ماذا يحدث لجسمك عند تناول بذور اليقطين؟
بذور اليقطين غنية جدا بالعناصر الغذائية، فهي تُقدّم مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، ويُمكن لحصة صغيرة منها أن تزوّد جسمك بالمغنيسيوم والحديد والزنك.
كما أظهرت الأبحاث أن مركبات البوليفينول وغيرها من المركبات الموجودة في بذور اليقطين قد تحمي من سرطان البروستاتا.
وفي إحدى الدراسات المخبرية، تم تقييم 5 مستخلصات مختلفة من بذور اليقطين لمعرفة تأثيرها على خلايا سرطان البروستاتا. وقد أظهرت جميع المستخلصات تثبيطا لتكاثر الخلايا السرطانية، حسب ما نشره موقع verywellhealth.
ماهي فوائدها؟
غنية بمضادات الأكسدة
بذور اليقطين غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة في الجسم، مما قد يؤدي إلى تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
صحة القلب
هذه البذور غنية بالمغنيسيوم، وهو عنصر حيوي لصحة القلب. يساعد المغنيسيوم على تنظيم ضغط الدم، ويدعم وظائف عضلة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تحسين النوم
تحتوي بذور اليقطين على التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما هرمونان يعززان النوم. تناول هذه البذور بانتظام يُحسّن جودة النوم.
تعزيز وظائف المناعة
الزنك معدن أساسي آخر موجود في بذور اليقطين، معروف بخصائصه المعززة للمناعة. تناوله بانتظام يُساعد على تقوية جهاز المناعة وتسريع الشفاء من الأمراض.
صحة العظام
يدعم محتوى المغنيسيوم العالي في بذور اليقطين صحة العظام، حيث يعمل المغنيسيوم مع الكالسيوم لبناء عظام قوية والحفاظ عليها.
صحة البروستاتا
أظهرت الدراسات أن بذور اليقطين تدعم صحة البروستاتا لدى الرجال. ويُعدّ محتواها العالي من الزنك مفيدا بشكل خاص في تقليل خطر الإصابة بأمراض البروستاتا.
إدارة الوزن
بفضل غناها بالبروتين والألياف، تُساعد هذه البذور على الشعور بالشبع لفترات أطول، مما يجعلها وجبة خفيفة ممتازة لإدارة الوزن. فهي تُساعد على كبح نوبات الجوع وتقليل إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، وفق موقع remedydaily.
كيف يؤثر تحضيرها على قيمتها الغذائية؟
يمكن الاستمتاع ببذور اليقطين بطرق عديدة، إلا أن طريقة تحضيرها تؤثر على قيمتها الغذائية.
توضح ديفين بريتين، أخصائية التغذية الأمريكية، أن البذور النيئة تحتفظ بأكبر قدر من العناصر الغذائية، وخاصة تلك الحساسة للحرارة والغنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية.
وتحذر قائلة: “التحميص، وخاصة على درجات حرارة عالية، قد يقلل من بعض مضادات الأكسدة ويُضعف الدهون الصحية قليلا”.
مع ذلك، فإن تحميصها تحميصا خفيفا على درجة حرارة منخفضة، مثل 160 درجة مئوية، يحافظ على معظم العناصر الغذائية، ويُحسّن امتصاص مضادات الأكسدة، مثل الفلافونويدات، بحسب موقع patient.
ما هو خطر تناولها مملّحة؟
عادة ما تحتوي بذور اليقطين المخزنة على بعض المكونات الإضافية لتحسين مذاقها، مثل الملح أو مواد كيميائية أخرى.
يُعد الصوديوم المشبع ضارا بالصحة لأنه يؤثر على ضغط الدم وقد يُسبب أمراضا أخرى.
من الأفضل تناول البذور النيئة أو المحمصة غير المملحة، أو تحميصها قليلا في المنزل بكمية أقل من الملح.
ردود الفعل التحسسية المحتملة
مع ذلك، ينبغي التنويه إلى أنه على الرغم من ندرة الإصابة بحساسية تجاه بذور اليقطين، إلا أن الرئتين قد تتفاعلان بأعراض مثل الحكة والطفح الجلدي، والمعدة بقرحة، والحرارة بشرى، وفقا لما أشار إليه موقع healu360.