-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماجر وبن الشيخ عليهما تغيير رأيهما

مبولحي ملك المرمى والمحليون سبب هزائمنا

الشروق أونلاين
  • 14235
  • 1
مبولحي ملك المرمى والمحليون سبب هزائمنا
ح م
رايس وهاب مبولحي

أجمع الجزائريون والاختصاصيون، على أن السقوط الذي تعرض له الخضر، أمام زيمبابوي يتحمل اللاعب مختار بلخيثر تبعاته، وتفادي الهزيمة يعود إلى التألق غير العادي الذي ظهر عليه الحارس رايس مبولحي، وأجمعوا أيضا على أن ذبح المدافع الأيمن مهدي زفان لاعب ران كان ظلما صريحا للاعب لم يرتكب في حياته مع الخضر سوى هفوة واحدة، جعلته لاعبا منبوذا في الجزائر، بينما ارتكب هشام بلقروي عددا من الأخطاء بداية من الهفوة الساذجة في مباراة المنتخب الوطني أمام تانزانيا عندما منح هدفا من فرصة واحدة للمنافس في البليدة وتحولت أخطاؤه إلى مسلسل من دون توقف.

كما حدث في مهزلة نيجيريا وأمام موريتانيا ومع ذلك مازال ضمن تعداد الخضر، وبرهن مختار بلخيثر في شوط واحد أمام منتخب متوسط هو زيمبابوي، الفارق بينه وبين المحترف الحقيقي، عندما كان اللاعب رقم 12 في صفوف منتخب زيمبابوي، حيث منح الهدف الأول للمنافس ومنح ضربة جزاء لزيمبابوي هدمت كل الآمال، ولولا تراجع المنافس في الشوط الثاني، لكان حال ربيع مفتاح من حال مختار بلخيثر، ولولا براعة مبولحي للحق رامي بن سبعيني بزميله بلخيثر.

ويجمع الجزائريون على أن المنتخب الجزائري لا حارس له سوى، رايس مبولحي، الذي أنقذ المنتخب الجزائري من خسارة مذلة، وهو ردّ مفحم على محللي البلاتوهات الذين حاولوا قدر المستطاع إجبار المدرب جورج ليكينس، كما حاولوا مع سابقيه الاستغناء عن رايس مبولحي، بحجة أنه من دون فريق، في الوقت الذي تأكد بأن مبولحي من دون منافسة، أحسن من كل حراس الدوري الجزائري، الذين يلعبون مباريات على الطريقة المحلية المعروفة.

المشكلة التي تعاني منها الجزائر حاليا، هي نفسها التي عانت منها الكرة المصرية في سنوات 2009، وما قبلها عندما تدخّل بعض قدامى اللاعبين مثل خالد الغندور ومصطفى عبده، الذين كانوا ينتقدون نجوما أحسن منهم، وقدموا ما لم يصلوه، بحجة أنهم لاعبون سابقون، لأن ما يقوم به عدد من اللاعبين القدامي في الجزائر حاليا، والذين تحوّلوا بين ليلة وضحاها إلى محللين، أبانت ابتعادهم عن المشهد الكروي، حيث يعلمون المستوى المنحط للدوري الجزائري، وما يحدث فيه ما بين المدربين ورؤساء الأندية والحكام، ومع ذلك يطالبون بالاستعانة باللاعبين المحليين الذي برهنوا دائما بأنهم في مستوى الدوري الجزائري الذي لا نكاد نشاهد فيه مباراة واحدة محترمة طوال السنة، وإذا تبخر حلم الجزائريين في المشاركة في كأس العالم 2018 فالسبب هو الخطأ القاتل الذي ارتكبه بلقروي، وإذا خرج الخضر بعد تضييعهم نقطتين أمام زيمبابوي فإن السبب هو أخطاء بلخيثر، إضافة إلى الاستغناء عن مجاني وعن فيغولي وإصابة تايدر وكلهم لاعبون تلقوا سهام الانتقاد من علي بن الشيخ ورابح ماجر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    شوية إحترام لماجر .السيد عمرو كامل كرة قدم .بطل البرتغال وبطل أوروبا وبطل إفريقيا ومن أحسن العناصر في كأس العالم..في عقله آلاف الساعات من العمل في غرف الملابس وعمل مع عشرات المدربين الكبار ...وحتى عمل مدرب في قطر ..ومن ثم محلل في قناة الجزيرة الرياضية لمدة معتبرة ..وعمل مع الفيفا..يعني أن جملة "الذين تحوّلوا بين ليلة وضحاها إلى محللين" ليس لها أي محل من الحقيقة .
    بالنسبة لماقالوه عن مبولحي فقد كان بصفة عامة ..أي لاعب ليس له فريق من الطبيعي أن يقول أي محلل أن من الأفضل الإعتماد على لاعبين جاهزين