-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما لا يقال في حضرة الرئيس آردوغان؟

ما لا يقال في حضرة الرئيس آردوغان؟

من كان يتصور أن شابا في الأربعينات من عمره يصبح عمدة اسطنبول، ثم يُتهم بـ”الكراهية والتحريض” ويُسجن بسبب استشهاده بمقطع من قصيدة تركية تقول: “مساجدنا ثكناتنا.. قبابنا خوذاتنا.. مآذننا حرابنا.. المصلون جنودنا.. وهذا الجيش المقدّس يحرس ديننا”؟

ومن كان يتوقع أن حزبا إسلاميا يُسقِط حكم العسكر ويغيّر الدستور ويُجري انتخابات رئاسية يفوز بها رئيسُه؟.


سقط حكم العسكر وبقي أردوغان

كان رجب طيب أردوغان أهمّ شخصية سياسية إسلامية بعد أستاذه نجم الدين أربكان؛ فبعد ترشيح “حزب الرفاه” له لمنصب عمدة اسطنبول، سُجن ومُنع من العمل السياسي، إلاّ أنه استطاع المشاركة في تأسيس حزب “العدالة والتنمية” على أنقاض “حزب الفضيلة” مع عبد الله غول عام2001 وحصد الأغلبية البرلمانية فأصبح في مارس عام 2003 رئيسا للحكومة التركية، فشرع في إعادة بناء الدولة من جديد دون أن ينسى أن لبلاده قوة عسكرية وإقليمية وأنها عضو فعّال في “حلف الناتو”.

وبعد عشرة أعوام من الحكم الرّاشد، تمكن من تعديل الدستور وتأسيس أول انتخاب شعبية تعددية مباشرة لرئيس أول جمهورية تركية، وهكذا نقل بلاده من 90 سنة ديكتاتورية إلى عهد الحريات العامة والديمقراطية والدّفاع عن حقوق الإنسان، ما قد يرشحها لأن تكون عضوا في الاتحاد الأوروبي بعد أن كانت أوروبا تمانع دخولَها بحجج واهية.


لماذا الجزائر؟

 يعتقد الكثير من المحللين السياسيين أن زيارة أردوغان للجزائر ستكون ذات أهمية على أكثر من صعيد، فقد سبق له أن زار الجزائر عندما كان رئيس الوزراء ومواقفه سبقـته إزاء الرد على الفرنسيين و”حزبهم في الجزائر” بالتأكيد على “أن الثورة الجزائرية هزمت الاستعمار الفرنسي، وعلى فرنسا أن تعتذر للجزائر عن ماضيها غير المشرف فيها”، وهو موقف لا يختلف عن المواقف التي اتخذها لصالح فلسطين مثل انسحابه من منتدى (دافوس) بعد تأكيده على أن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، وموقفه في كسر الحصار على غزة عام 2010 عمّق الهوة بينه وبين الكيان الصهيوني وصار الاعتداء على سفينة “مرمرة” وردّ فعل تركيا عليه مثلا يُقتدى به.

هذه ثالث زيارة يقوم بها أردوغان إلى الجزائر خلال سبع سنوات من حكمه، وربما تثير الكثير من التساؤلات حول أهدافها الحقيقية بعيدا عن البعدين الأمني والاقتصادي؛ ففي الزيارة الأولى كرّمته جامعة الجزائر بدكتوراه فخرية فقبلها بالرغم من أنه رفض أن يتسلمها من جامعة محمد الخامس، ما جعل النخبة المغربية تشن هجوما عليه.

