-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقعت روايتها "الحكاية الأخيرة"

ليندة كوداش: جائرة آسيا جبار مسؤولية.. ومتفائلة بمستقبل الكتابة الأمازيغية

الشروق أونلاين
  • 1989
  • 4
ليندة كوداش: جائرة آسيا جبار مسؤولية.. ومتفائلة بمستقبل الكتابة الأمازيغية
ح.م

قالت ليندة كوداش، أنها متفائلة كثيرا بمستقبل المقروئية باللغة الأمازيغية رغم أن النشر والكتابة بهذه اللغة ما يزال في البدايات، وأضافت المتوجة بجائزة آسيا جبار عن روايتها “الحكاية الأخيرة” على هامش توقيع كتابها بجناح المحافظة السامية للأمازيغية أن الدور التي تنشر الكتاب الأمازيغي رغم حداثة تجربتها استطاعت أن تفرض نفسها وتجد لها مكانا وسط العدد الكبير من الدور التي انتشرت سواء بالعربية أو الفرنسية وهذا ما يؤكد أن مستقبل الكتاب والإبداع بالأمازيغية يسير في الطريقة الصحيح.

وأضافت كوداش أن تتويجها بجائزة آسيا جبار مسؤولية كبيرة جعلها في تحد مع نفسها لكتابة نصوص في مستوى ومقام آسيا جبار، وتضيف ليندة كوداش أن هناك الكثير من القضايا والمواضيع التي تتمنى أن تتناولها في نصوصها القادمة وتقول صاحبة “كوخ النار” أن مشروعها الأدبي يرتكز على البحث عن إضافة نوعية للمنجز الثقافي الأمازيغي الذي يستند حسبها إلى إرث حضاري كبير وإن تعثر في مرحلة تاريخية معينة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • استاذ - الجزائر

    يقول علي بن أبي طالب : من أخلاق الجاهل : الإجابه قبل أن يسمع , المعارضه قبل أن يفهم
    والحكم بما لا يعلم . ويقول الشاعر :
    فرجل يدري ويدري ‏أنه يدري *** ‏ فذلك عالم فاعرفوه
    ورجل يدري ولا ‏يدري أنه يدري *** ‏ فذلك غافل فأيقظوه
    ورجل لا يدري ‏ويدري أنه لا يدري *** ‏ فذلك جاهل فعلموه
    ورجل لا يدري ولا ‏يدري أنه لا يدري *** ‏ فذلك أحمق فاجتنبوه
    ويقول المثل : من جهل قدر نفسه كان بقدر غيره أجهل
    وآخر يقول : لا مصيبة أعظم من الجهل

  • بدون اسم

    يقول المثل : ترقص الضباع في غياب السباع
    ويقول آخر : le train passe et les chiens aboient

  • بدون اسم

    Bravo, tu mérites le prix Nobel de l’ignorance!

  • هههه قالت الامازيغية ..

    لا توجد حكاية الامازيغية الا عند هؤلاء الزواف ...فوصف الامازيغ اطلقتها الاكاديمية البربرية التي اسسها اليهودي جاك بينيت بباريس ولا وجود لهذه الكلمة في التاريخ..حتى تلك الحروف هي المسند العربي وسرقها اولئك الذين ارادوا اختراع شيء سموه لغة ...كفاكم خرفات وكذب فالعالم الان قرية وتفاهاتكم تضحك ..