-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تقضي يوما كاملا معهن بالمدرسة العليا للدرك بيسّر

.. ما لا تعرفونه عن يوميات الدركيات

جواهر الشروق
  • 22643
  • 46
.. ما لا تعرفونه عن يوميات الدركيات
الشروق

هن فتيات تحدين المجتمع التقليدي لتحقيق حلمهن بالريادة في عالم كان إلى وقت قريب حكرا على الرجال فقط، فاستطعن بفضل الإرادة القوية والعزيمة أن يرسمن طريقا لهن في أهم مؤسسة عسكرية في الجزائر، ألا وهي مؤسسة الدرك الوطني، ليتقلدن رتبا سامية في الجهاز.

  “الشروق” وقبيل الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، قررَت دخول عالم النساء بالزي الأخضر، لتقضي معهن يوما كاملا بالمدرسة العليا للدرك بيسر ولاية بومرداس، والتي فتحت أبوابها للعنصر النسوي منذ 2000، لتجنيد الطالبات الضابطات، وحسب ما كشفه مدير المدرسة العقيد رابح رياح، فمنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا استقطبت المدرسة أكثر من 1000 فتاة، تلقين تعليما وتكوينا عسكريا ليتخرجن برتبة ضابط وضابط صف، ونوَه بخصال الطالبات الدركيات وعزيمتهن مقارنة بأقرانهن من الرجال، مؤكدا أنهن أثبتن جدارتهن في الميدان، وقال العقيد رياح بأن المرأة الدركية استطاعت صناعة الفارق في المهنة بسبب اهتمامها ومثابرتها وحبها للمجال العسكري، معلنا تخرج حوالي 52 دركية هذه السنة. 

 

الحياة العسكرية تعلم الانضباط والصرامة

تصادف وصولنا إلى المدرسة مع التمارين والتدريبات الصباحية للدركيات، وشرحت لنا مرافقتنا النقيب هجيرة قدواري النظام اليومي المتبع لتلقين الطالبات، حيث يكون الاستيقاظ في حوالي الرابعة صباحا، وبعد تناول فطور الصباح، تخرج الفتيات للاستعداد ليوم حافل بالنشاطات، وتكون البداية برياضة الجري، ثم تسلق الحبل، وهو النشاط الذي حضرت الشروق” جانبا منه، حيث كانت الفتيات يتسلقن الحبل بكل خفة وليونة نتيجة اللياقة البدنية العالية التي اكتسبنها جراء التدريبات.

تقول “حفيظة،خ” 22 سنة من عين الدفلى، والتي دخلت المدرسة هذه السنة “لقد اكتشفت حياة أخرى مختلفة عن الحياة المدنية”، وتضيف “الحياة العسكرية علمتني الانضباط والصرامة”، لتشير إلى أن يومها يبدأ منذ الرابعة والنصف وبعد استيقاظها وشربها للقهوة والقيام بتحية العلم تنطلق رحلة التدريبات المتبوعة بساعات دراسة في التخصص، واستطاعت الطالبات الدركيات التأقلم مع النمط العسكري للتدريب، حيث يقمن بتدريبات حمل السلاح، وكذا التدرب على القفز فوق الحواجز، والمشي تحت الأسلاك الشائكة وتسلق الجدران، وكذا ركوب الدراجات وتعلم قيادة السيارة، حيث تقول النقيب قدواري بأن الطالبات في المدرسة يقمن بالتدريبات العسكرية مثلهن مثل الرجال وغالبا ما يتفوقن عليهم.

