مجسّمات رملية للطفل “إيلان” تنتشر بشواطئ الغرب
عرفت، بعض ولايات الوطن، مؤخّرا، حراكا اجتماعيا، تضامنا مع الطفل السوري “إيلان كردي”، الذي ابتلعه البحر ولفظته الأمواج بعد عملية هجرة فاشلة، وقد عبّر جزائريون عن رفضهم واستنكارهم لهذا الوضع الذي راح ضحيّته أطفال أبرياء ولاجئون، وذلك عن طريق رسومات ومجسمات رملية على شواطئ البحر وشعارات تضامنية، من بينها مجسّم رملي للطفل الغريق شكّله شابّ جامعي بشاطئ ويليس شرق مستغانم، بنفس وضعية الضحيّة الذي عثر عليه جثّة هامدة، وتضمنّت هذه اللوحة الفنيّة للشاب الهاوي، عبارات الأسف والحسرة على ما يحدث للاجئين السوريين الذين يخاطرون بحياتهم هروبا من جحيم الحرب، حيث شكّل بجانب الجثّة قصرا رمليا بمثابة الحلم الذي كان يبحث عنه هو وعائلته من وراء الهجرة بحرا.
وبشاطئ مرسى بن مهيدي بتلمسان، قام شابّ فنّان هو الآخر بتشكيل مجسّم رملي بالألوان يشبه إلى حدّ كبير جثّة الطفل “إيلان” الضحيّة، وقام بإحاطة الطفل الرملي بشموع مضيئة زادت المشهد إثارة، ولفت هذه الأشكال انتباه العديد من مرتادي الشواطئ الذين ثمّنوا هذا النوع من التضامن. كما عرفت عدة ولايات أخرى أشكالا مختلفة للتضامن والمساندة، بطرق مختلفة تعبيرا عن عمق المأساة وتأثيرها على قلوب الجزائريين.