-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجمارك حجزت عناوين حاولت اختراق "سيلا 2016"

مجهولون يستهدفون الجزائريين بكتب “الدواعش” والتشيّع!

الشروق أونلاين
  • 4975
  • 11
مجهولون يستهدفون الجزائريين بكتب “الدواعش” والتشيّع!
الشروق

حجزت مصالح الجمارك، الخميس، 20 عنوانا وأزيد من 50 كتابا ممنوعا من البيع في الجزائر، تم تسريبه بغرض بيعها في “سيلا 2016″، ويتعلق الأمر بكتب التوحيد والشيعة و”الدواعش”، وكتب أخرى تسيء إلى أمهات المؤمنين.

وكشفت مصادر “الشروق”، أن فرقة سرية تتكون من رئيس زمرة وضباط الجمارك، يعملون يوميا وعلى مدار الساعة في مراقبة الكتب المعروض في الصالون الدولي للكتاب، حيث نجحت خلال اليوم الأول في حجز أزيد من 50 كتابا لم يتحصل أصحابها على رخصة البيع، تم إدخالها إلى المعرض خفية إما داخل الأكياس أو داخل الصندوق الخلفي للمركبات، ويتعلق الأمر بكتب التوحيد والشيعة ونحو 17 كتابا لـ”الدواعش”، للدكتور جان نعوم طنوس من إصدار دار النهضة اللبنانية والذي عرضته في جناحها كإصدار جديد.

وفي سياق متصل، نجحت مصالح الجمارك الذين كانوا بالزي المدني والرسمي خلال اليوم الأول دائما، بحجز مجموعة من الكتب التي تسوق لأفكار الشيعة المغرضة، وتسيء إلى أمهات المؤمنين، الكتب المحجوزة من تأليف الكاتب اليهودي “ماراك هالتر”، كانت معروضة بالجناح المركزي، تحتوي على مضامين تسوق لإدعاءات شيعية بحق أمهات المؤمنين “عائشة، فاطمة، وزينب” رضوان الله عليهن.

عملية المراقبة من طرف الجمارك مازالت متواصلة، حيث أكدت مصادرنا أن الكتب التي تم التحفظ عليها ستعرض على لجنة القراءة، كما سيتم تحرير مخالفات ضد العارضين الذين لم يحترموا التنظيم الجمركي المعمول به، فيما تم تشكيل فرق خاصة تراقب جميع مداخل ومخارج المعرض لإحباط أي محاولة تسريب كتب مشبوهة وممنوعة من البيع في الجزائر.

وكانت مفتشية أقسام الجمارك للصنوبر البحري قد حجزت العديد من العناوين قبل افتتاح المعرض الدولي للكتاب، وتم حفظها على مستوى خزينة قابض الجمارك بالصنوبر البحري “صافكس”، ويتعلق الأمر بكتاب “إعلام النساء الدمشقيات” للدكتور محمد مطبع الحافظ، “الإرهاب ومواجهته في العراق وسيناريوهات ما بعد داعش”، وهو كتاب من شأنه أن يهدد الأمن الفكري بمجموعة من الأفكار التي تأتي في معظم الأحيان من جماعات التطرف والتشدد الفكري، ومثيري الفتن ودعاة الفرقة والطائفية، “مذكرات أرييل شارون”، “الحقائق الكبرى حول مشاريع السلام لحل الصراع العربي الإسرائيلي”، إلى جانب منع جميع الصحف القادمة من سوريا، العراق، مصر ولبنان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    لا داعي لمسح الموس كمايقال في السعودية وايران ففي الجزائر يوجد وهابيين بل أخطر من الوهابيين ويوجد أخطر من الإيرانيين...فالجزائريين ليسوا ملائكة فقد سبقوا أل سعود والايرانيين الى تحطيم بيوتهم وتفجير مصانعهم وقتل إخوانهم وإغتصاب قاصراتهم...قبل أكثر من 20 سنة أي قبل ظهور القاعدة وداعش وجبهة النصرة وحزب الله...فإيديولوجية القتل والخراب والتكفير والكراهية والتطرف...رضع منها العرب و المسلمين من قلب آسيا الى المحيط الأطلسي وبالتالي فلا فرف بين آل سعود وأل ليبيا وآل الجزائر وآل إيران... ولاداعي للنفاق

  • بدون اسم

    السعوديه بريئه او متورطه ليس موضوعنا
    الكلام كله عن كتب لمختصين في الارهاب تترجم كتبهم للانكليزيه و الفرنسيه و الالمانيه منعت كتبهم في معرض الكتاب !!
    السؤال الذي يطرح نفسه لو كانت تلك الكتب تدعو للارهاب و التطرف لماذا سمح لها ان تترجم و تنشر في بريطانيا و امريكا و فرنسا و غيرها من البلدان بل يتم استقبال مؤلفيها و تدفع لهم دور النشر للقدوم و بل يتم استدعائهم في حلقات النقاش التي تديرها مراكز ابحاث و جامعات شهيره