 

حلم الزي الأخضر.. يتحقق

هو حلم راودهن منذ الصغر واستطعن بفضل الإرادة القوية تحقيقه ودخول المدرسة العليا للدرك الوطني بيسر.. تروي صبرينة صاحبة22 ربيعا من ولاية عين تيموشنت حكايتها مع الزي الأخضر: “منذ صغري وأنا أحلم بأن أكون دركية مثل أخي الكبير الذي دخل المجال العسكري قبلي وشجعني”، وتضيف “دخلت الجامعة بوهران ودرست علوم الإعلام والاتصال وبمجرد وصولي السنة الثانية قررت الالتحاق بمدرسة الدرك الوطني وكم كانت فرحتي عارمة لما نجحت في امتحان القبول”، وكشفت صبرينة أن الانتقال من الحياة المدنية إلى العسكرية في بدايته كان صعبا لكنها استطاعت التأقلم من أجل تحقيق حلمها، وتقاسمها إيمان من تبسة نفس الشعور والحلم والتي تقول بأن فكرة تقلد المرأة لمنصب دركية تعجبها منذ الصغر.

خلال الجولة الاستطلاعية، التقينا ببعض المتخرجات السابقات من المدرسة واللائي يتواجدن في تربص الإتقان لمدة ستة أشهر، لغرض الحصول على ترقية وتنمية القدرات في مجال العمل، حيث تقول الملازم الأول “عزازن صراح” 27 سنة من وهران، بأنها تخرجت بعد 3 سنوات قضتها في المدرسة ودخلت المجال المهني جنبا إلى جنب مع الرجل، وهي حاليا تشغل منصب في فصيلة الأبحاث وتقوم بإدارة التحقيقات القضائية من خلال التنقل إلى مسرح الجريمة وإنجاز التحقيقات، لتصرح بأنها تطمح للارتقاء في عملها وتقلد رتبة جنرال في المستقبل، وكشفت أن عملها لم يثنه عن التزاماتها الأسرية، وبفضل تشجيعات زوجها وأسرتها تمكنت من النجاح في مجالها.

 وتشاركها نفس الرأي ضابطة الصف درقاوي أحلام، التي تشتغل عون شرطة قضائية بوهران وحضرت للمدرسة في تربص الإتقان لصقل خبراتها والتحكم أكثر في مجال عملها، وهو نفس ما أكدته الملازم الأول زيان منال من تيارت والتي تشتغل حاليا في فصيلة الأبحاث بتلمسان.

 

من التدريبات العسكرية إلى الدراسة والتعلم

وإلى جانب التدريبات العسكرية الخاصة باللياقة البدنية للطالبات، تخصص المدرسة دروسا علمية ونظرية في التخصص لصقل خبرة الدركية بعد تخرجها للعمل الميداني، وخاصة لتك المتعلقة بالتحقيقات وعمل الشرطة القضائية، وكانت لنا فرصة حضور درس نظري وتطبيقي عن مسرح الجريمة، قدمته طالبات دركيات سنة أولى وثانية، لشرح طريقة عملهن الميداني من خلال التدخل الميداني في مسرح الجريمة للمعاينة ونقل البصمات والأدلة الموجودة وكذا الحفاظ عليها وفق معايير علمية وقانونية، كما تستفيد الدركيات من دروس مكثفة في اللغات الأجنبية: الإنجليزية والفرنسية والإعلام الآلي وأخرى في القانون.

 

وللمنافسات الرياضية مكان في حياة الدركيات

لا تقتصر يوميات الدركيات في المدرسة على التدريب العسكري والتلقين العلمي فحسب، حيث رسمت كل واحدة منهن طريقا لها في مجال ممارسة الرياضة التي تحب، خاصة أن المدرسة  تتوفر على قاعات مخصصة للرياضة، على غرار رياضة الجيدو وكرة السلة والطائرة والسباحة، وهي المجالات التي تعتبر فسحة للطالبات للترويح على النفس بعيدا عن التدريب الشاق، كما وجدن في الرياضة فرصة لإثبات قدراتهن والمشاركة في المنافسات بين القطاعات العسكرية، وكشفت “ب، أحلام” من الطارف عن حبها لرياضة الجيدو التي وجدت فيها ضالتها للتدرب في أوقات الفراغ رفقة زميلاتها الدركيات ممن يقاسمنهن نفس الهواية، وأشارت أنها تحصلت على المرتبة الثانية في المنافسة التي برمجتها المدرسة العسكرية بتامنفوست.

