ليكنس يتحدّث عن سبب الإستقالة
قدّم الناخب الوطني جورج ليكنس، الثلاثاء، تفسيرات لِإتّخاذه قرار الإستقالة من تدريب “الخضر”، بعد تورّط أشباله في مصيدة الإخفاق خلال خوضهم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.
وقال ليكنس: “بِالنظر إلى الضغوطات الشديدة المُمارسة ضد اتحاد الكرة الجزائري والمنتخب الوطني، أرتأيت تقديم الإستقالة لِأنّي أُكنّ احتراما كبيرا لِرئيس الفاف محمد روراوة، وهو توقير يستحقه. لقد اتّخذت قرار مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري وأنا جد حزين. أتمنّى صادقا أن ينجح الخضر في الإستحقاقات الرسمية المقبلة، بِما يُسعد الشعب الجزائري”.
وعجز التقني البلجيكي – البالغ من العمر 67 سنة – عن تحقيق الفوز مع المنتخب الوطي، في 4 لقاءات رسمية أشرف خلالها على العارضة الفنية لـ “الخضر” (نيجيريا، زيمبابوي، تونس، السنيغال)، كما تواصلت العروض السلبية وحالات عدم التقيّد بِلوائح الإنضباط خلال عهدته، ناهيك عن ظهور المنتخب الوطني يلعب بِلا معالم ويتنافس بِحماس فاتر، والمقام لا يتّسع للحديث عن “قبح” خط الدفاع وأمور أخرى سلبية.
ولم تدم فترة تدريب ليكنس للمنتخب الوطني سوى 3 أشهر، وهي نصف المدة التي قضاها في نفس المنصب خلال السداسي الأول لِعام 2003، بينما مارس سلفه الصربي ميلوفان راييفاتش وظيفة تأطير العارضة الفنية لـ “الخضر” لِمدّة شهرَين فقط.
ويعني هذا أن عدم الإستقرار ساهم في تراجع المستوى الفني ونتائج المنتخب الوطني، ولو أن المشكل أعمق بِكثير ولا يشمل جهاز التدريب فقط.
وتعود الفاف – مُجدّدا – للبحث عن ناخب وطني جديد، علما أن أول مباراة رسمية تنتظر “الخضر” حُدّد موعدها بِشهر جوان المقبل، حيث يستقبلون الضيف الطوغولي، بِرسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، ضمن فوج يضم كذلك البنين وغامبيا. كما يُمكن للمنتخب الوطني خوض مباراة ودّية أو إثنين في مارس المقبل، على اعتبار أن الموعد يندرج ضمن أجندة الفيفا للقاءات الدولية.