وإذا كانت الجزائر لم تنس أن تركيا كانت في حلف الناتو خلال مشاركته في ضرب الثورة الجزائرية، وأنها تأخرت في الاعتراف بهذه الثورة، فإنها لن تنسى أن الرئيس آردوغان يُعدّ أول رئيس حكومة يهاجم فرنسا ويطالبها بالاعتراف بجرائمها في الإبادة الجماعية للشعب الجزائري، حيث كان رد فعل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي عليه -يومئذ- أرحم من تعليق أحمد أويحيى، وهو يخاطب آردوغان: “نقول لأصدقائنا: لا تتاجروا بنا”، ولو قال لفرنسا -عندما كان رئيساً لثلاث حكومات- ما قاله أردوغان لقلنا إنه لا يدافع عن فرنسا، فكيف سيصافح أردوغان اليوم؟

فضّل الرئيس التركي اختصار زيارته في يوم واحد بالرغم من أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حين زار تركيا عام 2005 بمناسبة الذكرى الـ150 لمرور الأمير عبد القادر بمدينة (بورصة) التركية عام 1855، بقي فيها ثلاثة أيام بدعوة من نظيره التركي أحمد نجدت سيزر، وردا على زيارتي الرئيسين التركيين إفري كنعان  (1988) وسليمان دميريل (1999) فهل تحقق هذه الزيارة ما لم تحققه زيارة بوتفليقة إلى تركيا؟

الاستثمارات التركية في الجزائر كانت متنوعة، فقد بلغت 750 مليون دولار في مصنع للحديد بوهران فقط عكس الاستثمارات الفرنسية، فهل تدرك حكومتنا أهمية تركيا بالنسبة للجزائر؟

صحيحٌ أن موقف تركيا الداعم للثورات العربية والداعم لأصحابها جعلها في موقف لا تُحسد عليه بعد الانقلاب في مصر والحرب الأهلية في ليبيا والتراجع الديمقراطي في اليمن، ومع ذلك لم تغيّر تركيا موقفها، بل إنها وقفت ضد هذا الانقلاب، ما جعل النظام المصري يتحرك باتجاه المساس بمصالحها الإستراتيجية كمحاولة دعم قبرص والتعامل مع اليونان، لكنه يراهن على الجزائر في التقليل من خطاب تركيا المعادي لها على أن تلعب الجزائر دورا مهما في إعادة الدفء إلى العلاقات التركية المصرية، كما أنه بإمكان تركيا أن تقوم هي الأخرى بالضغط على ثوار طرابلس وبنغازي للجلوس إلى طاولة المفاوضات في الحوار المرتَقب في الجزائر، فتركيا والجزائر تستطيعان القيام بعمل مشترك، وإن كانت تركيا تُتّهم بالتدخل في الشأن العربي، خاصة في سوريا بدعمها للثوار، إلا أنّها ليست الوحيدة؛ فالسعودية وقطر ومصر والإمارات كلها تتدخل في هذا الشأن، وحتى إيران تقوم بالدور نفسه.

لا تشاطر السلطات الجزائرية سياسة تركيا المتعلقة بضرورة الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، ولا تستبعد دوائر سياسية أن تكون الزيارات الرسمية السورية للجزائر قبيل مجيء أردوغان تهدف إلى طلب الوساطة الجزائرية بين النظام السوري والمعارضة، والتأثير على تركيا حتى تقبل بهذا الحوار، فهل يستطيع الرئيس أردوغان أن يفي بوعوده المتعلقة بإدراج الجزائر ضمن 70 دولة التي أسقطت عنها تأشيرة الدخول إلى تركيا؟ وهل زيارة يوم واحد تكفي لتحقيق رهانات مصر وسوريا وليبيا على الوساطة الجزائرية؟ 


* من كان يتصور أن شابا في الأربعينات من عمره يصبح عمدة اسطنبول، ثم يُتهم بـ”الكراهية والتحريض”، ويُسجن بسبب استشهاده بمقطع من قصيدة تركية تقول: “مساجدنا ثكناتنا.. قبابنا خوذاتنا.. مآذننا حرابنا.. المصلون جنودنا.. وهذا الجيش المقدّس يحرس ديننا”؟ ومن كان يتوقع أن حزبا إسلاميا يُسقِط حكم العسكر ويغيّر الدستور ويُجري انتخابات رئاسية يفوز بها رئيسُه؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • الورثلاني