 

بعد الخامسة تبدأ الحياة الخاصة

 بعد يوم شاق من العمل والتدريب والدراسة، تنطلق الحياة العادية لفتيات المدرسة بعد الساعة الخامسة مساء، لتقوم كل واحدة منهن بما تريد، سواء الجلوس في النادي لمشاهدة التلفاز أو استغلال الوقت في الهوايات المفضلة لديهن، وهذا ما تقوم به الطالبة لامية بوجلال 23 سنة من سوق أهراس والتي تخصص جزءا من وقتها لهواية الرسم، حيث قامت هذه الأخيرة برسم عدة لوحات في معرض مصغر تم عرضه بالمكتبة تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن مارس.. تروي لامية ضابطة صف في السنة ثانية حكايتها مع الرسم: “الموهبة ولدت لدي منذ الصغر واستطعت في المدرسة تنمية قدراتي أكثر”.. وليست لامية الطالبة الوحيدة التي تمارس هوايتها، حيث تتيح المدرسة الفرصة لكل الطالبات للإبداع وإبراز مواهبهن سواء في الرسم أو الشعر وغيرها من النشاطات اليدوية التي تسافر خلالها الطالبات من علمهن المغلق في المدرسة العسكرية إلى عالم الخيال والإبداع، وبالإضافة إلى النشاطات الحرفية والإبداعية التي تتقنها الطالبات، فمنهن من تفضل أجواء اللعب والترفيه عن طريق لعبة “الشطرنج”  فيما تقوم أخريات باستعادة ذكريات المنزل والدردشة مع الزميلات.

 

احتفال باليوم العالمي للمرأة على شرف الدركيات

وفي آخر اليوم الذي قضيناه في المدرسة العليا للدرك، أشرف العقيد رابح رياح بصفته قائد المدرسة على مراسيم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، حيث ألقى كلمة بالمناسبة أشاد فيها بخصال الدركيات وبنضال المرأة التاريخي عبر العالم وفي الجزائر خاصة، واعتبر أن هذه الأخيرة تمكنت من فرض سيطرتها، وأشار إلى أن رتبة مقدم هي أعلى رتبة تحصلت عليها دركية في الجزائر لحد الآن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • تاج المتقين

    مهنة تحملتها نساء في زمن صار يخلو من رجال
    فالمراة اين وكيفما وضعت نفسها تجد قدرها وقيمتها
    فليست كل من تدهب للمساجد لها قيمة عالية وليست كل دركية دات دناءة . والزواج الي تحكو عليه لما يكون بيدكم فسيكون لكم ردا اخر اما مدام ربي كريم الحمد الله
    اغلبية العوانس 50٪ منهم من رجال المتشبهين بالنساء

  • بدون اسم

    ki tadkhol kach doula ajnabia kharjouha bihoum hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • شيماء

    اناتان حابة هاد الخدمة مناه المراة هيا لي حررة البلاد ولا راني غالطة هاو ليكم كتاب التاريخ

  • mamia

    kon ghi baghya neg3ad fdarna bayra nkhdam drkya khir li men had lmojtama3

  • sara

    ana wahda mensa li rahem baryin yedekhlou les gendarme wneftakher bhad l3amal

  • بدون اسم

    I have a lot of respect for this women do not listen to you the haters and believe in your self والي الامام سر

  • بدون اسم

    والله عجبني كلامك هههههههههههههههههههههههههههههه واعتبره احسن تعليق

  • بدون اسم

    ويتحدثون عن البطالة والعنوسة وخراب المجتمع .

