-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برغم كثرة الغيابات بين الإصابة والخيار التكتيكي

مباراتا زيمبابوي والسعودية ستجيبان عن الأسئلة الغامضة

ب.ع
  • 1330
  • 0
مباراتا زيمبابوي والسعودية ستجيبان عن الأسئلة الغامضة

يعتبر منعرج شهر نوفمبر بمباراتي زيمبابوي والمملكة العربية السعودية، الأهم في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا بالنسبة للمنتخب الجزائري، والجمهور ينتظر الأداء وحتى النتيجة ليعرف على الأقل ملامح التشكيلة الأساسية وأيضا حظوظ المنتخب الجزائري في التظاهرة القارية التي ستلعب بعيدا عن قلب القارة السمراء، حيث حديث الحرارة والرطوبة المتداول في كل مشاركة، لن يكون هذه المرة، والأنصار تابعوا في الفترة الأخيرة الكثير من تألق اللاعبين الناشطين خارج الوطن بين الخليج وأوربا، من المخضرم رياض محرز إلى اليافع إبراهيم مازة.

الخضر سيشاركون من دون العديد من اللاعبين منهم ثنائي الترجي التونسي توغاي وبلايلي ورامي بن سبعيني وفارس شايبي إضافة إلى غيابات على المقاس مثل عبداللي ويوسف عطال وآخرين، وفي المباريات الودية يمكن القول بأن كل ضارة نافعة، فالمدرب عليه أن يجتهد ويقدم أفكارا جديدة، فربما وجد في النهر ما لم يجده في البحر، خاصة أننا صرنا مقتنعين بأن غياب رامي بن سبعيني في الدفاع هو ثغرة كبيرة، بل إن غيابه صار مرادفا لتعثرات المنتخب الجزائري وهذا منذ عهد المدرب السابق جمال بلماضي، حيث لعب الخضر المباراة الفاصلة في البليدة أمام الكامرون من دون بن سبعيني فخرجوا خاسرين، ولعبوا آخر مباراة في أمم إفريقيا أمام موريتانيا في دورة كوت ديفوار من دون بن سبعيني فخسروا وخرجوا من المنافسة والأمثلة كثيرة، وبيتكوفيتش مجبر على وضع لاعب جديد قد يكون شرقي بجوار ماندي برغم أن اللاعبين يمينيين، وربما اخترع لحجام منصب مدافع وسط يساري، المهم سنرى أفكار المدرب في كنف الغيابات.

في وجود صخرة الدفاع ماندي والثنائي آيت نوري وحجام، سيجد المدرب بيتكوفيتش الثنائي بنغالي الناشط في إيطاليا وشرقي الناشط في فرنسا لأجل إظهار بعض أفكاره التكتيكية والاستفادة من لاعبين جدد، ليس بالضرورة توظيفهم في مناصبهم المتعودين عليها مع أنديتهم المحترفة، كما ينتظر الجمهور بشغف خط الوسط المحتمل في أمم إفريقيا، في وجود لاعبين كُثر وغالبيتهم من الطراز الأول وعلى رأسهم بن ناصر وبوداوي ومازة، مع احتمال أن ينافسهم تيتراوي وطبعا شايبي الغائب وعوار المتواجد في فورمة جيدة، وحتى قبال الذي يبقى وارد تواجده في خط الوسط.

مشكلة بيتكوفيتش مع خط الوسط هي كثرة الخيارات ليس في اللاعبين فقط وإنما في الخيارات التكتيكية، فهل يريد التحفظ في الأداء أم تأمين الدفاع أم أنه يراهن على خط وسط هجومي يُرعب به المنافسين في صورة توظيف اللاعبين الناشطين والمبدعين إبراهيم مازة وإيلان قبال، اللذين يمتلكان نزعة هجومية مع دفاعهما عن المنطقة كما يمتلكان طاقة بدنية كافية خلال الرحلة الإفريقية إن امتدت طويلا ولم لا بلغت مداها الأخير أي المباراة النهائية.. المهم أن تربص نوفمبر سيجيب عن كل الأسئلة، ويعطينا نظرة عن التشكيلة الأساسية وحظوظ الخضر في كان بلاد مراكش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!