مأساة لاعب إيفواري خاض مع أرسنال نهائي رابطة الأبطال
تحوّلت أيّام اللاعب الدولي الإيفواري إيمانويل إيبوي نجم دفاع فريق أرسنال الإنجليزي سابقا إلى جحيم، بعدما كان ينعم بِحياة الرفاهية.
وسبق للمدافع إيمانويل إيبوي (33 سنة) المشاركة مع منتخب كوت ديفوار في نهائي كأس أمم إفريقيا 2006 بِمصر، وحضور وقائع مونديالَي 2006 و2010، مع متابعته مواجهة الجزائر في ربع نهائي “كان” أنغولا 2010 من دكّة البلاء. كما لعب أساسيا مع أرسنال نهائي رابطة أبطال أوروبا 2006 ضد برشلونة الإسباني.
وبدأت متاعب إيمانويل إيبوبي لمّا غادر نادي قلعة السرايا التركي وانتقل إلى فريق سندرلاند الإنجليزي مطلع 2016، حيث عاقبته الفيفا في مارس من العام ذاته بِالإيقاف لمدّة سنة، مع تسديد مبلغ قيمته مليون جنيه استرليني (1.1 مليون أورو) لِمدير أعماله، بِناء على شكوى تقدّم بها “المناجير” إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم، بِسبب عدم نيل مستحقات تهرّب إيبوي من تسديدها.
ثم جاءت الضربة الموجعة الثانية بِطلاق زوجته البلجيكية، التي كسبت “المعركة” قضائيا، واستفادت من نسبة معتبرة من ممتلكاته، على غرار سيارة ومبلغ 8 ملايين أورو، فضلا عن حضانة الأطفال.
وفي أحدث مقابلة صحفية له مع جريدة “ديلي ميرور” البريطانية، كشف إيمانويل إيبوي عن جزء هام من حياته، نذكر منها:
– صار بطّالا بعدما كان يتقاضي أجرة سنوية تترواح ما بين 1 و1.5 مليون أورو في نادي أرسنال، كما أن زوجته (الصورة المُدرجة أسفله) مازالت تُلاحقه قضائيا لِتجريده من ملكية البيت الذي يُقيم فيه.
– تأتي الشرطة البريطانية إلى البيت للبحث عنه، وأحيانا يُطفئ الإنارة لِإعطاء الإنطباع أنّه خارج البيت.
– تقوم مصالح الكهرباء والماء أحيانا بِحرمانه من التموين، بِسبب عجزه عن تسديد الفاتورة، فيذهب إلى أصدقائه للمبيت عندهم، بينهم نجم منتخب الكونغو الديموقراطية سابقا لومانا لوا لوا (تألّق في “كان” تونس 2004).
– قال إن يدَيه تورّمتا وصار وكأنه يشتغل فلّاحا، بِسبب الأعمال الشاقة، على غرار غسل الملابس (لا يملك آلة غسيل). ومازح صحفي جريدة “ديلي ميرور”، وقال له ” بِصفعة واحدة على الوجه، أقتلك”!
– عندما يركب الحافلة أو “الميترو” في لندن، يُحاول التخفّي حتى لا يُكتشف، خاصة وأنه لاعب مشهور في أرسنال (فريق لندني).
– دخل ذات مرّة إلى حانة (مخمرة) من أجل مشاهدة مباراة فريقه أرسنال مع المُنافس إيفرتون، وقد وضع لثاما حتى لا يُكتشف أمره.
– زوجته البلجيكية حرمته من رؤية أبنائه، منذ شهر جوان الماضي.
– قال إنه يعتنق النصرانية، واعترف أنه فكّر في الإنتحار أكثر من مرّة، وأنه لم يُحسن التصرّف في الأموال التي جناها في عالم الكرة، سواء من حيث الإنفاق أو الإستثمار.
– لاح في الأفق أمل “كاذب” لمّا أتاه عرض من فريق قبرصي في سوق الإنتقالات الصيفية الماضية، من أجل انتدابه. ولكن رُفض ملفه في نهاية المطاف بعد خضوعه للفحص الطبي “الروتيني”. وقال إن تقرير حمله فيروس نقص المناعة المكتسبة (السيدا) مجرّد تهمة باطلة.
وناشد إيمانويل إيبوي في الأخير إدارة نادي أرسنال الإنجليزي، من أجل التدخّل ومساعدته، واقترح منحه منصب عمل يُشرف من خلاله على تكوين وتدريب الفئات الصغرى، لأن حياته تحوّلت إلى جحيم لا يُطاق على حدّ تعبيره. عِلما أن إيبوي تقمّص ألوان فريق “المدفعجية” ما بين 2004 و2011.