    ان شعبا لا زال يحلم بزمان كان يحكمه فيه قراصنة اجانب اذاقوه كل الون الذل و الهوان و ابقوه في الجهل و التخلف و الفقر -ان شعبا كهذا- لا امل فيه ليخرج يوما من تخلفه. لو لا وجود رجال وطنيين من طينة احمد اويحي في هرم السلطة لفقدت الامل نهائيا في هذا "الشوعب" كما سماه المجاهد بن عودة اطال الله عمره.
    اتساءل دائما باندهاش: هل قرا المعقبون الذين يحنون لعهد البايلربايات و الاغات و البايات و لو كتابا واحدا عن حالة الشعب الجزائري في ذلك الوقت?كل مرة اجيب نفسي بحزن : انهم لم يقرؤوا الا اساطير الكتب المدرسية!

  • بدون اسم

    إقرأ...

  • مراد

    كنت أتوقع من الكاتب المسلم أن يطالب أردوجان المسلم بأغلاق بيوت الدعارة اكرمكم الله الموجودة فى أستنبول ,, بيوت دعارة بترخيص رسمى من الحكومة التركية و تقوم الحكومة التركية بتحصيل الضرائب من هذة الاعمال المنافية للدين و الاخلاق ... هذا هو حال الاخوان المتأسلمين يتاجرون بالدين و ينافقون بعضهم البعض حتى لو كان هذا النفاق على حساب الدين .

  • ALG

    تركيا اردوغان ادهدافها توسعية بحتة نحن لا نريد التعاون مع تركيا ولا فرنسا يجب الاتحاد مع الصين دول امريكا الجنوبية التي اعترفت بالثورة والجزائر تركيا هاته الدولة لم تعترف بالثورة الجزائرية واستعمرتنا مدة طويلة

  • صالح

    6) تأشيرة الدخول إلى تركيا .
    سوريا أقرب للجزائر وللجزائريين ، وهي التي وقفت أثناء المحنة معها ومعهم .
    لا ننسى أن تركيا عضو بارز في الحلف الأطلسي ( أكبر جيش بري فيه ) .
    لا نريد أن نخدع بالإسلام لأغراض غير إسلامية .

  • صالح

    5) ، المسلم الحقيقي ( من سلم الناس من لسانه ويده ) على بلاده ، ماليزيا ، لا يضاهيه فضل رئيس الحكومة التركية السابق ورئيس الجمهورية الحالي ، على بلاده .
    لكن السيد مهاتير محمد لم يصب بالغرور الذي أصاب السيد أردوغان ، ويحاول التوسع ، أو إحياء امبراطوريات سابقة ، على حساب الجيران من المسلمين ، استغلالا للإسلام وتشجيعا من أمريكا خاصة ومن الحلف الأطلسي عامة .
    لا أهلا ولا مرحبا برئيس الحكومة التركية السابق ، السيد أردوغان ، في الجزائر ولا بوعوده المتعلقة بإدراج الجزائر ضمن 70 دولة التي أسقطت عنها

  • صالح

    4) ، بل إنها كانت في صف المحتل والمستعمر الفرنسي .
    كنا نتمنى ، لما كان السيد أردوغان مغرما بالجزائر وتعتبره كذالك ، وليس ب " الاتحاد الأوروبي " ، لو كتبت وذكرت في مقالك ، عدد الشوارع التي تحمل مثلا أسماء لشهداء الثورة التحريرية ، أو أسماء الجزائريين الذين قضوا والسفن الجزائرية التي دمرت في معركة نافارين البحرية دفاعا عن الإمبراطورية العثمانية التي يحاول السيد أردوغان إحياءها على حساب ليبيا ، سوريا ، العراق وغيرها استغلالا للمآسي الفلسطينية .
    أظن أن فضل السيد مهاتير محمد ، رئيس وزراء ماليزيا ،

