-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانونيون يعتبرون الأمر ضروريا لإعطاء ديمومة للمواد

مجلس تأسيسي للمصادقة على “اسم الشعب”.. وعرض الدستور على الاستفتاء

الشروق أونلاين
  • 5920
  • 13
مجلس تأسيسي للمصادقة على “اسم الشعب”.. وعرض الدستور على الاستفتاء
ح.م
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

دعا الأستاذ بوجمعة غشير، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، إلى ضرورة انتخاب مجلس تأسيسي يمثل كل شرائح المجتمع الجزائري للمساهمة في إثراء مواد “مسودة تعديل الدستور”، المعروض في الوقت الراهن للمشاورات. وقال، في اتصال مع “الشروق”، التي استفسرته عن “حق” السلطة وشركائها في المشاورات في استعمال “اسم الشعب الجزائري” في المواد المعروضة، ومدى قانونية هذا التعامل وما إن كان الأمر يتطلب عرض هذه المواد على الاستفتاء الشعبي لجعله “دستورا توافقيا حقيقيا”، أن دستورا بهذه الصيغة يجب أن يمر حتما على مجلس تأسيسي يخضع بعد الصياغة للاستفتاء الشعبي.

وأضاف أنه لا يمكن لأي كان أن يحل محل الشعب الجزائري لأن الأصل في كتابة الدساتير العودة إلى رأي الشعب، وقال إنه من المفروض أن يحضر ممثلون عن الشعب نابعون عن انتخابات حرة ونزيهة حتى يكون الشعب ممثلا بصفة حقيقية قبل عرض المسودة على الاستفتاء العام للشعب.

وشاطر رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، الأستاذ فاروق قسنطيني، الأستاذ غشير في الرأي المتعلق بضرورة إنشاء مجلس تأسيسي للموافقة على المواد الدستورية التي تتكلم باسم الشعب الجزائري. وأوضح، في اتصال مع “الشروق”: “من المفروض أن يكون المجلس شاملا لكل فئات المجتمع الجزائري”، معتقدا أن تكون هناك لجنة أو هيئة لدراسة هذه المواد تستمع إلى كل الأطراف، مشيرا إلى أن فكرة إنشاء مجلس تأسيسي تستحق أن تدرس “على الأقل ليكون الدستور صالحا لكل مكان وزمان”.

ويعتبر المجلس التأسيسي هيئة تتكون من عدد من المواطنين المنتخبين يمثلون كل الفئات وكل الحساسيات، يمكن أن يترشح له أي مواطن ثم يجري انتخابهم من قبل الشعب.

ويستمد المجلس شرعيته من كون كل المنتمين إليه منتخبين وممثلين، ما يمنحهم كل الصلاحيات للخوض في كل المسائل التي تهم البلاد من قبيل تعديل الدستور. وفي حال حصول خلاف حول بعض بنود الدستور يمكن حل هذا الإشكال بالتصويت داخل أعضاء المجلس أو بإجراء استفتاء شعبي عام حول النقاط الخلافية.

ولضمان شرعية الدستور الجديد يمكن عرضه على الاستفتاء العام وبذلك يكون دستورا ديمقراطيا يعكس تطلعات غالبية الشعب.

   

حزب العمال: “إشراك ممثلين عن الشعب في الصياغة ضروري.. والأحزاب لا تمثله”

يرى المكلف بالإعلام وعضو المكتب السياسي في حزب العمال، جلول جودي، أن عرض المشاورات بخصوص مسودة تعديل الدستور على الأحزاب السياسية لوحدها غير معقول، ذلك أن هذه الأخيرة لا تمثل الشعب الجزائري حتى وإن كان كل واحد منها له مناضلون ومتعاطفون من عامة الشعب.

 

وقال، في اتصال مع “الشروق”، إن الحزب تلقى نسخة من المسودة ستتم دراستها وعرضها على هيئات الحزب قصد تثمينها، معلقا بالقول إن الأحزاب السياسية لا يمكنها الادعاء بأنها تمثل الشعب وإنه من غير المعقول مصادرة الإرادة الشعبية من خلال منح حق صياغة الدستور لفئة معينة، مقترحا منح نسخ من المسودة للمواطنين من خلال ممثلين عنهم للمساهمة في عملية الإثراء أو من خلال فتح نقاش عام يتوسع إلى كل فئات المجتمع يساهم فيه كل حسب تخصصه، حتى لا تبقى الاستشارة محصورة في “نعم” أو “لا”. وأبرز أن الفترة الحالية لا يمكن أن تصادر فيها الإرادة الشعبية بل يجب أن تثمن، قبل أن يضيف بأن الأمور غامضة في المشاورات إذ لم تتحدد بعد لا طريقة التصويت ولا حتى جدوى المشاورات أو طريقة التعامل مع المقترحات التي تتقدم بها الأحزاب والهيئات المشاركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • MOKHTAR

