“متجلببة” تتحول إلى ممثلة إغراء ومواطن يفقد رصيده البنكي
أصبحت الشبكة العنكبوتية سلاحا يستعمله بعض ضعفاء النفوس لضرب شرف عدد من الأشخاص، وابتزازهم عن طريق نشر صورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أخذت الجريمة الالكترونية أبعادا أخرى، حين تعرض بعض الأشخاص لقرصنة حساباتهم البنكية وتجريدهم من أموالهم.”الشروق” رصدت بعض الحالات لضحايا الجريمة الالكترونية التي بدأت خيوطها تمتد في الجزائر مؤخرا، على شكل قضايا عالجتها المحاكم الجزائرية.
كشف المحامي حسان ابراهيمي أن الجريمة الالكترونية في الجزائر انتشرت في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، بعد أن كنا لا نسمع عنها، وهذا نظرا للتطور التكنولوجي وانفتاح الجزائريين على العالم من خلال هذا الفضاء وخاصة العالم الافتراضي، الذي أوقع في شباكه عددا من الضحايا، مؤكدا أن أغلب القضايا تتعلق بانتهاك حرمة الحياة الخاصة للغير، موضحا أن عقوبة الدخول إلى الموقع الالكتروني الخاص بالغير دون إذن حددت من 3 أشهر إلى سنة حبسا نافذا.
متجلببة تتحول إلى ممثلة مواقع إباحية
عالجت محكمة الشراقة قضية فتاة في العشرينات من العمر تعرضت للتشهير من طرف خطيبها السابق، الذي قام بفبركة صورة لها باستعمال الفوتو شوب بعد تجريدها من ملابسها وإظهارها بطريقة مخلة بالحياء، مع كتابة كل المعلومات عنها ورقم هاتفها، ونشرها في موقع إباحي، حيث تلقت الضحية اتصالات من خارج الوطن تطلب مواعيد، وحكم على الضحية بستة أشهر حبسا نافذا بتهمة المساس بحرمة الحياة الخاصة.
مواطن يفقد رصيده البنكي في رمشة عين
كما عالجت نفس المحكمة قضية مواطن جزائري تفاجأ باختفاء الأموال من رصيده البنكي بالعملة الصعبة، حيث ذهب لسحب الأموال ليجده فارغا وعندما تقدم للاستفسار أخبره القائمون على البنك ان من سحبها من اسكتلندا، ليؤكد لهم أنه لم يسبق أن زار هذا البلد واظهر رخصة جواز السفر، فتبين أن البنك لم يقم بحماية رصيد الزبون بالشكل الكافي فتعرض للقرصنة وسحبت أمواله، ليقاضي البنك بإعادة أموال الزبون مع التعويض.
قاصر تتعرض للابتزاز من طرف عشيقها في الفايسبوك
يعرف العالم الافتراضي الكثير من التجاوزات، حيث عالجت محكمة الشراقة قضية فتاة قاصر ابتزها عشيقها طالبا منها الأموال، وإلا سينشر بعض الصور التي تجمعهما والتي كانت ترسلها له في المسانجر على جميع الصفحات.
أفارقة يقومون بالنصب والاحتيال عبر البريد الإلكترورني
وجد بعض الأفارقة في البريد الالكتروني وسيلة لربح الأموال عن طريق إرسال رسائل للأشخاص عشوائيا، فحواها أن أرملة أمير إفريقي تتعرض بلادها لحرب أهلية، تريد نقل أموالها إلى الجزائر وهذا يتطلب مصاريف، ستقوم بمجرد وصول أموالها إلى الجزائر بإعادتها لهم مضاعفة، ويقوم الضحايا بنقل الأموال عن طريق بنك تحويل العملة الصعبة “يونيون بنك”.
مؤسسسات وهمية تنصب على الجزائريين عن طريق الفايبر
أشار ابراهيمي إلى بعض المؤسسات الوهمية التي أصبحت تمارس النصب والاحتيال، عن طريق الفايبر والواتساب وكذا الاتصال عبر الهاتف من خلال إرسال رسائل عن طريق هذه االفضاءات، تحمل خبر ربح سيارة ودعوة الفائز للاتصال لأخذ المعلومات، وبمجرد الاتصال يتم قرصنة كل المعلومات، وكذا الاستفادة من رصيد الهاتف وهو نفس الشيء عن طريق الاتصال والقطع مباشرة، من أجل أن يعاود المتلقي الاتصال لتستولي على رصيد الهاتف، وهنالك عدد من الأشخاص وقعوا ضحايا لها.