-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مثقفون وسياسيون يؤسسون المجلس الثوري المصري

الشروق أونلاين
  • 4285
  • 9
مثقفون وسياسيون يؤسسون المجلس الثوري المصري
ح. م
المجلس الثوري المصري

أعلن سياسيون وأكاديميون ومثقفون مصريون، يمثلون أطياف مختلفة من القوى السياسية، والمستقلين، عن تأسيس “المجلس الثوري المصري”، في إسطنبول اليوم الجمعة، ليكون كيانا للقوى والأفراد المصريين في الخارج المتمسكين بمبادئ ثورة 25 يناير 2011

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول اليوم الجمعة، تلاه محمد كامل العضو المؤسس لحركة “مصريون في الخارج”، وذلك على هامش الاجتماع التأسيسي، الذي يواصل أعماله في وقت لاحق غدا، ويضم نحو ٥٠ شخصية مصرية مقيمة في الخارج.

وجاء في البيان أن “تأسيس هذا المجلس يمثل دعم للحراك الميداني السلمي، وأنه ليس بديلا عن القيادة الميدانية، بل مؤيدة ومساندة لخطواتها”، مشيرا إلى “إصرار الشعب المصري على الحصول على الحرية والكرامة والعدالة، ومتمسكا بحقه الأصيل في اختيار حكامه تعبيرا عن إرادته الشعبية الحرة”. 

وعرف البيان بالمجلس بأنه “كيانٌ للقوى والأفرادِ المصريين في الخارجِ، على اختلافِ اتجاهاتهم السياسيةِ وانتماءاتهم الفكرية، المتمسكينَ بمبادئِ ثورةِ 25 يناير ، والعاملينَ على تحقيقِ أهدافها، والمناهضينَ لكلِّ صورِ الفسادِ والاستبدادِ والانقلابِ العسكريِّ، وما ترتبَ عليهِ، والرافضينَ لتدخلِ المؤسسةِ العسكريةِ في السياسة، والمؤمنينَ بالشرعيةِ الدستوريةِ، والمتطلعينَ لتأسيسِ  دولةٍ مدنيةٍ، تعبيرًا عن إرادةِ الشعبِ وحريتهِ في اختيارِ من يحكمهُ”.

 كما أوضح البيان أن “المجلس سيكرس جهوده في التحرك الدولي على كل المستويات، خاصة السياسية، والقانونية، والحقوقية، والإعلامية، لحشد الدعم اللازم للثوار في الشارع، لمقاومة الحكم العسكري وأساليبه القمعية، والعمل على تفكيك دولة الفساد والاستبداد”.

ودعا المؤسسون “كل الوطنيين من أبناء ثورة يناير ، داخل مصر وخارجها، للالتفاف حول الثورة وأهدافها، وتوحيد الجهود لمواجهة الثورة المضادة، وانقلابها العسكري، والقوى المدافعة عن حقوق الشعوب في العالم لدعم قضيتهم، والانتصار لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في مصر”.

ومن الأهداف التي تضمنها البيان التأسيسي، “اصطفافُ كافةِ القوى الثوريةِ والشبابيةِ المناهضةِ للانقلابِ ونظامِ الحكمِ العسكريِّ، وتجاوزُ خلافاتِ الماضي، وبناءُ رؤيةٍ مشتركةٍ للمستقبل، إضافة إلى حشدُ الدعمِ الدوليِّ لثورةِ يناير ، وحقِّ الشعبِ المصريِّ في إقامةِ دولةٍ مدنيةٍ دستوريةٍ”.

وتضمنت الأهداف أيضا، “تقديمُ الدعمِ الكاملِ للمقاومة الشعبية، وكافة قوى الثورةِ في الداخلِ لإسقاطِ  الإنقلاب والحكمِ العسكريِّ، وتحقيقِ التحرُّرِ والاستقلالِ الكاملِ للإرادةِ الشعبية، وتحقيقُ أهدافِ ثورةِ يناير، من خلالِ مشروعٍ سياسيٍّ انتقاليٍّ متكاملٍ”.

كما يهدف المجلس حسب البيان، إلى “رسمُ مسارات تفكيكِ مؤسساتِ الفسادِ، وأركانِ الدولةِ العميقةِ، وإعادةِ بناءِ مؤسساتِ الدولةِ على أسسٍ من الشفافيةِ، وسيادةِ القانون، وبناءُ دولةِ المواطنةِ، والعدلِ، والحريةِ، والكرامةِ الإنسانية”.

وأوضح البيان أن “المجلس له مهام مختلفة من خلال “مكتب سياسي”، يقوم على الشئون السياسية، وإدارة الاتصالات والعلاقات الدولية للمجلس، مع جميع الحكومات والبرلمانات ومؤسسات المجتمع المدني”.

ويضم التحالف الجديد “مكتب قانوني وحقوقي، يتولي توثيق وحصر الجرائم والانتهاكات في ظل الانقلاب العسكري، والتواصل مع الجهات القانونية والحقوقية لملاحقة من قاموا بهذه الانتهاكات امام المحاكم الدولية والإقليمية”.

