-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعضهم يستخدم سبحة وآخرون يرتلون القرآن جهرة

متسولون أفارقة يلجأون إلى الدين لاستعطاف الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 7755
  • 26
متسولون أفارقة يلجأون إلى الدين لاستعطاف الجزائريين
الشروق

يلجأ الكثير من الأفارقة الموجودين بكثرة في الجزائر إلى التسول من أجل توفير قوتهم اليومي، إلا أنهم يتفننون في كيفية مد يدهم إلى المارة في الشوارع، فتجدهم يلعبون على الوتر الحساس لمعظم المواطنين الجزائريين وهو الدين الإسلامي الحنيف، فيمسكون المصاحف والسبحات ويبدؤون في ذكر الله استعطافا للجزائري المعروف بضعفه أمام كل ما يمت بصلة لتعاليم الدين الحنيف.

لعل ظاهرة التسول في الشوارع الجزائرية ليست وليدة الأمس، فهي واحدة من الأمور التي أضحت تصادف المواطنين يوميا، وإن تعددت أسبابُها وظروفها كما اختلف المتسولون الذين يلجؤون إليها من حيث الجنسية، حيث لم تعد تقتصر على أبناء الوطن بل تعدّتها إلى رعايا ولاجئين أجانب قصدوا الجزائر بحثا عن ظروف معيشية أحسن بما أن بلادهم تعيش حالة من اللاأمن واللااستقرار، وهو حال بعض أشقائنا السوريين الذين يتواجدون في ربوع الجزائر، حيث وجدوا في فكرة التسول في الشوارع أفضل وأسهل الحلول للحصول على قوت يومهم ولقمة عيش أولادهم، وإن كان الأمرُ يقتصر على “غجر سوريا” في واقع الأمر، والغجر معروفون في كل مكان في العالم بالتسول، ومنهم غجر الجزائر المعروفين بـ”بني عداس”. 

 أما الرعايا الأفارقة الذين دخلوا إلى الجزائر عبر الحدود قادمين من مالي والنيجر وبعض البلدان الأخرى، فهم يعتقدون أن العيش في الجزائر أفضل بكثير من المكوث في بلدانهم التي تشهد هي الأخرى حالة من الحروب والمعيشة الضنكى، حيث أن الكثيرين يجلسون رفقة عائلاتهم بالقرب من أماكن يكثر فيها المارة، على غرار الأسواق الشعبية والمساجد، إلا أن هؤلاء المتسوّلين الأفارقة عرفوا كيفية استمالة قلوب الجزائريين المعروفين بضعفهم أمام كل ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، فتفطنوا إلى حيلة إمساك كتاب العزيز الحكيم في أيديهم والسبحة التي لا ينفكون عن التسبيح بها، ذاكرين الله بصوت يسمعه المارة بغية إيصال صرخة استغاثة وتحريك مشاعر الجزائريين.

وقد كان الكثير من الجزائريين في وقت مضى يعتقدون أن هؤلاء الأفارقة المتسولين ليسوا مسلمين، وهو ما أدركه هؤلاء المتسولون ففكروا في طريقة تثبت إسلامهم وهي قراءة القرآن والتسبيح أمام الملأ، وحسب أحد المواطنين الذي التقيناه ببلدية القبة بالعاصمة فإنه شخصيا لم يكن يعلم أن الأفارقة المتواجدين بالجزائر مسلمون، وعندما صادفه مؤخرا أكثر من موقف لمتسولين أفارقة يمسكون بكتاب الذكر الحكيم، قال صراحة لصديقه “إنهم مسلمون يجب أن نقدم لهم صدقة” على حد قوله.

وينتشر الأفارقة المتسولون على طول الشارع الرئيسي بالقبة إلى غاية السوق، وهو ما لفت انتباه “جميلة” التي قالت لنا إنها استغربت كثيرا استفحال الظاهرة في شوارع العاصمة، مضيفة أن الأفارقة أيقنوا جيدا ما يستعطفون به الجزائريين، فلا يوجد جزائريٌ لا يتأثر عند سماع آيات الذكر الحكيم، التي يقوم الكثير من المتسولين الأفارقة بترتيلها بصوت يسمعه المارة، مؤكدة أنها في كل مرة تقدّم لهم بعض الدنانير تقديراً لآيات القرآن الكريم على حدّ تعبيرها.

ويختار المتسولون الأفارقة المكان الذي يتواجدون فيه بعناية، فتجدهم يتمركزون مجموعات أمام المساجد وبالقرب من الأسواق، وتعج بهم معظم شوارع الجزائر العميقة على غرار “كوسيدار” ببرج البحري وبعض شوارع الدويرة، كما يعتبر بعضهم المكان ملكيته الخاصة فيطرد كل متسول آخر يقترب من دائرته. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • azouz

    لماذا لا تقيم لهم الدولة مخيمات على الحدود في إنتضار ترحيلهم إلى بلدانهم ؟ تزوير النقود و النصب و الإحتيال سيمة البعض منهم.