  • صالح

    3) تخدعنا .
    إنك لم تذكر ، يا سيدي الفاضل ، الظروف التي قال السيد أردوغان فيها ما قال .
    السيد أردوغان لم يقل ما قال في ذكرى عيد الثورة ( أول نوفمبر ) أو في ذكرى عيد الاستقلال الجزائر ، وإنما قال ما قال ردا على الرئيس الفرنسي الأسبق الذي اتهم تركيا ، في حملته الانتخابية للرئاسيات ، بالإبادة الجماعية للأرمن .
    أعتقد أن أحمد أويحي لم يرتكب إثما ولا ذنبا إن كان قد ذكر السيد أردوغان بأن أهل مكة أدرى بشعابها وبأن تركيا ، المسلمة ، لم تكن بردا وسلاما على الجزائر كما كانت دول أخرى مسلمة وغير مسلمة

  • صالح

    2) كثيرة في أمريكا اللاتينية وفي إفريقيا ، دون أن تتواجد فيها أحزاب إسلامية .
    حكم العسكر ، في تركيا ، سقط ، بالدرجة لأولى ، بفعل الرغبة الجامحة للدخول إلى الاتحاد الأوروبي وبفعل الدسائس الأمريكية .
    أعتقد أن دفاع السيد أردوغان عن الحريات العامة والديمقراطية وعن حقوق الإنسان ، خارج تركيا ، لا يختلف جذريا عن دفاع زملائه في أمريكا وفي الحلف الأطلسي .
    هو وسيلة ومطية يمتطونها وليس غاية نبيلة يقصدونها .
    الشعارات الجوفاء ، التي تستغل لغير ما قيلت لها ، أجاءت من السيد أردوغان أو من غيره ، فهي لا

  • صالح

    1) يقال بالعامية : كل واحد يشكر السوق التي ربح فيها .
    إلا أننا نظن ونعتقد أن الأستاذ عبد العالي رزاقي نجح بذاته ولم ينجح في سوق رئيس الحكومة التركية السابق ، ورئيس الجمهورية الحالي .
    لا أحد ينكر فضل السيد أردوغان في تطوير بلاده .
    لكن لا يجب أن ننسى أن هذا الفضل ، على بلاده ، أصابه بالغرور واستغل هذا الغرور من طرف زملائه في الحلف الأطلسي لنشر " الفوضى الخلاقة " في " الشرق الأوسط الكبير " باسم " الربيع العربي " وباسم " النموذج التركي " للإسلام الديموقراطي .
    حكم العسكر سقط في اليونان وفي دول

  • مواطن جزائري

    استاذ عبد العالي كيف نقيم انبهارك باردوغان والذي بدا لك انه مناصر للربيع الكاذب وله مواقف ضد اسرائيل انه احد زعماء المؤامرة الكبرى على العالم العربي دمر ليبيا ودمر سوريا وزرع الفتنه في مصر كيف يكون حليف لامة العربية وهو عضو في الناتو وحليف لاسرائيل كيف تنخدع بسياسته بعد هذه السنوات وانت خبير بالعلوم السياسية

  • الشيخ الفاعوص

    عند مو غزال و هو خنفوس

  • كنتُ أستاذا

    كم أرجو أن ألتقيَ هذا الأستاذ مباشرةً ولمدّة خمس وأربعين دقيقة فقط .

    آهٍ لو تُساعدني " الشّروق اليومي " في ذلك .

    الشّكر الجزيل لصاحب المقال " الأستاذ " ولناشره " الشّروق "

  • كنتُ أستاذا

    للأسف مثل هذه المنابر تسوّي بين السّطحي والعميق ... أعتذر للدكتور

  • الزبير

    أنت لست جزائريا؛ لأن الجزائري الحقيق لا يكذب وينكر الحقيقة التي تشبه الشمس، هل زرت تركيا؟؟؟ هل تشاهد التلفزيون وتقارن فقط بين صور التلفزيون عن حضارة وواقع تركيا وبين بلدنا؟؟ أنت يبدو مريض بعقد فرونسا، أقصد فغونسا (بالغين الباريسية)! احشم على روحك حين تتحدث عن أعظم شخصية تحكم المسلمين! أنا أذهب لتركيا كل أسبوع، وأعرف عن أي شيء أتحدث، أنا جزائري حقيقي؛ لهذا لا أنكر الحقائق!!!!

