مباراة السيشل مجرّد “استمارة إدارية بسيطة” لزملاء سليماني
لم يُسجّل منتخب السيشل نتائج كبيرة في تاريخه الكروي والعشرية الأخيرة تحديدا، ما يعني أن مهمة “الخضر” سوف لن تكون صعبة.
ويواجه المنتخب الوطني الجزائري مضيفه السيشل هذا الخميس، برسم الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.
وفي الآونة الأخيرة، سجّل منتخب السيشل عددا محدودا من الإنتصارات، وكانت أمام منافسين مغمورين ينتمون إلى بلدان مجهرية ومجاورة له على غرار لا رينيون وجزر موريس، أو فرق وطنية تمثلا بلدانا لا تُشكّل عندها كرة القدم شعبية تُذكر مثل سريلانكا (بلد آسيوي مجاور للهند).
ويدرب منتخب السيشل التقني المحلي رالف جان لويس (48 سنة) منذ سبتمبر الماضي، وقد سبق له شغل المنصب ذاته ما بين 2011-2012. كما يضم التشكيل لاعبين ينشطون داخل الوطن. أما بشأن آخر تصنيف له على مستوى الفيفا، فيحتل منتخب “القراصنة” المركز الـ 179 عالميا مقابل الرتبة الـ 33 لـ “الخضر”.
وخلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، سجّل أشبال الناخب الوطني رالف لويس فوزا وحيدا داخل القواعد (2-0) أمام اللوزوطو التي تحتل المركز العالمي الـ 148.
وعموما، فإن السيشل بلد أنجلوسكسوني صغير يقع فوق أرخيل مشكّل من عدة جزر بالمحيط الهندي أو بالجنوب الشرقي للقارة السمراء. حيث يعتمد على السياحة كمورد تنموي، ولا تبرز كرة القدم كرياضة تجذب سكانه الذين يقترب عددهم من 100 ألف نسمة، المرادف – تقريبا – لسعة مدرجات ملعب “سانتياغو بيرنابيو” بمدريد أو ميدان “كامب نو” ببرشلونة.
وعليه يمكن القول، إن مباراة هذا الخميس لا تعدو أن تكون أشبه بإستمارة (وثيقة) إدارية، سيتكفل العربي هلال سوداني أو رشيد غزال أو غيرهما بتحرير بياناتها، مع وجوب احترام المنافس في نطاق الروح الرياضية ليس إلّا.
للإشارة، فإن تعادل أشبال الناخب الوطني المؤقت نبيل نغيز يمنحهم بطاقة التأهّل إلى “كان” الغابون 2017. علما أن زملاء سفير تايدر فازوا ذهابا بملعب البليدة (4-0). كما أن مباراة هذا الخميس تعرف غياب متوسط الميدان ياسين براهيمي والمهاجم رياض محرز بداعي الإصابة، والقنّاص إسلام سليماني بسبب عقوبة الإيقاف حيث يجمع بطاقتين صفراوين في رصيده.