مجمّع “أو.أش.أل” الإسباني يُطالب الجزائر بـ116 مليون أورو
طالب مجمع “أو أش أل” الإسباني للبناء والإنشاءات، السلطات الجزائرية بـ116 مليون أورو كمخلفات مالية إضافية عن مشروع الطريق السريع الاجتنابي الثاني للعاصمة الرابط بين زرالدة وبودواو، وهذا عبر طلب تحكيم دولي بالغرفة الدولية للتجارة بباريس.
وقد توالت المتاعب على وزارة الأشغال العمومية، فبعد قضية الطريق السيار شرق ــ غرب التي ما زالت بين أيدي العدالة، جاء الدور هذه المرة على الطريق السريع الاجتنابي الثاني للعاصمة، الذي يربط زرالدة بمدينة بودواو مرورا بالدويرة وبئر توتة، حيث وجه مجمع “أو.أش.أل” الاسباني، طلبا للغرفة الدولية للتجارة بباريس، من أجل تعويض إضافي قدره 116 مليون أورو، أي أكثر من 1160 مليار سنتيم، حيث كان الطلب موجها ضد الوكالة الوطنية للطرق السريعة “ANA”.
وأشار مجمع “أو.أش.أل” الإسباني في بيان له تناقلته وسائل الإعلام الإسبانية على نطلق واسع، أن قرار اللجوء إلى التحكيم الدولي يتواجد حاليا في مرحلته الابتدائية، بعد إعلان الوكالة الوطنية للطرق السريعة، عن مستحقات قدرت مبدئيا بـ65 مليون أورو فقط، في حين أشار ذات المجمع إلى انه عين مستشارا دوليا لمتابعة القضية، وهذا بناء على عقد الإنجاز.
وكان مجمع شركات البناء والإنشاءات الإسبانية “أو أش أل”، قد طالب الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك بتعويضه بأكثر من ربع مليار أورو وتحديدا 263 مليون أورو، عن الجزء غير المدفوع من أشغالها الإضافية والتعديلية على مركز الاتفاقيات بوهران المقدر بـ79 مليون أورو الأكبر من نوعه في إفريقيا، والذي كان قد دشن منذ 4 سنوات، واحتضن الندوة الدولية السادسة عشر للغاز الطبيعي المسال “جي.أن.أل 16″، ولجأ كذلك إلى التحكيم الدولي لدى ذات الهيئة بباريس، ممثلة في الغرفة الدولية للتجارة.