  • hanan

    أنا شخصيا لاأحبذ عمل المرأة في الميدان العسكري ككل لأنه يخص الرجال والمرأة من الأحسن أن تكون معلمة أو تعمل في إدارة عادية أما من ناحية الدين الإختلاط حرامممممممم

  • الشيخ الزرزاري

    المرأة تجد كرامتها في بيتها لا في الشارع .

  • nassim

    و الله عار على امة إسلامية

  • malek

    يا وخدي يا وخدي كلاونا النساء . عيب وعار. وين ترقد عندما تنتهي التربص؟ في الشاليات ؟؟؟؟؟ والله خسارة كون راني ڤجيت خير لي

  • هارون

    وهل هذا يعتبر انجاز للمراة مجرد موسطاشات مسترجلات لايستطعن حتى الدفاع عن انفسهن بعد السابعة ليلا ههههههههههههههههههههه وضعوا امام كل شرطية شرطي يحميها من الشعب فما الفائدة من توظيفهن النساء الحقيقيون مكانهن في المستشفيات او المدارس او البيوت وليس داخل الثكنات حسبنا الله ونعم الوكيل

  • هارون

    المراة الحقيقية هي القابلة والطبيبة والاستاذة والمعلمة وليست الموسطاشة لابسة رونجارس داخل الثكنة حتى وجوههم تفتقد الى الانوثة يا لطيف لكن السؤال الذي يطرح نفسه مادام اصبحت اشباه النساء في الدرك والشرطة لماذا لا تطبق الخدمة الوطنية على جميع النساء مادام الحجة هي حماية الوطن والحدود.

  • هشام

    بركات من المسخير دخلتو المرا في كلش حرام عليكم انتوما ليجرتوها لهذا الشى رنا دولة إسلامية مننساوش هذا المرا اولتها واخرتها الدار

  • بدون اسم

    الى رقم 26 الله يجازيك خير عندك الحق

  • ناقمة عليكم

    شكون قالك بايرات اعرفهم متزوجات بدركيين مثلهم ياو فاقو ابكي على روحك وحسرة على الجزائر بوتفليقة ارجوك الغي هذا القانون والله الدركي فقد مصداقيته كيف له ان يعمل وبجانبه امراة مسترجلة زمان كنت انخاف من الجدرمية وكانوا رجال قانون فغلا اما اللان يا تكسر هذا القطاع اذا اذهبن للجبال لمحاربة الارهاب وسوف حتما تلدن منهم هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • amoula

    wlh nasta3raf bihom ychafro lblad nssa kiman hado ana kon tjini une chance kian hadi manratihache

  • بدون اسم

    هههههههههههههههههههههههه
    فيكم غير الهدرة اقسم ان العديد من الشرطيات و الدركيات متزوجات في حين نحن بنات الفاميلية لي قاعدين فالدار تجاوزنا سن 30 ورانا نستناو ، وتقولو شكون راح يتزوجهم لالا راهم مزوجين وبديورهم
    حسبيا الله ونعم الوكيل
    تنتقدوهم وتتزوجوهم

  • hafid

    ان التحرش الجنسي للفتيات من طرف المسؤولين في الادارة المدنية عامل حالة .فما بالك في وسط الجيش .ربي يقدرهم .

  • منير

    احبكم ايتها الدراكيات ياليتني اتتزوج بهن

  • zak

    لمدا هدا التعصب اين المشكل ان كانت تعمل بضوابط شرعية لا حوله و لا قوة الا با الله العضيم من يقوم بتفتيش امك و اختك رجل اعلم انه لا احفظوا ليسنكم من الترترة و سلام

  • بدون اسم

    انا كنت احلم برتداء هذا الزي العسكري نضرا لبنيتي و حبي لرياضة لاكن ادركت انه لا يوجد شئ تصلح له المراة سوى بيتها وزوجها ادعولي ربي يرزقني بزوج و ذرية الصالحة

  • ahmed

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhوكم ذا بالجزائر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء

  • غريب الديار

    بعد الخامسة تبدأ الحياة الخاصة

  • عيسى

    اين انتم يا رجال هل انقرضتم

  • وليد

    صاحب الموضوع و كأنه يفتخر بتمردهن على الفطرة.
    صرنا دولة نساء بتفويض من طاب جنانو أينما تذهب هن في إستقبالك.