  • الكتاب باين من عنوانو

    يعني في رايك السعودية بريئة؟؟
    كلهم في الهوى سوى

  • الكتاب باين من عنوانو

    من غيرهم الوهابيست السعودية وإيران ؟ من غيرهم؟؟؟
    سؤال صعب ؟ لا أعتقد ذلك

  • dz

    المشكل في الجمارك تاعنا اللي ماتخدمش مليج وخلاو الكتوب يدخلو

  • استاذ في بلاد المنافقين

    للمعلق رقم 1 : تعليق صائب ولا داعي للإختباء وراء المبررات الخيالية : مجهولون ودواعش....ففي الجزائر هناك دواعش وهناك عنصرية وهناك نفاق وهناك إرهاب....وقد كنا سباقين لزراعة أفكار التطرف والتكفير وقطع الرؤوس خلال التسعينات قبل سوريا والعراق وتونس....هذه الافكار التي للأسف تعشعشت في عقول الجزائريين فإما تكون مثلي : دينا ولغة وسلوكا وتطرفا وحقدا.... وإما أنت عدوي وبالتالي فالحريات في خطر بما أن كل من يكون خارج السكة فالتهجم والتهديد والسب ... يلاحقه ليل نهار

  • استاذ في بلاد المنافقين

    هل تكره المسلمين او الاسلام...الاسلام وشريعته فهو باق...كل من حاول أن يعبر عن رأيه وكل من خالفكم رأيا وسلوكا...فتتهمونه بالكره للاسلام والمسلمين قصة قديمة وحديثة وهذا ما يبين بوضوح العكس ويقال أنه لا يشك السرقة الا السارق وهنا اقول لك بأن ما تفكرونه في غيركم هو ماسكن عقولكم وما رفض أن يفارقكم فالرجل والكثير من امثاله يطلبون منكم فقط أن تتركونهم أحرار في عقيدتهم فهم أيضا جزائريون لهم الحق في عبادة حتى الشيطان إن أرادوا وما دخلكم في ذلك فلا أظن أنكم أقوى من الخالق فاليعاقب من شاء وليعفوا عن من شاء

  • استاذ في بلاد المنافقين

    للمعلق رقم 1 : تعليق صائب ولا داعي للإختباء وراء المبررات الخيالية : مجهولون ودواعش....ففي الجزائر هناك دواعش وهناك عنصرية وهناك نفاق وهناك إرهاب....وقد كنا سباقين لزراعة أفكار التطرف والتكفير وقطع الرؤوس خلال التسعينات قبل سوريا والعراق وتونس....هذه الافكار التي للأسف تعشعشت في عقول الجزائريين فإما تكون مثلي : دينا ولغة وسلوكا وتطرفا وحقدا.... وإما أنت عدوي وبالتالي فالحريات في خطر بما أن كل من يكون خارج السكة فالتهجم والتهديد والسب ... يلاحقه ليل نهار

  • مختار

    امة متخلفة تخشى كل شيء ولاتخشى الله!!!!!!!!!!
    يا صاحبة المقال : متى كانت فاطمة من امهات المؤمنين ؟
    تدافعون عن الاسلام وانتم لاتعرفون الا اسمه .

  • Wafa

    أيّها الفارس المغوار هل تكره المسلمين أم الإسلام؟فزبدك هذا الذي يتطاير يدل على أنّ مرض الغش قد استفحل فيك.
    فإن كان كرهك للمسلمين فهم بشر وليسوا ملائكة يخطئون ويصيبون .
    وإن كان كرهك للإسلام وشريعته فهو باقٍ الى يوم الدين ومحفوظ بقوة القدير وهو وعد.وما يفنى إلاّ أمثالك.
    العصرنة والحداثة إن تمثّلت في تحسين مأكل الناس ومشربهم وعيشهم ليعبدوا الله براحة وهي مهمّتهم في الأرض فهذا ما يدعوا إليه الإسلام.
    وإن كانت العصرنة تفسّخ وانحلال ونتانة وانهاك حرمات فهذا ما يحاربه الإسلام والمسلمين معا.استرح!

  • بدون اسم

    كتب الشيعه تدخلهما السفارتين العراقيه و الايرانيه و توزع مجانا ولا يستطيع احد منعها .
    اما الكتب المسماه بكتب الدواعش فداعش لا تصدر كتبا دعائيه لها و انما تلك الكتب لباحثين مختصين يتناولون الظاهره اسبابها و كيف يمكن معالجتها و بالتالي تلك الكتب ضد داعش اكثر مما هي معها .لكن الجهل و الضحاله الفكريه تمنع حتى من يتكلم ضد داعش و المضحك ان الكتاب الوحيد الذي سمح به هو كتاب طنوس وهو مسيحي لبناني في حين كتب مختصين يجري حتى استشارتهم بالغرب منعوا مثل عبد الباري عطوان و الاردني محمد ابو رمان