وعن المكتب الإعلامي، فبحسب البيان “يتولى التواصل مع كافة وسائل الإعلام، من خلال استراتيجيات وسياسات تفصيلية، تحقق نشر رسالة المجلس وأعماله، وتفعل التأييد لمقاومة دولة الاستبداد والفساد”.

وقال البيان إنه “يجري تشكيل هذه الهياكل مع استكمال تأسيس المجلس الثوري، حيث تم تكليف الهيئة التنفيذية، للتواصل مع جميع الكيانات والأفراد الفاعلين، لدعوتهم للمشاركة في تحقيق أهداف المجلس”.

واعتبر المجتعون في بيانهم أن “القوى الوطنية والثورية وبعد عام من انكشاف المواقف والمؤامرات، قادرة على مواجهة الانقلاب الدموي الإرهابي الذي سرق ثورتهم، وقتل وسجن أبناء الشعب، وباع الوطن، ونشر فيه الفقر والخراب والإرهاب، وخطف رئيسه المدني المنتخب، الدكتور محمد مرسي واعتقل النشطاء السياسيين والثوريين”.

وأكد “المجلس الثوري المصري” في ختام البيان على حق المصريين في رفض القهر والظلم وإرهاب دولة العسكر، والحق في المقاومة الشعبية ضد حكم العسكر، ومحاكمة القتلة والمجرمين، والقصاص للشهداء والمصابين”.

وفي 3 يوليو 2013، انقلب قادة الجيش المصري، بمشاركة قوى دينية وسياسية، على الرئيس محمد مرسي، بعد احتجاجات شعبية مفتعلة ضده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    مرسي رئيسي

  • Z/shakira4x

    0---I
    ان المجلس الثوري المصري يدافع عن قضية جوهرية تريد استرجاع موازينها و طاقتها المسلوبة غدرا و دفاعا عن سياسة التعايش و الاتحاد في حدود الرقي و الازدهار و فتح لافاق النور و اليقين لانه نور الحق و استرجاع الموازين دفاعا عن حقوق قد هضمت و جهود مساع للامن سنوات من الصبر والاجتهاد و السلام ونحن قوم مسلم يحب السلام و شعاره السلام و الاسلام فكلنا نعبد الله و نؤمن بوجوده وتعاونو على البر و التقوى و لا تعاونو على الاثم و العدوان

  • فريد مع رابعة

    viva morsi

  • الحرة

    وفقكم الله في كسر الانقلاب في أقرب الآجال4444444444444444

  • السيسي بطل إسرائيل !

    ذكر موقع ميدل إيست مونيتور أن السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي أخبر وزيرا مصريا في الحكومة المصرية المؤقتة أن شعب إسرائيل ينظر للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه بطل قومي له وأضاف الموقع أنه وفقا لراديو إسرائيل، فإن السفير الإسرائيلي اتصل بوزير الزراعة أيمن أبو حديد مهنئا إياه على تقلده للمنصب قائلا: ' السيسي ليس بطلا قوميا في مصر، لكنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم'. استئناف العمل في اللجنة الزراعية المصرية الإسرائيلية العليا، لتجتمع من جديد بعد أن أوقفها مرسي

  • ابو الهول

    تذكرت جبهة الصمود و التصدي التي شكلت في نهاية التسعينيات للتصدي لمصر...........زعم الفرذدق ان سيقتل مربعا ايشر بطول سلامة يا مربع .

  • عبد الله

    يسقط حكم العسكر ويسقط الإنقلابيون

  • صابر لله

    السلام عليكم نبارك المولود الجديد وندعو الله ان يؤلف بينكم ولي ملاحظات يجب:
    1-التمكين له بلاسراع في تعزيز اواسر الثقة بين افراده
    2-تشكيل هيئة خاصة بلاعلام مضادةلإعلام الانتقلاب
    3-جمع الوثائق والمستندات التي تثبت جرائمccوازلامه
    4-الاتصال بكل الهيئات الدولية لتبليغهم بمهامك السلمية
    5-مساندة القوى الداخلية بالامور المشروعة والسلمية
    6-تعبئة جماهير الخارج بالالتفاف حولكم عن طريق المظاهرات والمسيرات
    7-كشف زيف ccوبرامجه الهدامة لمصر وشعبها
    8-بيان أن ccيعيش على الصدقات لاسكات الشعب
    9-اختيار (شعار مناسب

  • Solo16dz

    تركيا التي بنت امبراطوريتها العثمانية على خيرات البلدان العربية و دماء شعوبها ثم خرجت منها بعد ان ضعفت و تركتها تواجه القوى الاستعمارية لوحدها بشكل شبه اعزل نظرا لسياسة الاحتكار التي كان يمارسها "الباب العالي" تجاه البلدان التي كانت منضوية تحت راية الخلافة العثمانية و اقول هذا بكل تحفظ نظرا لما قدمته الخلافة العثمانية للبلدان الاسلامية في باديء الأمر و لكن هذه المرة تركيا ليست بالخلافة و إنما دولة علمانية مساوئها اكثر من منافعها و هي بهذا التصرف المعادي لمصر إنما تخدم به الاجندة الصهيو امريكية