  • محمد سوريكال

    خلاص مع الاسف لا توجد نساء في الجزائر دركيات وشرطيات ونساء الحماية المدنية لم يبقى لنا غير شنويات اذا مبروك عليكم العنوسة يا نساء الامس رجال اليوم

  • بوبريطة المزنغل

    50/100 من عين الدفلى و30/100 من سوق اهراس و الباقي من باتنة و ام البواقي كانو بكري ارجال اما الآن النساء الكاسكيطا .

  • عماد

    لا اتخيل نفسي اتزوج دركية ارجو ان تتحدوثو عن تاثير عملهن على فرصهم في الزواج

  • العباسي

    الحمدالله الجزائر تجند بناتنا لحماية القنون والتراب الوطني عكس جارنا يجندهم لاستقبال السواخ او في قصور الخليجيين شتانه

  • رابح الشوكي

    يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم

  • ضايع

    للأسف الموضوع لايتحمل الإستهزاء بل يدعو للبكاء يعني أن تخرج المرأة عن دينها بالتبرج الفاضح هذه مصيبة ولكن أن تخرج من طبيعتها الأنثوية فالمصيبة أعظم ليكن في علم أي إمرأة أن الرجل ضعيف أمام ضعف المرأة يعني مسألة نساء بقوة الرجال مخالفة للطبيعة البشرية أصلا فالرجل لايضعف أمام إمرأة بقوة رجل ولكن يضعف امام إمراة بقوة إمراة فأي رجل فينا تنهار كل خطوطه الدفاعية أمام دموع المرأة وأعتى الرجال لايتحمل دموع المرأة بل يفشل ويضعف تماما ولهذا قوة المرأة في ضعفها لافي تشبهها بالرجال ( واقصد الرجال )

  • aaa

    المسترجلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    مساكين الله يعاونكم

  • بدون اسم

    الله الله على الموسطاشات، وشكون راح يتزوجهم؟

  • العاصمي

    لماذا جميع نصف خطوة تعملونها تكتبون العبارة التي تصيبنا بالغثيان = كانت حكرا علي الرجل

    ههههههههههههههههههههههه

  • بدون اسم

    موسطاشات لا هن نساء و لا هن رجال سترك يا رب

  • بدون اسم

    اذهبن لحراسة الحدود يا انوشات الرجال راهي تعاني وانتم راكم تتباهوا بارواحكم

  • بدون اسم

    اختي المرأة

    عودي الى بيتك فهو ما يحفظ لك كرامتك

    فمهمة المراة في الحياة طاعة زوجها وتربية ابنائها

    اخوك الرجل

  • بدون اسم

    بما ان النساء في الدرك اسفة الدرك الوطني فقد ذوقه صار مثله مثل الشرطة

  • بدون اسم

    هدو هوما مسطاشات و افتخر لي معجبوش الحال بنتحر

  • بدون اسم

    عيب والله اين الرجال

  • بدون اسم

    وهل يستطعنا التدخل في المهمات الصعبة جنب الى جنب مع اخوانهم الرجال مثلا كمشكلة عين اميناس؟

  • فريد

    دخول النساء الى سلك الشرطة او الدرك او الجيش افتى فيه علماء السلف بانه محرم وفيه تشبه بالرجال وتشبه بالكافرات وفي اختلاط بين الجنسين الذي يورث ادمار والرذيلة اول وبالله التوفيق هلا سألن قبل الدخول في غمار هته الغابة المملؤة باالاشواك

  • بدون اسم

    بعيد الشر لغبينة