للمنتخب الوطني، يعيش الحارس لوكا فترة صعبة مع ناديه غرناطة الذي يحتل المركز الأخير في دوري الدرجة الثانية الإسباني، بعدما استقبلت شباكه عشرة أهداف في أربع مباريات من دون أن يحافظ على نظافة مرماه. ورغم ذلك، يبقى الحارس خريج أكاديمية ريال مدريد خياراً مغرياً بالنظر إلى تجربته السابقة في “الليغا” مع أندية مثل رايوفاليكانو وإيبار، فضلاً عن خبرته مع المنتخب الفرنسي للفئات السنية، حيث توج ببطولة أوروبا تحت 17 عاماً سنة 2015 بعد تألقه في ركلات الترجيح أمام بلجيكا.

لوكا زيدان من مواليد 13 ماي 1998 بمدينة آكس أون بروفانس الفرنسية، وهو الابن الثاني لزين الدين زيدان وزوجته فيرونيك. بدأ مشواره الكروي عام 2004 مع أكاديمية ريال مدريد، وتدرج عبر مختلف الفئات حتى لعب للفريق الأول، حيث خاض أول مباراة له في الدوري الإسباني سنة 2018 ضد فياريال. ومنذ ذلك الحين، تنقل بين عدة أندية بحثاً عن دقائق لعب أكثر، قبل أن يستقر في غرناطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!