  • جزائرية

    اقسم لك بالله ان القصة ليست قصة عنصرية ولا احتقار ولا علاقة لما ذكرت انت بماتحدثنا نحن عنه فلا تتهمنا رجاء بماليس فينا وحاول ان تفهم معاناتنا مع هؤلاء اللاجئين عامة والافارقة خاصة,اعطيك مثالا ولاية البليدة بها عدد غير معقول من الافارقة يعيشون في الطرقات تحت خيام منصوبة دون مراعاة لادنى الشروط فوضى عارمة امراض متنقلة ناهيك عن تصرفاتهم الغيرطبيعية والغير مقبولة ابرزها السرقة في وضح النهار من المارة من المحال وكذا طلب الصدقة باي طريقة كانت حتى ان احد الاطفال تشبث بنافذة سيارة وهي تسير طمعا في المال

  • بدون اسم

    صحيح اصبحوا في ارصفة يحملون بيدهم سبحة كبيرة انا قلت انهم مسلمين وقدمت لهم بعض النقود لكن اختي تقول انا لااحب الوقوف بقربهم تخاف من عدوة عندها الحق ربما يكونوا يحملون امراض خطيرة الوقاية خير من علاج لكن من واجبنا التصدق عليهم سواء كانوا مسلمين ام لا لان الله لايضيع اجر المحسنين .....جزا ء ر ي ة

  • جزائري

    في المكان الذي اقطن به جاء واحد من الافارقة مع عائلته ونصبو خيمة قرب المارشي في بادئ الامر استعطف السكان فسمحو له با المكوث لفترة وبعد مرور شهر من الان اصبح عدد الخيام حوالي عشرون خيمة و العدد حوالي مئتي شخص ومازال العدد في تزايد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اصبحو الان قبيلة مشاء الله عليهم بل انهم اقامو عرس لاحد منهم والبسوه كوستيم وربطة عنق وبدون اية مراسيم بل بعض الشطحات الافريقية و نحن الان سكان بلدية برهوم با لمسيلة نطلب من كل مسؤول ان يرحل هؤلاء القوم قبل ان نقوم نحن با الرحيل

  • طارق

    لم أكن أتصور أن الشعب الجزائري الطيب و الرجلة يحمل كل هذه العنصرية ضد إخوانه الأفارقة المهاجرين ... نحن شعب يعرف الهجرة و يعرف معنى البراني في بلاد الناس فلا يمكن أن يكون المعلقون إلا مراهقين لم يستوعبوا الحياة ... و إنما الصدقات للفقراء و المساكين و عابري السبيل قريناها باطل ؟؟؟؟ ... معانات أبنائنا في المهجر من العنصرية ألا يعلمنا شيئا ؟؟؟ هؤلاء الأفارقة أليسوا أشقاءنا في التاريخ و الجغرافيا و العرق و العادات ؟؟؟ يجب علينا أن نتحملهم مهما كانوا فهذا واجبنا و لامزية فيه

  • safi

    المتسولون نتاع الجزائر خرجوا تقاعد داوها عليهم ما بقالهمش مكان هنا في الجزائر سينتقلون إلى المالي لاحقا نتبادلوا خير

  • سفيان

    لست حكيمة يا أخت حكيمة و هل شققت على صدورهم أحسن الظن بالناس الله يهديك مقالكي هذا صد عن سبيل الله و هذا ذنب كبير قد يعجل الله لكي العقوبة عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام و حسابهم على لله تعالى وحسابهم على الله تعالى و حسابهم على الله تعالى متفق عليه. أين حكمتكي يا حكيمة هداكي الله و تجاوز عنكي.

  • عمو مراد

    لقد كان لهؤلاء الاجئين الدور الكبير في توعية الشعب ضد الفوضى و كانو صورة لحياة التشرد و الضياع التي ما ارادها الله عز و جل ان تكون مصيرا للشعب الجزائري المتماسك الابي للفوضى و النزاعات السياسية .
    لقد زارونا في الوقت المناسب و لدواعي امنية محضة كانو سلاحا غير مباشر في جلب الفطنة للطبقة الغير مثقفة لانهم يجوبون الشوارع و الطرقات و اصبحو اصدقاءهم .

