مجزرة في سريلانكا تودي بحياة 156 شخصاً
وقال المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، “هناك العديد من الأشخاص المصابين بعضهم في حال حرجة”. وأضاف أنّ 254 شخصاً أدخلوا إلى المستشفى في كولومبو فيما جرى إحصاء 60 مصاباً في الانفجارين الذين وقعا خارج العاصمة.
وحسب المصدر نفسه، قتل 64 شخصاً في كولومبو حيث جرى استهداف ثلاثة فنادق وكنيسة. وفي نيغومبو التي تقع شمال العاصمة قتل 67 شخصاً في كنيسة بينما قتل 25 آخرون في كنيسة في باتيكالوا شرقي الجزيرة.
وكان سكان الجزيرة الكاثوليك توجهوا كما نظرائهم في بقية العالم، صباح الأحد، إلى قداس عيد الفصح. غير أنّ الأسقفية أعلنت لاحقاً إلغاء الاحتافالات بعيد الفصح في عموم البلاد.
وهناك 35 أجنبياً على الأقل بين القتلى جراء الاعتداءات التي وصفها رئيس الوزراء رانيل ويكريسيمينغي في حسابه على تويتر بـ”هجمات جبانة”.
ولم تعرف في الوقت الحاضر طبيعة التفجيرات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وأعرب الرئيس مايثريبالا سيريسينا عن إحساسه بالصدمة، فيما أعلن وزير المال مانغالا ساماراويرا على تويتر، أن الهجمات أوقعت “العديد من الأبرياء”، مرجحاً أن تكون “محاولة منسقة للتسبب بالقتل وإثارة الفوضى”.
وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1.2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.
ويشكل البوذيون 70 في المائة من سكان سريلانكا، إلى جانب 12 في المائة من الهندوس و10 في المائة من المسلمين و7 في المائة من المسيحيين.
ويعتبر الكوثوليك بمثابة قوة موحدة في هذا البلد إذ يتوزعون بين التاميل والغالبية السنهالية.
غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي ارتكبها الجيش السريلانكي بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.
وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 ما بين 80 ألف قتيل ومائة ألف حسب الأمم المتحدة.