مؤتمر لجمعية أطباء العيون نهاية شهر أكتوبر بالعاصمة
تعقد جمعية أطباء العيون الجزائريين الخواص، التي يرأسها الدكتور بوعلام شاشو، وبمناسبة اليوم العالمي للأبصار الموافق لـ8 أكتوبر، مؤتمرها السنوي يومي 30 و31 أكتوبر بفندق الشيراتون بالجزائر، بحضور كبار المختصين في أمراض العيون من أوروبا وتركيا والمغرب العربي، إضافة إلى الجزائر، فيما يُنظم قبلها بيوم أي في 29 أكتوبر، ورشات تكوينية لتحسين استعمال تقنيات الاستكشاف أو التدخل الجديدة.
وسيتطرق المؤتمر الذي تدوم أشغاله يومين، لتقنيات العلاج الحديثة لمرض زرق العين، والتهاب القرنية، والجراحة بالأشعة، وعلاج جحوظ العين، مع استعراض آخر تقنيات علاج أمراض وجراحة العيون.
وفي هذا الصدد، التقت “الشروق اليومي” مع الأمينة العامة للمؤسسة الجزائرية للشبكية، ورئيسة مصلحة طب العيون بالمركز الأستشفائي الجامعي بالبليدة، موراد بودية زهية، والتي ركزت حديثها على ضرورة تحسيس الجزائريين بالمشاكل المتعلقة بالعمى والاضطرابات البصرية، خاصة مرض “التنكس البقعي” المرتبط بالسن، والذي يصنف في البلدان الغربية كأول أسباب العمى، في حين يُصنف بالجزائر كرابع سبب للعمى، بعد السّاد أو الماء الأبيض والزرق وداء السكري.
ولتعريف هذا المرض، تقول المختصة “التنكس البقعي” المرتبط بسن الهرم، ينتشر بسرعة في البقعة الشبكية، ويمكن أن يؤدي لفقدان الرؤية المركزية، والتي لا يمكن استعادتها لاحقا. وهو ما يستوجب حسبها “الإسراع في العلاج“، وأكثر الشرائح عرضة للمرض – حسب محدثتنا– هي فئة الأشخاص المسنين، كما يمكن أن تظهر الأعراض ابتداء من سن الخمسين. وأهم أعراض المرض تقول “هي الضباب البصري أو نقص في الرؤية“.
ونصحت المختصة البالغين فوق 50 سنة، بالتوجه فورا نحو أخصائي العيون، في حال الشعور بنقص بالرؤية أو ضباب بصري، وللوقاية، نصحت مختصة طب العيون بالإقلاع عن التدخين، وتحسين نوعية الأكل بالإكثار من تناول الحوامض والخضروات والسمك. وطمأنت المختصة أن العلاج في بداية المرض موجود، وهو عبارة عن حقن مادة (anti-VEGF) داخل العين، وليكون العلاج فعالا، نصحت المرضى بزيارة أخصائي في طب العيون فور ظهور اضطرابات بصرية.