  • عبدق

    عندما تطرد أوروبا اللصوص الجزائريين، تقولون عنهم عنصريين؟؟

  • kader

    مثلهم مثل الرومانيين باوروبا حفظوا كلمتان - السلام عليكم و لله في سبيل الله - لاستعطاف المسلمين - زد على دلك هم على دراية بان
    الا المسلمين يتصدقون و لا يبخلون
    و اغلبية المتسولين ces faux musulmans
    يشترون الكحول بما جمعوه من مال خاصة يوم الجمعة عند باب المساجد

  • بئر توتة

    صح معك الف حق فيما قلت ونفس الامر حدث معنا في مدينة بوفاريك وبئر توتة حيث اصبح هؤلاء اللاجئين من مالي مصدر قلق بالنسبة للكثيرين منا حيث باتوا يفعلون كل شيئ للحصول على المال ماعدى العمل ووصل بهم الامر حد السرقة ,كم من مرة سمعت بقيامهم بسرقة المارة و ركاب الحافلات وحتى اصحاب المحلات التجارية اشتكوا منهم ومن سرقاتهم المتكررة للسلع المعروضة فليت الدولة تتخذ اجراءات رادعة ضدهم وتقوم بترحيلهم لبلدهم الاصلي

  • جمال

    الافارقه يستعملون الدين للتسول
    بلحاج يستعمل الدين للوصول للكرسي
    التجار = = في التجاره

    القرضاوي يستعمل الدين لقتل الناس
    و و و
    العالم الثالث

  • نور

    ليرجعو الى بلادهم احسن و لا الحكومة تعمل لهم مكان يقعدو فيه

  • بدون اسم

    لقاوها راقدة و تمانجي .

  • بدون اسم

    هم يستغلون سذاجة الجزائريين. ها ...ها... ها.... ها.. ها......

  • بدون اسم

    هاهي مشاريع فرنسا.

  • بدون اسم

    بولايتنا كذلك افارقة يتسولون..اتسائل لماذا لا يعملون كل يوم تسول ..صمطوها لقد شوهو شوارعنا ..اطلب من السلطات المحلية ترحيلهم الى بلادهم..ليس لاني عنصري لا بالعكس هم محتالين لا يريدون العمل بل الجلوس والتربع وانتظار الاموال ..اطردوهم الى بلادهم ارجوكم

  • بدون اسم

    لماذا لا يقصدون تونس او المغرب? و الفاهم يفهم .

  • بدون اسم

    لن يرجعوا الى بلدانهم لان الجزائر (خابزة).

  • بدون اسم

    الواحد من هؤلاء المتسولين يحصل على مبلغ يصل الى 2 مليون سنتيم يوميا وهذا بشهادة التجار الذين ياخذون منهم ( الصرف) . فكيف يغادرون الجزائر? ( لقاوها خابزة) هم احسن من الا طار الجزائري او نواب البرلمان من الناحية المادية.

  • بدون اسم

    اذا ارادت الدولة مساعدة هؤلاء المهاجرين في اطار مساعدة انسانية فعليها اقامة مخيمات على الحدود لايواهم لكي تمنعهم من الاختلاط بالمواطنين. لان ذلك سوف يقينا شرهم على المدى القصير و المدى البعيد معا.

  • بدون اسم

    الجزائري في الخارج يعمل بعرق جبينه و يساهم في تطور ا قتصاد البلد الذي يستضيفه و مع كل ذلك فهو منبوذ و محقور. بينما يعيش الاجانب في الجزائر بالتطفل و الاحتيال على جيوب الجزائريين. ضف الى ذلك شتى انواع الامراض و الافات التي تاتي من و راء هؤلاء المهاجرين.

  • الخردة

    هدو غزاو الجزائر و هم تابعين الى شبكة مختصة في التسول و الأستطلاع و أغلب المتنحكمين في هده الشبكة هم مجرمو حرب سابقين و سفاحين ينشرون الخراب في كل مكان و الدليل صارت شوارعنا تعج بهم و عن قريب سوف يمرون للخطوة التانية و هي ......الجنسية من روئع طاب جنانو و جماعتو بلادي مرتع للمرتزقة السفاحين من دول أفريقيا الوسطو غانا نيجيريا الكميرون وووو

  • بدون اسم

    يا اخي ليعودو الى اوطانهم خير لهم و لنا ,انا اهنا راني 45 سنة ساكن فالضيق او لميزرية لا زواج لا قرار لا سكنة لا عمل و لا هم يحزنون هاذو جابين معاهم الامراض السحر الزندقة التزوير و الاحتيال يا اخي رانا عايشين الفقر في بلادا او ايبين لينا هاذو.

  • benaissa

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ

  • sissa

    لمادا لا يعودوا الى بلادهم لقد انتهت الحرب في مالي ارجو من السلطات التحرك ان الامان .