  • karim

    هكذا تصنع لك السياسة الصهيونية ممثلين هولووديين امثال ااردوغان و الشيخ القرضاوي ايها اللمخدوع.غابت تركيا عن العالم العربي قرنا من الزمان و عادت اليه من نافذة الفتنة و الدمار.ان الحملة العسكرية الفرنسية على الجزائر تتمت ب50000 جندي بينما الداي توجد في قصره 30000 بندقية.سلمت الجزائر بعدما اتخذت مغرما لاسطنبول في مدة اربعة قروون تميزت بالجمود الفكري و الحضاري

  • بشير من المسيلة

    أستاذ بارع في مدح الأتراك الأردوغانيون وهجاء نظام الجزائر السياسي ؟ وإذا لم يكن كذلك فإنه " حماي بندير" "وغراق دار الشرع " بتميز والله يجيب ما فيه الخير للجزائر والعرب خاصة أبناء الشام الكبير...

  • azza

    لطالما قرأت عن حزب فرنسا وضننت ان ما يقال مجرد مزايدات سياسية ،ولكن عندما أقرأ اليوم لمعارضي اردوغان في الجزائر ادركت ان الامر صحيح وان هناك من يمكنه القتل من اجل ان لا تتزعزع مكانة فرنسا . من صحراء الجزائر ارسل لك يا اوردوغان تحيات كل ابناءها .

  • جزائري

    من فضلك يا أستاذ لو خصصت أحد مقالاتك لتحليل التجربة التركية المتعلقة بالانتقال السلمي من حكم الجنرالات الى ديمقراطية حقيقية استطاعت في ظرف وجيز تحقيق نهظة المجتمع التركي.

    لماذا نجحت تركيا بأقل تكاليف وفشلت الجزائر ومصر وسوريا واليمن وليبيا ؟

  • ادم

    كن منطقى ولو قليلا للان تركيا اصبحت بعيدة عنك بمئات السنين الضوئية كفانا عواطف

  • محمد

    و الله اتعجب لما يحن البعض الی الدولة العثمانية يا اخواني الجزايري كان يعامل معاملة سيئة و عنصرية كل ما كان يهمهم هو خيرات البلاد و اسباب تقهقرنا هم الاتراك لما انصرفوا الی حياة البذخ و الترف اذا كنا نريد المضي قدما الی الامام ببلادنا و التطور فعلينا الاعتماد علی انفسنا و نصلح الفساد الذي ينخر جسد البلاد و العباد علينا بالعلم والعمل و الاخلاق لكي ترقی بلادنا الی مصاف الدول المتقدمة.

  • كوادر صناع الجزائر

    مكان المناسب للجزائر مع تركيا وليس مع فرنسا

    فرنسا ستقوم الذنيا وتقعدها من أجل اسقاط كل محاولة تقربنا الى تركيا ..لانها مزالت تخشى عودة القوة الاقليمية الحقيقية بالاتحاد التركي الجزائري ....

    عندها فوبي "مدفع بابا مرزوق"

  • ام ياسين

    اولا الدكتور رزاقي لا يجامل احدا و ذلك واضح في كل كتاباته السابقة و تدخلاته في برامج التلفزيون ،لذلك لا تتهموه بالانبهار باردوغان.
    ثانيا كل ما قاله عن تركيا و رئيسها اردوغان صحيح ،فتركيا تسعى منذ وصول اردوغان الى الحكم لان تكون قوة اقليمية تتزعم العالم الاسلامي او هو ربما الحنين الى الارث العثماني .ولكن بغض النظر عن النوايا الحقيقية لاردوغان الا ان كلامه و مواقفه ازاء اسرائيل و فرنسا يثلج الصدر.على الاقل _يبرد القلب_ اما رئيسنا فصار يخاطبنا من وراء حجاب.

