-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تبرأت منه عائلته في سنة 2016 في مقال بـ"الشروق"

ماكرون ومحيطه يتجندون للدفاع عن صنصال!

محمد مسلم
  • 7520
  • 0
ماكرون ومحيطه يتجندون للدفاع عن صنصال!
ح.م
الكاتب الصهيوني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، بوعلام صنصال

انتفضت الطبقة السياسية الفرنسية دفاعا عن الكاتب الصهيوني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية، بوعلام صنصال، بل وصلت الانتفاضة حتى إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي أسرّ لمقربيه بأنه منزعج مما يتعرض له المدعو صنصال، الذي زعمتأنه اختفى منذ وصوله إلى الجزائر السبت المنصرم.
وتحوّل صنصال رفقة صاحب جائزة “الغونكور” الفرنسية، التي لا تمنح إلا لمن باع أصله وعرضه، كمال داود، إلى أيقونة للجزائري وفق الوصفة الفرنسية، والتي قوامها جلد الذات والانسلاخ من الأخلاق والعادات والتقاليد والهوية الجزائرية، والذي جسدته بجلاء تصريحات صنصال في فيديو على قناة في يوتيوب “فرونتيار”، وداود في كتابه “حوريات”، الذي سرق قصة مريضة عالجت عند زوجته الطبيبة النفسية.
وبالنسبة للجزائريين، فإن صنصال لا يشكل مثالا للمثقف، بقدر ما هو عنصر من عناصر الطابور الخامس، يخدم مصالح القوى الاستعمارية، والمسألة لا تتعلق بعمالته لفرنسا من خلال بخسه لتضحيات الشهداء وتقليله من نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن فرنسا الاستعمارية، وإنما أيضا انطلاقا من موقفه المخزي من العدوان الصهيوني الهمجي والوحشي لجيش الاحتلال الصهيوني على الأبرياء في كل من غزة وعموم فلسطين ولبنان.
وينظر إلى صنصال في الجزائر على أنه شخص مارق فاقد للكرامة والأنفة الجزائرية، وذلك انطلاقا من أفكاره الغريبة عن الجزائريين، والتي نشرها في وسائل إعلام فرنسية مثل صحيفة “لوفيغارو” المعروفة بحقدها على الجزائر وبحنينها إلى “الجزائر الفرنسية”، الحلم المفقود للإمبراطورية الاستعمارية المنهارة.
ويكفي الإشارة إلى زيارة هذا الشخص،والذي يوصف في فرنسا بأنه “كاتب”، إلى الكيان الصهيوني الغاصب في سنة 2012، في سلوك غريب عن مواقف الشعب الجزائري الأصيل، وهو التوجه الذي يعتبر تحديا لقيم الشعب الجزائري المعروف بنخوته في نصرة المظلوم، ومواجهة الظالم أيا كانت سطوته وقباحة وجهه.
الشبهات التي تحوم حول بوعلام صنصال وتورطه في خدمة مصالح أطراف أجنبية على حساب بلاده التي علمته وجعلت منه كائنا يقرأ ويكتب، لم تتكشف بعد زيارته للكيان الصهيوني قبل 12 سنة، ولا في دعمهلجرائم الكيان الصهيوني في غزة الجريحة، وإنما تعود إلى سنة 2016 عندما تنقل أفراد من عائلته في سنة 2016 إلى مقر “الشروق”، ليتبرّؤوا مما يفعله ويكتبه، ويمكن للقارئ أن يقرأ المقال على موقع الجريدة في الانترنيت، وقد جاء بتاريخ 30 جويلية 2016، تحت عنوان “عائلة صنصال ترد على مستغانمي”، ومما جاء في المقال أن بوعلام صنصال “نبت في بيت لا مجاهد فيه ولا شهيد”، وذلك في معرض انتقادها لموقف الكاتب عملية “نيس” الإرهابية التي شبهها بمعركة الجزائر.
بل أبعد من ذلك، فقد أكد وزير الصناعة الأسبق، الهاشمي جعبوب، في عدة مناشير له شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن صنصال كان يؤدي دورا مشبوها من خلال منصبه في وزارة الصناعةبداية الألفية الثانية، وأنه تفطن إلى ذلك بسبب غياباته الكثيرة وغير المبررة، حيث أخضعه للتحقيق فحاول صنصال خداعه بأنه مكلف من جهات نافذة في الدولة من أجل إنجاز مهمات سرية !

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!