ماذا لو تواجد الخضر وحيمودي في الدور الثاني
بعد فوزها على بوركينافاسو في إياب الدور الفاصل بهدف لصفر سجله مجيد بوقرة، حسمت الجزائر بلوغها إلى مونديال البرازيل لتمثيل العرب للمرة الثانية على التوالي، وقد أجمعت عناصر التشكيلة الوطنية في تصريحاتها لمختلف وسائل الإعلام على أن هدفهم في هذا العرس هو بلوغ الأدوار المتقدمة، مؤكدين أنهم لا يمثلون بلدا واحدا بل آمال العرب كلها معلقة عليهم في هذا المونديال.
ورغم أن مهمتهم صعبة لكن ليست بالمستحيلة، فهم عازمون على تحقيق الحلم المنشود من أجل إسعاد المناصر الجزائري اللاعب رقم 12، وفي نفس الوقت أجمع رفقاء فيغولي على أن الفوز على المنتخب البلجيكي هو مفتاح التأهل إلى الدور الثاني، فرغم صعوبة المأمورية إلا أنهم سيعملون على تحقيق أفضل النتائج بالروح الجماعية للمنتخب. ولم يقتصر تمثيل الجزائر للعرب في مونديال البرازيل على التشكيلة الوطنية فقط بل حتى على مستوى التحكيم، فجمال حيمودي هو الآخر سيمثل العرب في هذه التظاهرة باعتباره الحكم العربي الوحيد المشارك فيها، فقد احتفظ هذا الأخير بجائزة الصافرة الذهبية للشيخ فهد الأحمد الصباح لأفضل حكم عربي حسب استفتاء مجلة الحدث الرياضي، وهو الأحسن أيضا على مستوى القارة الإفريقية وسيدير حيمودي رفقة مساعده الأول المغربي عشيق رضوان ومساعده على خط التماس الجزائري آيت شيعلي عبد الحق مباريات المونديال المقبلة، والتي يأمل في أن يدير إحداها في النصف النهائي أو النهائي أو حتى الدور الثاني فقط، خاصة وأن حظوظه قائمة فقد أدار نهائي أمم إفريقيا 2013 في جوهانسبورغ بين نيجيريا وبوركينافاسو، ونهائي دوري أبطال إفريقيا بين أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي ونادي الأهلي المصري، ولقاء ترتيبي في كأس القارات بالبرازيل، والعديد من المباريات التي تزيد من حظوظه في بلوغ ذلك، ليكون الحكم العربي الوحيد الذي يدير نهائيات كأس العالم ويشرف العرب والجزائر بذلك.. تصوروا تواجد المنتخب الجزائر وحيمودي في الدور الثاني من أكبر تظاهرة كروية في العلم.. نظن الحلم مشروع هذه المرة.