  • مهاجريرى من بعيد

    وماهي اللعبة التي بدأها أردوغان ؟
    إنها لعبة التموقع داخل فضاء عربي مترهل لازالت فيه سكاكين الأخطل وجرير بيد رؤوس القبائل ولازالت فيه لغة عنتر والمتنبي ونزار ودرويش وسميح القاسم ترقص رقص الخرفان المذبوحة أمام تويتر وفايسبوك ولازالت فيه عقلية العربي ممزوجة برائحة الغل والشتيمة والسباب ولازال فيه الإنسان العربي يثق في العاطفة الجمعية لأمة ابن رشد وابن سينا والخوارزمي وابن حيان وابن نفيس وعباس الفرناس وغيرهم
    النمودج فينا يا سيدي وما علينا إلا إخراجه بأنفسنا بعد نسيان العالم العربي لمدة من الزمن

  • مهاجريرى من بعيد

    تذكرت الأخوان باربروس وأنا أقرأ خلفيات كتابة هذه المقالة التي نحترم صاحبها على كل حال
    فإلى متى ننظر إلى أنفسنا ونتخلى عن النمودج ؟ ومتى نعي ان الزمن تغير 180درجة ونحن لازلنا واقفين مع الواقف ؟
    تنمية الإنسان واعتباره أساسا لهذه التنمية هو الكفيل بإخراجنا مما نحن فيه ، والتنمية تبدأ بالخطوة الأولى وأول خطوة هو الإبتعاد عن حشر أنفسنا فيما لا يخدم تنمية هذا الإنسان ، فأردوغان إنقطع عن التدخل في شؤون الآخرين لما يزيد عن 7سنوات وخلالها ركز على الإنسان التركي وبنى إقتصاده وأبعد العسكر ثم بدأ اللعبة

  • مراد

    مقال قمة يأستاذ الرئيس أردوغان إستطاع تطوير تركيا نعم لكن نعيب عليه التدخل في شؤون الدول و هذا لا يتنغام مع فكره الحداثي المتمسك بالأصالة هذا التعنت في الرأي يطيل أزمات دول أقرب ما تكون إلى قلوبنا ..

  • مواطن مغبون

    أظنك تكتب دون أن تقرأ ما كتبت!!!!!!
    أين و متى حدث تحول ديمقراطي في إفريقيا؟؟؟؟؟!!!!!!

  • مواطن

    إن تركيا ليست بلدا أجنبيا عن الجزائر فلنا معها تاريخ مشترك وحضارة مشتركة.نظرا لمستواها الاقتصادي يمكن أن تكون حافزا قويا لبعث صناعة بلدنا نظرا للعراقيل الموضوعية التي تحول دون تأسيس اقتصاد متين.لقد واجهت تركيا صعوبات جمة في اللحاق بالركب الحضاري الأوربي لكن رجالها عرفوا المسلك السليم حتى صارت دولتهم تنافس أقوى مراكز النمو الاقتصادي.من يزور تركيا يرى شعبا راقيا متقدما اقتصاديا ومتشبثا بأصالته يعامل الأجنبي بثقة في النفس دون خجل ولا أنانية.كل العالم الإسلامي يبقى حائرا أمام شجاعة شعب تركيا الصديق.

  • محمد

    تركيا لها ديون بملايير الدولارات و ليست ناجحة اقتصاديا كما تدعي (عايشين بالكريدي) مثل تونس زمن بن علي
    تركيا لها علاقات اقتصادية و عسكرية مع اسرائيل و تدعي الدفاع عن فلسطين
    ليس اردوغان الممثل و المنافق هو الدي أطاح بالعسكر و انما ديمقراطية العسكر هي من سمح بفوز أردوغان مع حليفه الداعية الدي انقلب عليه اردوغان
    كل مواقف اردوغان تمثيل في تمثيل مع اليهود ....مادا فعل حقيقة....لا شيء

  • الطل والنطل

    وذلك في إطار حرب اقتصادية تشنها تركيا على فرنسا في معاقلها الافريقية قمة تركيا - افريقيا رد دبلوماسي على الرفض الفرنسي المتواصل لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي مع الابقاء على حد ادنى من العلاقات مع المغرب المتحالف مع فرنسا.
    النمو الاقتصادي التركي لن يدوم لاسباب غير اقتصادية تتعلق أساسا بالوضع في منطقة الشرق الأوسط المقبل على نزاعات حادة مع وجود عناصر تحنّ للزمن الأتاتوركي وتنتظر فرصتها، خاصة ورأس أردوغان مطلوب من أكثر من جهة وقد ينتهي الحلم بوفاته، والأعمار بيد الله تعالى.

