فيما "انسحب" طالب الإبراهيمي من الواجهة السياسية
مؤسسون لـ”الوفاء والعدل” يستعدون لبعث الحركة من جديد
تقوم بعض الكوادر من “حركة الوفاء والعدل” غير المعتمدة، بتحركات على صعيد التحضير لإعلان شغور منصبي رئيس الحزب وأمينه العام، وقال عضو المكتب الوطني للحركة المحامي عمار خبابة، في تصريح لـ”الشروق”، إن مؤسسين وقياديين من الحزب، غير المعتمد، يحضرون لعقد لقاء يخصص لإثبات شغور منصبي الرئيس والأمين العام، وأوضح أن مؤسس الحركة ورئيسها أحمد طالب الإبراهيمي “أعلن صراحة، ولأكثر من مرة، اعتزاله العمل السياسي”، أما أمينها العام محمد السعيد “فاتجه إلى تأسيس حزب جديد”.
-
وأودعت الحركة ملف تأسيسها لدى الداخلية في العام 1999، من دون التحصل على الاعتماد، كما عقدت مؤتمرا تأسيسيا أفضى إلى انتخاب طالب الإبراهيمي رئيسا لها، غير أن وزير الخارجية الأسبق انسحب، قبل سنوات، من ساحة العمل العام. فيما آلت أمانتها العامة إلى محمد السعيد، الذي قرر في عام 2009 تأسيس حزب “الحرية والعدالة”، ولا يزال ينتظر، هو الآخر، الاعتماد من الداخلية.
-
من جانب آخر، أسرّت مصادر من محيط طالب الإبراهيمي، أن الدكتور “معترض بشدة”، على بعث المطالبة باعتماد الحزب، ومتمسك بحقه “الحصري” في تسيير هذا الملف، باعتباره مؤسس “الوفاء والعدل” وصاحب المشروع. وهو المعطى، الذي يكون محمد السعيد قد استوعبه جيدا، ما حدا به إلى التوجه لتأسيس حزب جديد.