-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قائد القيادة الجهوية الربعة للدرك الوطني لـ "الشروق":

مثيرو الشغب في غرداية لا علاقة لهم بالإرهابي “بلعور”

مثيرو الشغب في غرداية لا علاقة لهم بالإرهابي “بلعور”
الشروق

كشف أمس العميد عبداوي، قائد القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بورڤلة، أن مجموعة الشباب الملثمين مثيري الشغب في أحداث غرداية لا علاقة لهم بتنظيم “الملثمين” الذي يقوده الإرهابي مختار بلمختار المدعو “بلعور”، الذي ينحدر من نفس الجهة، مؤكدا أن بعض الشباب يلجؤون إلى لف وجوههم بالعمائم بعد وضعها في إناء به مادة “الخل” لتفادي الغازات المسيلة للدموع أو للخوف من كشف وجوههم للكاميرات وآلات التقاط الصور، لكن الآليات المتطورة والحديثة المستعملة من طرف أعوان الدرك الوطني عبر الطائرات مكنت من التعرف على عدد منهم، فيما لا تزال الأبحاث جارية حول هوية البعض الآخر خاصة بعد تجدد المواجهات أمس الأول.

 وأشار محدثنا في ندوة صحفية عقدها أمس أن بعض العصابات المتخصصة في تهريب المخدرات، كانت تستغل الظروف في غرداية لتمرير شحنات من المخدرات، وأن أحد الأشخاص اتصل على الخط الأخضر المخصص من جهاز الدرك الوطني لاستقبال مكالمات المواطنين عشرات المرات قصد توجيه رجال الدرك وإشعارهم بأن بعض الملثمين يسيطرون على شوارع معينة قبل أن يعيد الاتصال مرة ثانية للحديث عن شرارة الأحداث التي انتقلت إلى جهة ثانية، في عملية لجس نبض رجال الدرك الوطني ومعرفة تحركهم، ومنه محاولة تمرير كميات من المخدرات واستغلال الظروف الأمنية المتشنجة بالمنطقة. وقد توصل المحققون بعد مجهودات كبيرة حسب محدثنا للوصول إلى نفس الشخص.

 وذكر القائد الجهوي: “كنت أتابع الوضع عن كثب من غرداية ميدانيا وقد ساعدتنا الطائرات على اكتشاف عدة ثغرات مع مسح كلي لما يحدث إلى غاية اليوم، مشيرا أن مصالحه تمكنت من توقيف شبكة مكونة من 7 أفراد بحوزتها كمية كبيرة من المخدرات بمنطقة زلفانة السياحية، مما يوضح أن البعض كان يستغل الوضع الأمني المتوتر من أجل المتاجرة بالمخدرات، موضحا أن التعاون مع الشرطة الإسبانية مكن من وضع حد لعصابات ترويج الكوكايين والهيرويين في الجزائر.

ورفض محدثنا التعليق على سؤال “الشروق” حول من هي الأطراف التي تثير الفتنة في غرداية؟ مكتفيا بالقول: “أنا لست سياسيا ولن أتهم أطرافا سواء كانت أجنبية أم خفية أنها وراء الأحداث. كما حث الجميع على وجوب التعاون المكثف والتعقل من أجل إخماد نار الفتنة بين الإخوة الفرقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!