  • الطل والنطل

    بعيدا عن انبهارك الواضح بشخص أردوغان، تبقى مجرد عملية تحول ديمقراطي لا تختلف عن ما حدث في أفريقيا عموما ، إلا أنها أخذت زخما إعلاميا من حيث كون تركيا تمثل إرث الخلافة الإسلامية العثمانية، مع ما يرافقه من شجون عربي للماضي. بعيدا عن العواطف، أردوغان تاجر جيد ومسوق متميز لمنتوجات بلده وفي نفس الوقت باحث شغوف عن الفرص. يرى في تركيا قوة اقتصادية تحاكي النماذج الآسيوية، لم يقبل دكتوراه جامعة الجزائر لأنها ذات قيمة (أنظر التصنيف العالمي لجامعة الجزائر) بل لأن وراءها مصالح كبيرة...يتبع

  • arabio

    زورو تركيا لتشهرو التقدمالاجابي لهدا الشعب العضيم فعلا حكم راشد وشعب مثقف يحب العمل ويصدر اكثر من ما يستورد

  • مسلم

    هذه الحقيقة الاسلام يحميه غير العرب . المنافقين امثال ال يهود و نهيان و الكلبة سيسي والقرد ام6 يحمون ال صهيون

  • tiktak

    تحيا اوردوغان حفيذ بابا عروج..

  • جمال

    مذا تريده ان يكتب ... تريده ان يمدح من ؟ في بلادك ؟ ...الله غالب ما كانش..
    انا اظن ان الغيرة و الحسد زايدة بعض الشيئ عندكم يا شعب الجبارين... !!

  • مواطن مغبون

    فإذا امتدحت رجلا مثل أردوغان، تجد منا من يقول لك: احشم
    رغم أنك لم تقل في الرجل إلا كلمة حق... ورغم أن الرئيس أردوغان ليس في حاجة إلى المديح، فأعماله تشهد... و من ذهب إلى تركيا في تسعينيات القرن الماضي وعاد إليها بعدها بعشر سنوات يعلم جيدا عمّ أتكلم.
    "كما تكونوا يولّى عليكم"

  • مواطن مغبون

    احشم انت...الأستاذ رزاقي لم يقل إلا كلمة الحق في رجل قلّ مثيله في زمننا هذا... ووالله -ولا أزكي على الله أحدا- لو حكم الجزائر رجل مثل أردوغان لأصبحت أو كادت أن تكون أحسن من ماليزيا و سنغافورة... لكن آآآآآآآآآآآآآآآآآه... الحمد لله، كاين ربي وكاينة آخرة وكاين حساب.

  • بدون اسم

    مقال رائع و رسالة قوية لحكامنا لكن أشك أن يتم استعابها
    و السبب مادام لفرنوس ما ترضاش
    و عليه يجي أردوغان و لا يروح دار لقمان على حالها سياسة البريكولاج
    و الشعب راه يطبع في الأيام بالركلة و فقط

    يا أستاذ ان تتحدث عن أردوغان الذي وصل إلى الحكم بالشعب و ليس بالعسكر و عليه شتان بيننا و بينهم

    يا للأسف لدينا كل المؤهلات لنكون سعداء خيرات من هبة الله الرجال
    أرض شاسعة ذات موقع استراتيجي نحسد عليها لكن ......
    و النتيجة تخلف في تخلف في تخلف و البلاد حابسة في منعرج لم نستطيع تجاوزه

  • كريم

    و الله حتى كاتب تركي لا يكتب ما كتبته عن أردغان عن تركيا.

    ياو أحشمو شويا هذه بلادكم.