ماكرون يدرس حظر المظاهرات في الشانزيلزيه
قال مسؤول في قصر الإليزيه، الاثنين، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدرس إمكانية حظر المظاهرات في جادة الشانزيلزيه في العاصمة باريس.
جاء ذلك عقب اندلاع أعمال عنف ونهب في الشانزيلزيه، السبت، خلال الجولة الـ18 من حراك “السترات الصفراء”؛ الأمر الذي دفع ماكرون إلى قطع إجازة كان يقضيها في منتجع جليدي للتزلج.
ونقلت شبكة “يورونيوز” الإخبارية الأوروبية عن المسؤول (لم تسمه)، إن ماكرون يدرس إمكانية حظر المظاهرات في جادة الشانزيلزيه.
#عاجل: مسؤول فرنسي: الرئيس إيمانويل ماكرون يدرس حظر التظاهر في الشانزيليزيه
🔴#إيمانويل_ماكرون #السترات_الصفراء
للمزيد: https://t.co/R3QgBCIQ8l pic.twitter.com/29c3lImqIH— euronews عــربي (@euronewsar) March 18, 2019
وشارك في مظاهرات السبت، في فرنسا، نحو 32 ألفاً و300 شخصاً، حسب تقديرات رسمية. وتخلل تلك المظاهرات أعمال شغب في جادة الشانزيلزيه حيث أضرم متظاهرون النيران في عدة متاجر وكسروا واجهاتها، وفق إعلام محلي.
وعليه، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب عن “غضبه البالغ” إزاء أعمال العنف والشغب في باريس.
وقال في تصريحات صحفية: “ما يحدث في باريس غير مقبول، وأي شخص يشجع أو يجد أعذار لمن يرتكبون (هذا العنف) سيكون شريكاً للبلطجية”، حسب المصدر ذاته.
ومنذ 17 نوفمبر الماضي، تشهد فرنسا، في أيام السبت، احتجاجات ينظمها أصحاب “السترات الصفراء” ضد رفع أسعار الوقود، وارتفاع تكاليف المعيشة، تخللتها أعمال عنف؛ حيث استخدمت الشرطة القوة ضد المحتجين.
وفي حوادث على خلفية الاحتجاجات، قتل 11 شخصاً، وأصيب أكثر من ألفي شخص، حسب أرقام رسمية.
وكان عدد المحتجين 282 ألفاً حين أطلقوا تحركهم للمرة الأولى، لكن على مدى أربع أشهر أخذ عدد المتظاهرين يتراجع حتى أنه كان أقل من 40 ألفاً في 2 مارس الجاري، بينهم أربعة آلاف في باريس.
#France / Gilets jaunes : #Macron veut en finir avec les violences https://t.co/9uSqIwo1Oh
— Anadolu Français (@aa_french) March 18, 2019