    انا اتعجب الي هذا الحكم الذي تنكر لكل نظال ارجل ارمز حسين ايت احمد وامثالو هذ الحكم ما فيه خير

  • بدون اسم

    أنتم أناس تحبون العيش في الماضي

  • اhocine

    ان بداية الاصلاحات الحقيقية تتمثل في انتخاب مجلس وطني تأسيسي سيد وحر يعبر عن الارادة الحقيقية للشعب الجزائري عبر تنظيم انتخابات حرة و شفافة وبعدها يتم انتخاب من بينه لجنة لصياغة مشروع الدستور الجزائري
    حيث يحدد المجلس التأسيسي اطار عمل هذه اللجنة و اجالها ثم يعرض بعدها للنقاش الحر ثم التصويت عليه فقرة فقرة و باب باب و فصلا فصلا من قبل المجلس التأسيسي و دون ذلك في تقديري مضيعة للوقت والجهد وتفويت الفرصة على الشعب الجزائري لدخول عصر الديمقراطية و التنمية الحقيقية في جميع المجالات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    هدا كلام فقط
    مادام هناك اناس اسسؤوا امبراطورية ضدمن الحكم الحالي
    لامجال للحديث دستور يضمن حقوق الشعب
    الاموال و ثروة الشعب اصبحت بيد طبقة الحكام
    فالتشريعات الحالية ستضمن لهم الاستقرار و الاستمرار
    و الدليل التشبت بالحكم ضمنوا 5 سنوات اضافية

  • atef

    yakhi mahzala ou houma fiha

  • حسن العنابي

    شكرا اخي الكريم. واضيف الى ذلك ان النظام الذي اغتال كريم بلقاسم والعقيد شعباني مازال الى اليوم قائما يمارس الاغتيال للرجال والافكار بالتجاهل والتهميش ...

  • kamel

    وقت ضايع

  • أحمد

    المادة التي يجب أن تعاد صياغتها في الدستور هي المادة 174 " التّعديل الدّستوري "
    (لرئيس الجمهورية حق المبادرة بالتعديل الدّستوري، وبعد أن يصوّت عليه المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة......)
    تصاغ هكذا
    أ-"لا يمكن إدخال أي تعديل على الدستور إلى بعد مرور 10 سنوات من تاريخ إقراره"
    ب-"يحظى نواب الشعب بشرف إقتراح تعديل مادة واحدة فقط في الدستور أو إضافة مادة أو عدة مواد مكرر "
    ج-"يجب أن تمر المادة المقترحة للتعديل أو المضافة على استفتاء شعبي"
    د-"لرئيس الجمهورية حق رفض تعديل الدستور"

  • نصرو الجزائري

    حسين ايت احمد رجل نضال ورمز تاريخي لكن لم ياخذ حقه للاسف

  • صندوق للمطلقات دليل إصلاح ؟!

    خليونا من العبث من فضلكم
    فسد كل شيء و سقطت الأقنعة و لم يبقى ما يخادعوننا به

  • سليم

    تونس اصغر مساحة من الجزائر واقل تعقيدا من حيث الموروث الثقافي و العقائدي و التركيبة الاجتماعية وقد استغرق المجلس التاسيسي التونسي 3 سنوات من اجل اعداده ودولة بحجم الجزائر تساغ مسودة دستوره بين عشية و ضحاها .

  • منصور الجزائري

    فكرة المجلس التأسيسي نادى بها و ناضل من اجلها البطل المجاهد حسين ايت احمد بعد الاستقلال اي منذ 1962
    و لكن للاسف الاستبداد بالرأي قبر كل فكرة جميلة لأن المجلس التأسيسي هو نواة تأسيس الفكر الديمقراطي و التعددية و الحريات

  • Solo16dz

    لاحظت في كلمة الوكيل العام للدولة خلال حفل القسم الدستوري انه قال ( الجمهورية الجزائرية الديمقراطية ) من دون ان يذكر اسم الشعب او يضيف كلمة "الشعبية" و رددها عدة مرات و لم يذكر الشعب قط و لو مرة واحدة لم يأتي على لسانه الذي كان يقرأ ما على الورقة .. فهل من تفسير ؟